رحل الفنان محسن سرحان في مثل هذا اليوم عام 1993 بعد رحلة طويلة من العمل الفني أثرى بها السينما المصرية وترك بصمة من خلال أعمالهالفنية.
ولد الفنان محسن سرحان في السادس من يناير 1916، بمدينة بورسعيد ونشأ وتربي بها، وحصل على شهادة البكالوريا منها.
وتعد عائلة سرحان من اكبر العائلات البورسعيدية اساس المدينة الباسلة فمنها الوزير البرلمانى السيد سرحان أول محافظ لبورسعيد من ابنائها وأحد أهم برلمانييها و الذى وافته المنية اثر حادث اليم إثر عودته والبرلمانى البدرى فرغلى من المجلس بالقاهرة.
اقرأ أيضا:
في ذكرى رحيله.. سبب وفاة الفنان محسن سرحان
وينتمى لعائلة سرحان اللواء البرلمانى أحمد سرحان أحد قيادات الحرس الجمهورى خلال فترة تولى الرئيس الراحل محمد انور السادات الحكم وعضو مجلس الشورى عقب خروجه من الخدمة وتحوله للعمل الاقتصادى بالمنطقة الحرة للاستثمار كواحد من اوائل اصحاب المصانع بالمنطقة.
انتقل الفنان محسن سرحان عقب حصوله على شهادة البكالوريا إلى القاهرة، وعمل موظفًا بوزارة الزراعة فى 1939 برغم هوايته للتمثيل و التى كان شغوفا بها.
ظل سرحان يبحث عن ضالته فى تحقيق الهواية حتى حصل على دراسات حرة فى السينما والمسرح، وفى عام 1944 التحق بالفرقة القومية ممثلًا، وفى عام 1940 كانت بدايته فى السينما، حيث حقق نجاحًا كبيرًا.
قدم محسن سرحان للإذاعة عددًا من المسلسلات الناجحة، منها «سمارة» و«توحة» و«زنوبة» وبياعة الورد وعودة سمارة".
تزوج محسن سرحان فى بداية حياته بسميحة أيوب وأنجبت منه ولدًا، ثم تزوج من خارج الوسط الفنى، ويعتبر محسن سرحان من قدامى الممثلين، حيث بدأ مشواره الفنى فى الخمسينيات من القرن العشرين، واستمر فى مشواره حتى التسعينيات
ولايزال جمهور السينما المصرية يذكر له واحدًا من أبرز أدواره وهو دوره فى فيلم «سمارة» مع تحية كاريوكا،الذى مثل فيه دور الشرطى الذى يدخل فى عصابة تهريب المخدرات متخفيًا فى هيئة مجرم، الذى ينتهى بموت سمارة، وعندما لاقى الفيلم نجاحًا منقطع النظير، مثل الجزء الثانى للفيلم باسم عودة سمارة.
ومن أفلامه الأخرى شاطئ الغرام وفرجت وعلى كيفك وحدث ذات ليلة ولك يوم يا ظالم وأنا بنت ناس وحبيب قلبى والعذراء والعقرب.
حظى محسن سرحان بالعديد من الجوائز التقديرية منها وسام الجمهورية عام 1964، وحصل على شهادة التقدير الذهبية من الجمعية المصرية للكتاب ونقاد السينما للريادة فى التمثيل عام 1983، وعلى درع التليفزيون عام 1985 إلى أن توفاه الله.