AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

بعد وفاة سيدة بـ كورونا.. ماذا يحدث في الدقهلية؟

الجمعة 13/مارس/2020 - 05:54 م
سيدة الدقهلية المتوفاة
سيدة الدقهلية المتوفاة بكورونا
Advertisements
همت الحسينى
سادت حالة من القلق بين أبناء قرية السماحية الكبرى ببلقاس عقب وفاة أول مصابة بفيروس الكورونا بناء على تقرير الصحة الصادر أمس الخميس.

اقرأ أيضا:

ولم يقتصر القلق على أهل القرية بل امتد للمدينة بأكملها حيث ازداد القلق بسبب وجود حالة من أبنائها ورغم تشييع الجثمان إلا أن القلق ساد الجميع.

وكانت المصابة بالفيروس هى أول سيدة مصرية تلفظ أنفاسها الأخيرة بسبب المرض داخل الحجر الصحى وذلك بعد احتجازها لمدة يوم واحد بالحجر الصحي على إثر إيجابية عينة التحاليل التي جرى أخذها وفحصها بمعامل وزارة الصحة المركزية.

اقرأ أيضا:
بعد وفاة سيدة بكورونا وقدوم متوفى من إيطاليا.. مسح شامل لقرية السماحية بالدقهلية
وقال مصدر بمديرية الصحة فى الدقهلية، إن المتوفية وتدعي عطيات محمد إبراهيم ٦٠ عاما ومقيمة بقرية السماحية التابعة لمركز بلقاس بمحافظة الدقهلية، ووصلت إلى مستشفى حميات المنصورة وتبين إيجابية عينة التحليل التى أجريت لها وذلك بعد نقلها إلى الحجر الصحي.


وكشف المصدر بأنه قد جرى حجز 10 أشخاص من المخالطين بالحالة منهم ابنتها وذلك بعد أخذ عينات منهم وإرسالها للمعامل المركزية بوزارة الصحة وذلك فى إطار الإجراءات الوقائية والتأكد من سلامتهم.


حيث شيع أهالى قرية السماحية الكبرى التابعة لمركز بلقاس جثمان الفقيدة وسط إجراءات طبية وأمنية مشددة لمنع نقل العدوى للمشاركين فى تشييع الجثمان.


وصرح مصدر بمديرية الصحة بالدقهلية أن جثمان المتوفاة جرى تكفينه وفقا للإجراءات الطبية المتبعة وثم تعقيم الكفن الخاص بها ولفها في ثلاث طبقات من الكفن وطبقتين من القطن وطبقة خارجية من الجلد لعدم الانتشار وتم منع أقاربها من الاقتراب رغم تعقيم الكفن احتياطيا.


وأكد المصدر أن الدكتور هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، كلفت بتشكيل وفد طبي من إدارة الطب الوقائي بالوزارة، بسرعة التوجه إلى القرية وعمل مسح شامل للأهالي وتتبع مصدر إصابة السيدة المتوفاة حيث جرى إرسال طاقم طبي كامل من إدارة الطب الوقائي بالوزارة مع فحص جميع الأهالي المقيمين بالمنازل المحيطة بالمنزل السيدة المتوفاة فضلا عن إجراء مسح للأهالي بالكامل والتوصل إلى سبب الإصابة.


وكانت أعراض المرض قد ظهرت عليها في الثاني من مارس الحالى وجرى حجزها بمستشفى الصدر بالمنصورة في السابع من مارس الحالى وعند دخولها للمستشفى كانت مصابة بارتفاع شديد في درجة الحرارة وضيق شديد في التنفس وكحة جافة وجرى تشخيص إصابتها عند دخولها للمستشفى أنها مصابة بالتهاب رئوي مزدوج وتم أخذ المسحات اللازمة لها لفحصها.


وأفاد المصدر إلى أنه تبين من الفحص الطبي للمتوفية أن لديها حالة مرضية سابقة حيث تبين أنها تعالج من مرض السكر وارتفاع ضغط الدم والسمنة المفرطة وقصور في وظائف الكلى وتم سحب عينات منها وإرسالها للمعامل المركزية بوزارة الصحة حيث وصلت النتيجة أمس الأربعاء بأن الحالة إيجابية لفيروس كورونا COVID 19 وتم تحويلها بالإسعاف المعقم ذاتيا إلى مستشفى العزل بالإسماعيلية إلا أنها توفيت هناك.


وأضاف المصدر بأنه فور التأكد من إيجابية الحالة تم تطهير وتعقيم مستشفى الحميات بما يعادل ثلاث مرات يوميا، فضلا عن عزل الحالات التى جري الاشتباه بها من المخالطين إلى أن تصل نتيجة العينات لبيان مدي إصابتهم من عدمه.


وأوضح المصدر أنه فور الاشتباه بأي إصابات أخري يتم إخطار وزارة الصحة والسكان والتعامل بكل شفافية طبقًا للوائح الصحية الدولية، وبالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية.


ونوه المصدر إلى أنه قد جرى رفع ومتابعة الموقف بشأن فيروس "كورونا المستجد"، واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة ضد أي فيروسات أو أمراض معدية منعا لتفشي الوفاء بالمحافظة.
Advertisements
AdvertisementS