الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

محامية أسرة قتيل فيلا نانسي عجرم: التفاوض مرفوض وتقرير الطب الشرعي قاصر

رهاب بيطار - محامية
رهاب بيطار - محامية قتيل فيلا نانسي عجرم - فادي الهاشم

علقت المحامية السورية رهاب بيطار، وكيل أسرة محمد حسن الموسى، قتيل فيلا الفنانة نانسى عجرم، على تقرير الطب الشرعي اللبناني، الأول، قائلة إنه تقرير قاصر ومكتوب بإهمال وغير مهنية، لافتة إلى أن هذا ما دفع فريق الدفاع للطعن عليه، وتقديم طلب إلى قاضي التحقيق الأول لإعادة تشريح الجثة بلجنة أخرى من الأطباء تتألف من (3 أطباء شرعيين لبنانيين وآخر سوري). 

وحول تفاوض جهات من طرف نانسي عجرم وزوجها مع فريق الدفاع أو أسرة الشاب السوري القتيل، أضافت، رهاب بيطار، في تصريح خاص لـ صدى البلد، أن التفاوض مرفوض وأن هذه الأخبار غير حقيقية وغير واقعية، ومرفوض التفاوض بالوقت الحالي. 

كانت، المحامية رهاب بيطار، وكيل أسرة محمد حسن الموسى، قتيل فيلا نانسى عجرم، كشفت من قبل عبر حسابها الشخصي على تويتر، عن إجراءين قانونيين اتخذتهما في مجريات القضية، قد يغيران سير الأحداث مرة أخرى. 

وكشفت رهاب بيطار في تغريدتها الأولى على تويتر، عن أول إجراء قائلة: «هذا وقد طعنا بكل الإجراءات التي تمت بملف القضية قبل وصول الملف .. الى قاضي التحقيق تحت بند الإدعاء عليهم امام القضاء»، لتعود قضية قتيل فيلا الفنانة نانسى عجرم، بهذا الإجراء إلى نقطة الصفر مرة أخرى. 

وفي التغريدة الثانية، كشفت رهاب بيطار، عن الإجراء الثاني التي اتخذتها مؤخرًا، إذ كتبت: «وقد تقدمنا الى القاضي منصور بطلب إعادة تمثيل الجريمة من قبل فادي الهاشم وذلك في فيلا نانسي عجرم حيث مسرح الجريمة»، لتضع زوج نانسي عجرم، في مأزق بهذا الطلب.

يأتي ذلك بعدما أعلنت المحامية رهاب بيطار وكيل أسرة محمد الموسى، قتيل فيلا الفنانة نانسى عجرم، أنها تقدمت بطلب تشكيل لجنة من أطباء شرعيين لإعادة الخبرة الطبية للجثة وقد وافق القاضي منصور على تعيينها.

وكتبت رهاب بيطار في منشور على صفحتها الرسمية بموقع "فيس بوك"، منذ قليل، "لقد تقدمنا بطلب تشكيل لجنة من أطباء شرعيين لإعادة الخبرة الطبية وقد وافق القاضي منصور على تعيينها.. ‏هذا وسيرافق الأطباء الشرعيين طبيب شرعي سوري أثناء فحص الجثة".

تعود القضية المنظورة بالقضاء اللبناني حتى الآن، إلى أول يناير الماضي، حينما ضُجت وسائل الإعلام المختلفة بأخبار قتل الشاب السوري محمد حسن الموسى، في فيلا نانسي عجرم، برصاص زوجها (فادي الهاشم)، الذي أدعى أن القتيل جاء إلى الفيلا متسللًا من أجل السرقة، وتهديد المتواجدين بالقتل، في ظل إنكار أسرة الشاب تلك الإدعاءات وأكدوا أن «الموسى» كان يعمل في فيلا الفنانة وجاء ليطالب بحقوقه المتأخرة.