AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

بلومبرج: السعودية تخوض حربا شاملة بسبب النفط

الأحد 08/مارس/2020 - 01:36 م
وزير الطاقة السعودي
وزير الطاقة السعودي الامير عبدالعزيز بن سلمان
Advertisements
على صالح
ذكرت وكالة بلومبرج أن المملكة العربية السعودية بدأت حربا نفطية شاملة، بعد أن خفضت الأسعار الرسمية لخامها، وجعلت التخفيضات خلال 20 عامًا على الأقل هي الأعمق في درجتها الرئيسية، محاولة دفع أكبر عدد ممكن من البراميل إلى السوق، بعد رفض روسيا خفض السعر.

وأشارت الوكالة الاقتصادية الأمريكية، في تقريرها المنشور اليوم الأحد، أن التخفيضات في الأسعار الشهرية من قبل المنتج الرسمي أرامكو السعودية، هي أول مؤشر على كيفية استجابة السعوديين لتفكك التحالف بين أوبك وشركاء مثل روسيا، وتخطط المملكة لمرافقة التخفيضات في الأسعار، زيادة في المعروض من الخام، وفقًا لأشخاص على علم بالوضع.

وأضاف التقرير المنشور اليوم، على موقع وكالة بلومبرج، أن إعلان التسعير من أرامكو يعد أول قرار تسويقي كبير منذ أن انتهت محادثات المنتجين في فيينا بالفشل الكبير يوم الجمعة، عندما عجزت المملكة عن إقناع روسيا بالموافقة على خفض الإنتاج لفترة أطول وأعمق. 

ومن المقرر أن يتجاوز الإنتاج السعودي 10 ملايين برميل يوميًا الشهر المقبل، وفقًا لمصادر طلبوا عدم ذكر اسمائهم لحماية العلاقات التجارية، مشيرين إلى أن هذه الزيادة قد تصل وفقا لإحصاءات فبراير لأكثر من 3٪ من الإنتاج السعودي.

وقالت إيمان ناصري، العضو المنتدب لمنطقة الشرق الأوسط في شركة FGE الاستشارية للنفط، وفقا لـ بلومبرج، إن «المملكة العربية السعودية الآن تخوض حرب أسعار شاملة».

وأضافت أن انهيار الاجتماع بين منظمة الدول المصدرة للنفط وشركائها السابقين ينهي فعليًا التعاون بين السعوديين وروسيا الذين دعموا أسعار النفط منذ عام 2016. 

وبعيدًا عن قيود الكارتل ومع وجود ثغرات في الميزانية لملئها، هناك فرصة كبيرة للمنتجين سوف تكثف الإنتاج. 

ويشير انخفاض أسعار البيع الرسمية، أو OSP، إلى أن السعوديين يتطلعون إلى فعل ذلك.

وعلق كبير الاقتصاديين في بنك الإمارات دبي الوطني، تيم فوكس، والمقيم في دبي، اليوم الأحد، في مقابلة مع تلفزيون بلومبرج، قائلا: «إن قرار السعودية بالتأكيد نهج ينطوي على مخاطر عالية» 

ويؤثر قرار التسعير لدى أرامكو على حوالي 14 مليون برميل من صادرات النفط يوميًا، حيث يتابع المنتجون الآخرون في منطقة الخليج العربي لتحديد أسعار شحناتهم. 

وفي مطلع كل شهر، يعلن أكبر المنتجين في الخليج عن سعر البيع الرسمي لدرجات الخام باعتباره فرقًا - علاوة أو خصمًا - مقارنةً بالمعايير الإقليمية، وعادةً ما تقاس التغييرات بالسنت أو بضع دولارات على الأكثر.

وذكرت شركة أرامكو في إعلان عن الأسعار تم إرساله عبر البريد الإلكتروني يوم السبت قبل منتصف الليل بتوقيت السعودية، أن الشركة المنتجة الحكومية خفضت أسعار إبريل لمبيعات النفط الخام إلى آسيا بمقدار 4 دولارات إلى 6 دولارات للبرميل وللولايات المتحدة بمقدار 7 دولارات للبرميل. 

لم تعلق أرامكو على الفور على الإستراتيجية الكامنة وراء هذه التخفيضات العميقة في الأسعار.

ومع تآكل الطلب على النفط عالميا بسبب فيروس كورونا، انخفض خام برنت بنحو 20٪ حتى الآن.

وانخفض خام برنت أكثر بعد أن رفضت روسيا خطة أوبك، وأغلق الأسبوع بانخفاض أكثر من 30 ٪ لهذا العام.

وضخت المملكة العربية السعودية 9.7 مليون برميل يوميًا خلال الشهر الماضي، لكن مع انتهاء صلاحية اتفاقية خفض الإنتاج بنهاية مارس، ستكون المملكة حرة في إنتاج ما تشاء. 

وأعلنت السعودية إن بإمكانها ضخ ما يصل إلى 12.5 مليون برميل في اليوم.

وخفضت أرامكو سعر البيع الرسمي للخام العربي الخفيف الرائد للمشترين في آسيا بمقدار 6 دولارات للبرميل، إلى خصم قدره 3.10 دولار أقل من مؤشر الشرق الأوسط. 

وتجاوزت التخفيضات معدل الـ 1.90 دولار الذي توقعه التجار والمصافي. 

كما خفضت أسعار الخام المتوسط ​​إلى آسيا بمقدار 6 دولارات للبرميل، ما أدى إلى انخفاض سعر الفائدة إلى 4.05 دولار، وفقًا لصفحة التسعير الخاصة بالشركة.

وتبيع أرامكو معظم خامها في آسيا، وهي المنطقة التي كانت - حتى تفشي الفيروس في الصين - بمثابة المحرك للنمو العالمي في الطلب على الطاقة.

وخفضت الشركة الأسعار إلى شمال غرب أوروبا وإلى منطقة البحر المتوسط ​​بما يتراوح بين 6 دولارات و8 دولارات للبرميل. 

كما خفضت أرامكو أكبر سعر للنفط الخام إلى شمال غرب أوروبا، حيث يمثل انخفاض سعر النفط بمقدار 8 دولارات في معظم الصفوف تحديًا مباشرًا لروسيا التي تبيع جزءًا كبيرًا من خام الأورال الرئيسي في المنطقة نفسها. 

توقعت أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم أن تعلن عن سعرها يوم الخميس لكنها أرجأت القرار إلى ما بعد الاجتماع الجمعة بين أوبك وحلفائها بما في ذلك روسيا. ويمثل التأجيل أول مرة منذ عقد على الأقل تخلي أرامكو عن جدول تسعيرها، إذ أنها عادة ما تعلن عن سعر الخام في اليوم الخامس من كل شهر.
Advertisements
AdvertisementS