قال محمد أحمد
عثمان، مصري مقيم في إيطاليا، إنه عندما بدأ بفكرة توصيل البقالة للمحتاجين
بدراجته حتى في وقت الحظر كان بدافع المساعدة الانسانية وليس الشهرة.
وتابع محمد
أحمد، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "هذا الصباح"، المذاع على قناة
"اكسترا نيوز"، انه يتباهي بكونه مصريا وبأن الدولة لم تتهاون في دورها
الريادي ولا مسؤليتها تجاه ابنائها في الدول الأجنبية، وأن ازمة كورونا أثبتت
للعالم كله امكانيات مصر ودورها الريادي لا ينتهي، معقبًا: " التاريخ بيعيد
نفسه من تاني".
وأطلقت الصحف
الإيطالية على محمد أحمد بالـ "ملاك"، لأنه خاطر بحياته من أجل مساعدة
محاصري كورونا بدون أي مقابل في إيطاليا وخاصة بمدينة فلورنسا التي باتت تشبه
مدينة الاشباح.
وعبر ان نظرات
الايطاليين الذي قدم لهم المساعدات كانت مؤثرة جدا مصاحبة بالخجل وعزة النفس، ولكن
ايضًا الامتنان لما قام بفعله، وتشجع كثيرين من المصريين لهذه المبادرة وساهموا في
تلك الفترة بكل ما يستطيعون وضمن مقدرتهم.