AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

فيروس كورونا المستجد والتوتر

د . مجدى بدران

د . مجدى بدران

السبت 21/مارس/2020 - 11:01 ص
فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19) ربما يسبب التوتر والمخاوف والعديد من المتاعب النفسية.

الفئات المعرضة للمتاعب النفسية من  فيروس كورونا المستجد هم كبار السن، والذين يعانون من أمراض مزمنة، والذين يعانون من قلة المناعة، والأشخاص الذين يقدمون خدمات طبية مثل الأطباء وأطقم الرعاية الصحية الآخرين، والمدخنون والمدمنون.


لوحظ زيادة معدلات العدوى بفيروس الكورونا المستجد فى الرجال والمسنين، خاصة المدخنين فى الصين.

تتغير الأرقام على مدار الساعة في الواقع منذ 8 ديسمبر 2019، وحتى كتابة المقال أصبح إجمالي الإصابات عالميًا بفيروس الكورونا المستجد حوالى 276865 إصابة، وإجمالي الوفيات 11422، وحالات الشفاء  91952، وغزا 185 دولة. 

 
التوتر من أى فيروس جديد وغامض ربما يجلب القلق لدى البالغين والأطفال، والإجهاد، والإرهاق، ومشاعر الاكتئاب أو القلق، والحزن على فراق من توفى من الأقارب أو الأصدقاء، وتغيرات في أنماط النوم أو الأكل غير الصحية، وصعوبة النوم أو التركيز، و تفاقم المشاكل الصحية المزمنة الأخرى، والتفكير  فى الموت، والعزلة الاجتماعية نتيجة الحجر الصحى أو العزل لفترة أسبوعين، تشمل القائمة أيضًا آلام الجسم غير المبررة، والشعور بالذنب لعدم القدرة على أداء العمل أو واجبات الأسرة خلال الحجر الصحي.


التوتر فى عالم الأطفال ربما يسبب طائفة من المشاكل العاطفية، ونوبات بكاء أو تهيجا مفرطا لدى الأطفال الصغار، والعودة إلى السلوكيات التي تم التخلص منها مثل التبول اللاإرادي فى الأطفال، والتهيج وسلوكيات العناد لدى المراهقين، وأداء مدرسي ضعيف أو إهمال المذاكرة، وصعوبة الانتباه والتركيز، والصداع. 


هناك حلول مقترحة للتغلب على التوتر مثل الدعم النفسى لنشر التفاؤل والأمل فى الشفاء، والقراءة المنتظمة التى تقلل التوتر العصبى و الجسدي.


الرياضة المنتظمة تقلل التوتر، حيث وجد أن المشاركة المنتظمة في التمارين الرياضية فى الهواء الطلق تقلل من مستويات التوتر الكلية، وترفع وتثبت الحالة المزاجية، وتحسن النوم، وتحسن من تقدير الذات، حتى خمس دقائق من التمارين الرياضية يمكن أن تحفز تأثيرات مكافحة القلق.

تعب العضلات يجبرنا على التوقف عن العمل، والأخطر هو التعب الذى يعترى العضلات التنفسية، التنفس العميق أيسر الطرق  وأقلها تكلفة للاسترخاء والتخلص من التوتر، وضمان الصحة الجيدة، الحجاب الحاجز عضلة مسئولة عن 75% من التنفس فى الظروف الطبيعية، فى الظروف العادية نتنفس حوالى 5 لترات هواء فى الدقيقة الواحدة، خلال التمارين الرياضية يستطيع الإنسان الذى يمارس الرياضة بانتظام أن يتنفس 150 لترا فى الدقيقة الواحدة، الرياضيون المحترفون يستطيعون التنفس 220 لترا فى الدقيقة الواحدة، الرياضة المنتظمة تساعد فى الحفاظ على الكتلة العضلية في الجسم، التى تتناقص بعد سن الأربعين بمعدل 5% سنويًا، وذلك بالتركيز على الرياضة 30 دقيقة يوميًا.


الاستماع إلى الموسيقى يقلل من العنف والتوتر والقلق، الموسيقى تزيد من إفراز الدوبامين فى المخ، وهو موصل عصبى من كيمياء السعادة، يرتبط بمعانى تحسن المزاج، والتحفيز، والحب، والإبداع، والعقلانية، والإدراك، والتفكير المنطقى، والانتباه، والتعلم، والذاكرة وتدفق واسترجاع المعلومات المختزنة فى المخ، وتحكم المخ في جميع أنواع الحركات الجسدية، الدوبامين هي المادة الكيميائية التي تعزز مشاعر المتعة، فإنه يجعلنا نتطلع إلى الاستمتاع بالحياة والأنشطة المختلفة، قلة الدوبامين ترتبط بقلة الانتباه وزيادة الحركة وقلة القدرة على حل المشاكل.


الغناء ينشر السعادة والفرح، ظهر الإيطاليون الذين فرض عليهم الالتزام بالحجر الصحّي للحدّ من انتشار الفيروس، وهم يغنون ويعزفون من شرفات المنازل لتشجيع بعضهم البعض، وبعضهم راح يعزف النشيد الوطني مع التصفيق والتلويح بالأعلام لمساندة المصابين والمعزولين في منازلهم، الرقص رفع الروح المعنوية للمرضى والأطقم الطبية فى الصين.


الفضفضة تقلل من التوتر، يفضل التحدث مع المحجورين أو المعزولين بالهاتف أو وسائل التواصل الإلكترونية الجديدة، لابد من نشر المعلومات الصحيحة، والحد من التعرض للتغطية الإخبارية المتشائمة لأحداث فيروس كورونا المستجد.
Advertisements
AdvertisementS