تقدمت النائبة هالة أبو السعد، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة موجه لرئيس مجلس الوزراء ووزيري التخطيط والتنمية المحلية بشأن إهدار المال العام من جانب المجلس التنفيذي لمحافظة كفر الشيخ، ووجود شبهات مالية بشأن مشروع التنسيق الحضاري بمدينة فوه.
وأشارت إلى أن هيئة اليونسكو اختارت مدينة فوة لتكون محمية طبيعية باعتبارها قيمة أثرية اسلامية بعد القاهرة ورشيد، وقامت هيئة التنسيق الحضاري بإعداد واعتماد الرسومات التى من شأنها تجميل وتزيين الميادين فى مدينة فوة، بهدف إدراجها على الخريطة السياحية، وجعلها مقصدا للسائحين.
ولفتت إلى أنه طبقا لهذه الدراسة والرسومات المعتمدة، تم حصر المداخل والمخارج للمدينة، وحصر المشكلات التى تتعرض لها من سوء حالة الطرق والتعديات على الكورنيش، والتعدي على واجهات المساجد بالمحلات، وتدهور تشطيبات المباني.
وتابعت عضو مجلس النواب، أنه تم اعتماد الفكرة التصميمية علي خلق فراغ و متنفس لأهالي وزوار المنطقة بزيادة المساحة الخضراء وتوفير مناطق جلوس و ازاله التعديات في محيط المسجد و تنظيم حدود الشوارع وعرضها مع توفير مناطق انتظار للسيارات والأتوبيسات لرواد المنطقة السياحية، إلا أن المهندس التنفيذي ومقاول التنفيذ قاموا بتغيير هذه الرسومات، وتغيير تنفيذ ما صدر لهم من هيئة التنسيق الحضارى، دون اى حجة قانونية.
وعلقت: لقد انتهز المقاول فترة انشغال الدولة فى حل أزمة فيروس كورونا، وكثف من أعمال البناء والهدم والتنفيذ كي يضع الحكومة أمام أمر واقع، لافتة: فروقات رهيبة بين ما تم إقراره من جانب التنسيق الحضارى وما ينفذ الآن، وجاء في البيان أن شبهات مالية هى وراء ما يحدث الآن.وطالبت أبو السعد، بضرورة وقف أعمال مهندس التنفيذ والمقاول التابع له، وفتح تحقيق موسع لكشف من وراء ذلك، ومن صاحب قرار تغيير ما تم اعتماده من قبل هيئة التنسيق الحضارى.