AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

المالية: استراتيجية للإصلاح الاقتصادي والضريبي العام المالي الجاري.. مساع لطرح سندات خضراء لزيادة موارد الموازنة

الثلاثاء 10/مارس/2020 - 10:38 م
وزارة المالية
وزارة المالية
Advertisements
محمد يحيى

ننشر ملامح الإصلاحات الضريبية والمالية لزيادة إيرادات الموازنة خلال العام الجاري

وزير المالية: الإقرارات الإلكترونية كشفت 25 حالة تهرب ضريبي بـ 18 مليون جنيه

 

 

تستهدف وزارة المالية خلال العام المالي ضم 4 آلاف مكتب بريد على مستوى الجمهورية للعمل ضمن منظومة التحصيل والدفع الإلكتروني للحكومة باعتبارها أحد توجهات الدولة لتفعيل الشمول المالي ورقمنة الخدمات الحكومية.


كشف تقرير صادر عن وزارة المالية حول ملامح الإصلاحات الضريبية في مصر، أن هناك إجراءات لإصدار قواعد وإجراءات لتحصيل ورد الضريبة المستحقة على غير المقيمين على عوائد أذون وسندات الخزانة بما ساعد في تسهيل و تنظيم رد الضريبة المستقطعة من المنبع واسترداد الفرق الناتج على سعر الاتفاقية المبرمة بين مصر والدول الأخري لغير المقيمين ممن ليس لهم منشأة دائمة في مصر.


وذكر التقرير أنه من المقرر إضافة مادة جديدة للائحة التنفيذية بقانون الضريبة علي القيمة المضافة لتيسر إجراءات رد الضريبية والتعجيل بها لحين استكمال المستندات بما يسهم في إرساء دعائم الثقة مع الممولين الجادين.


وأوضح التقرير أن هناك إجراءات لتفعيل النافذة الواحدة ضمن المشروع القومي للتحول الرقمي لتعزيز البنية التحتية الرقمية للجمارك بما يسهم في تقليص زمن الافراج الجمركي وخفض تكلفته  بالتزامن مع تطبيق نظام المسار الأخضر بالموانئ والمنافذ الجمركية للشركات الملتزمة بالتسجيل بالإدارة المركزية للفاعل الاقتصادي مما يقلل تكلفة السلع وأسعارها بالسوق المحلي.


وأشار التقرير إلى إصدار اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم التعاقدات الحكومية التي تبرمها الجهات العامة بما يواكب التغيرات الاقتصادية والاجتماعية في مصر، إذ تستهدف اللائحة التنفيذية للقانون تحقيق النمو المتوازن جغرافيا وقطاعيا وبيئيا ومنع الممارسات الاحتكارية مع مراعاة الإتزان المالي والتجاري وضبط آليات السوق.


ونجحت الوزارة في فتح 3 مراكز ضريبية وجمركية مدمجة للمساهمة في التحصيل الإلكتروني لمستحقات الضرائب والجمارك والضرائب العقارية عبر مركز موحد بهدف تقليل الوقت والجهد على الممولين.


وأشار التقرير إلى استهداف الوزارة إصدار قانون لمحاسبة الشركات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر ضريبيا بما يسعى لدمج منظومة الاقتصاد غير الرسمي بالمنظومة الرسمية و تحديد الضرائب المناسبة لحجم أعمالهم.


وأوضح التقرير إلى استهداف الوزارة إنشاء وحدة متخصصة بداخلها للتعامل مع المخاطر المالية للموازنة العامة، وإصدار قانون موحد لتبسيط الإجراءات الضريبية و تفعيل قانون الضرائب على المهن الحرة والسعي نحو إصدار استراتيجية للإيرادات متوسطة الأجل.

 

وأكد الدكتور محمد معيط وزير المالية، أن الاقتصاد المصري تعافى، وأصبح قادرًا على التعامل مع المتغيرات الاقتصادية العالمية، وامتصاص أي صدمات خارجية، لافتًا إلى أن هناك أكثر من سيناريو أو تصور لمشروع الموازنة العامة للدولة للعام المالي ٢٠٢٠/٢٠٢١، يُناسب كل الظروف المُحتملة على ضوء المستجدات الاقتصادية على الساحة الدولية.

 

وقال إنه يتابع يوميًا عبر منظومة إدارة المعلومات المالية الحكومية حجم الإيرادات والمصروفات على النحو الذي يضمن انضباط الأداء المالي، ورفع كفاءة الإنفاق العام، وتحقيق المستهدفات المالية والاقتصادية لموازنة العام المالي الحالي؛ بما يحافظ على ما حققناه من نجاحات اقتصادية حظيت بإشادة مختلف المؤسسات الدولية، مشيرًا إلى أن ضخ ٢ مليار جنيه لتطوير الطرق الداخلية بالمحافظات، و٧ مليارات جنيه لمبادرة «حياة كريمة»للقرى الأكثر احتياجًا، أسهم في توفير فرص عمل جديدة.

 

أوضاف، في لقائه مع كبار الكُتاب والإعلاميين في الحلقة الثالثة من الحوار المجتمعي حول مشروع الموازنة العامة للدولة للعام المالي ٢٠٢٠/٢٠٢١، أن الوضع الاقتصادي المصري جيد ومطمئن، منوها بأن شجاعة الرئيس عبدالفتاح السيسى، وتحمله مسئولية اتخاذ القرارات الصعبة ومنها: قرارات الإصلاح الاقتصادى، جنبت مصر مخاطر كثيرة، باتت واضحة للجميع، وأسهمت في تحسين مؤشرات الأداء الاقتصادي.

 

وأشار إلى أن الإصلاح الاقتصادي لايعني أبدًا «خنق المصروفات»بل يستهدف خفض معدلات العجز والدين للناتج المحلي، وزيادة النمو الغني بالوظائف، وإرساء دعائم التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبشرية على النحو الذي يُسهم في تحسين معيشة المواطنين والخدمات المقدمة إليهم. 

 

وأوضح أنه لا جدوى من وراء أي إصلاح اقتصادي دون بناء الإنسان صحيًا وتعليميًا، ولذلك تحرص الحكومة على زيادة أوجه الإنفاق والاستثمارات في الصحة والتعليم عبر مبادرات فعالة تسهم في تحقيق الجودة الشاملة والمستدامة في هذين القطاعين الحيويين؛ بما يشعر معه المواطن بتحسن مستوى الخدمة.

 

ولفت إلى أنه تم استيفاء النسب الدستورية المقررة للصحة والتعليم بالموازنة، باعتبارهما الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، ومن المقرر أن تشهد موازنة العام المالي المقبل تعزيز المخصصات المالية الموجهة للتدريب؛ بما يسهم في رفع كفاءة الكوادر البشرية بالجهاز الإداري للدولة.

 

وأضاف أننا استطعنا العام المالي الماضي الإنفاق على مصروفاتنا من مواردنا الفعلية، وسجلنا المركز الثاني عالميًا بعد الأكوادور في الفائض الأولي بنسبة ٢٪ من الناتج المحلي، والسادس في النمو بمعدل ٥,٦٪، والأول في خفض الدين خلال عامين بنسبة ١٨٪، بما يعكس نجاح برنامج الإصلاح الاقتصادي المصري الذي أشادت به مديرة صندوق النقد الدولي قائلة:«مصر نجم ساطع عالميًا في مجال الإصلاح الاقتصادي».

 

وأكد أن استراتيجية خفض الدين للناتج المحلي ترتكز على تنويع مصادر التمويل، وتقليص خدمة الدين، وعلى ضوء ذلك تم التقدم بمشروع قانون «الصكوك السيادية الحكومية»، بهدف جذب مستثمرين جدد ممن لا يستثمرون في الإصدارات الحكومية الحالية من الأوراق المالية أو أدوات الدين، بما يوفر سيولة إضافية للاقتصاد المصري، وأيضًا يخفض تكلفة تمويل الاستثمارات، موضحًا أنه تم لأول مرة أيضًا طرح سندات خضراء سيادية حكومية بهدف توسيع قاعدة المستثمرين بالسوق المصرية، وترسيخ الدور الريادي لمصر في تبني سياسات محفزة للاستثمارات النظيفة، وتوفير التمويل المستدام للمشروعات الصديقة للبيئة.

 

وأضاف أن السندات الدولارية لأجل ٤٠ عامًا التي طرحتها مصر بقيمة نصف مليار دولار شهدت إقبالًا كبيرًا من المستثمرين، ووصل حجم الاكتتاب عليها إلى ٦,٧٥ مليار دولار؛ بما يعكس ثقة المستثمرين في أداء الاقتصاد المصري.

 

وأشار إلى أن الحكومة حريصة على الاستمرار في إرساء دعائم الأمان المالي والاقتصادي للدولة، من خلال الانتقال إلى الإصلاح الهيكلي للاقتصاد المصري عبر برنامج واضح بمبادرات مُحددة وفعالة، تسهم في خلق فرص عمل جديدة واستدامة تحسن هيكل النمو ورفع معدلاته، مؤكدًا أن الموازنة المقبلة ستشهد إطلاق أكبر حزمة تحفيزية لدعم الصناعة الوطنية وتعظيم قدراتنا الإنتاجية، وفتح آفاق جديدة لنفاذ الصادرات للأسواق العالمية.

 

وأوضح أن وزارة المالية تعكف على إنجاز ١٠ تشريعات جديدة تُعد جزءًا من برنامج الإصلاح الهيكلي وهي:«الشراكة مع القطاع الخاص، والصكوك السيادية الحكومية، والجمارك، والمالية العامة الموحد، والحسابات الختامية، والإجراءات الضريبية الموحد، والضريبة على الدخل، وتعديلات ضريبة القيمة المضافة، وتعديلات قانون التأمين الصحي الشامل، وقانون الموازنة العامة للدولة»، لافتًا إلى أنه تمت مراجعة شرائح الضريبة على الدخل، وهناك دراسة متكاملة في هذا الشأن، وأنه سيتم تعديل المعاملة الضريبية والجمركية لصناعة الورق لصالح الإنتاج المحلي.

 

وأكد أن الحكومة ملتزمة بالمضي قدمًا نحو تحسين معيشة المواطنين والخدمات المقدمة إليهم، وزيادة الإنفاق على الاستثمارات، وتعزيز شبكة الحماية الاجتماعية، وإصلاح هيكل الأجور بحيث تصل عوائد التنمية وثمار الإصلاحات الاقتصادية لكل فئات المجتمع خاصة بالمناطق الأكثر احتياجًا.

 

وقال إن الحكومة مستمرة في التعاون مع مختلف المؤسسات الدولية، ومنها صندوق النقد الدولي، والبنك الدولي، بما يساعد في تحقيق المستهدفات المالية، واستدامة تحسن المؤشرات الاقتصادية، على النحو الذي يضمن قوة وصلابة الاقتصاد القومي، مؤكدًا أهمية النظرة الموضوعية التي تعكسها المؤسسات الدولية في تقييمها لأداء الاقتصاد المصري.

 

وأضاف أنه بنهاية العام الحالي سنكون قد قطعنا شوطًا كبيرًا في المشروع القومي لتحديث وميكنة منظومة الإدارة الضريبية؛ بما يساعد في حصر المجتمع الضريبي بشكل أكثر دقة، وتوسيع القاعدة الضريبية، ودمج الاقتصاد غير الرسمي في الاقتصاد الرسمي، وتحصيل حق الدولة «بما يرضي الله».

 

وأوضح أن منظومة الإقرارات الإلكترونية نجحت في كشف العديد من حالات التهرب الضريبي، خاصة بعد الربط الإلكتروني لمنظومتي الضرائب والجمارك، وقد تم ضبط ٢٥ حالة مؤخرًا بقيمة فاقد ضريبي ١٨ مليون جنيه تم تحصيلها لصالح خزانة الدولة.

 

وقال إن وزارة المالية تسعى إلى التوسع في المراكز الضريبية المدمجة باعتبارها أحد روافد تطوير المنظومة الضريبية؛ بما يسهم في تبسيط الإجراءات وميكنتها، حيث يعمل الكل من هذه المراكز كوحدة واحدة ويختص بإدارة الضريبة على الدخل، وضريبة القيمة المضافة، والضرائب العقارية، والرسوم الجمركية.

 

وأشار إلى أنه سيتم أيضًا بنهاية العام الحالي ربط كل الموانئ بشبكة إلكترونية موحدة عبر منظومة «النافذة الواحدة»؛ بما يسهم في تبسيط الإجراءات، وتقليص زمن الإفراج الجمركي، وذلك جنبًا إلى جنب مع تطبيق نظام التسجيل المسبق للشحنات للسيطرة على الشحنات المصدرة لمصر قبل شحنها من بلد التصدير بهدف تقليل زمن البحث والتحليل أثناء وجود البضائع في الميناء.

 

من جانبه أكد أحمد كجوك نائب الوزير للسياسات المالية والتطوير المؤسسي، أن الوزارةا تحرص عند إعداد مشروع الموازنة العامة للدولة على تلبية أولويات الشعب المصري والحفاظ على الانضباط المالي، وتعزيز التنمية البشرية وطرح مبادرات مُحددة المدة والهدف للصناعة والتصدير باعتبارهما قاطرة النمو الاقتصادي، لافتًا إلى أن هناك لقاءات متواصلة مع المستثمرين المحليين والأجانب على النحو الذي يسهم في تذليل أي عقبات وتشجيعهم على التوسع في استثماراتهم بمصر.

 

وأوضح أن خروج الأجانب من المحافظ أو الأوراق المالية الحكومية في بعض البلدان قد يكون نتيجة تحقيق أرباح كبيرة فيها، مقابل خسائر في بلاد أخرى، ومن ثم يلجأ لاستخدام عائد هذه الأرباح في تغطية تلك الخسائر.

 

بدوره قال الدكتور إيهاب أبو عيش نائب الوزير للخزانة العامة، إن الإصلاحات الهيكلية تتضمن تيسير التعاملات الجمركية والضريبية والخدمات الحكومية للمستثمرين والمواطنين، لافتًا إلى أنه يتم إدارة المخاطر المرتبطة بالموازنة العامة للدولة وفقًا لأحدث الخبرات والمعايير الدولية، من خلال آلية مؤسسية تضمن التعامل الأمثل معها، وقد تضمن مشروع قانون المالية العامة الموحد آليات جديدة لاحتواء هذه المخاطر.

 

وأضاف أن التحول الرقمي لمنظومة الإدارة الضريبية يسهم في دمج القطاع غير الرسمي في القطاع الرسمي، ومكافحة التهرب الضريبي.

 

وأعرب المشاركون في الحوار المجتمعي من كبار الكتاب والإعلاميين عن تقديرهم لهذه المبادرة التي ترسخ الشراكة الوطنية بين الحكومة ومختلف شرائح المجتمع في مشروع إعداد الموازنة العامة للدولة، وأشادوا بالتجربة المصرية في الإصلاح الاقتصادي.

 

واستعرض المشاركون بعض المتغيرات الاقتصادية العالمية متسائلين عن الآثار المحتملة لها على الاقتصاد القومي، إضافة إلى أولويات الحكومة خلال المرحلة المقبلة والمخصصات المالية للصحة والتعليم، وبرامج دعم الصناعة والتصدير، وسبل إنقاذ صناعة الورق محليًا، وآليات مواجهة التهرب الضريبي، وتحصيل حق الدولة.

 

حضر اللقاء من وزارة المالية كل من:محمد عبدالفتاح مساعد الوزير لشئون الموازنة، وأحمد عبدالله رئيس قطاع الموازنات والهيئات والوحدات الاقتصادية، وعماد عبدالحميد رئيس قطاع التمويل.. ومن كبار الكتاب والإعلاميين: الكاتب الصحفي كرم جبر رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، والكاتب الصحفي عبد الفتاح الجبالي وكيل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، والكاتب الصحفي عبد المحسن سلامة رئيس مجلس إدارة الأهرام، والكاتب الصحفي سعد سليم رئيس مجلس إدارة دار التحرير للطبع والنشر.

 

Advertisements
AdvertisementS