اجتمعتالسفيرة د.نميرة نجم المستشار القانوني للاتحاد الأفريقي عن بعد عبر تقنية خاصيةالفيديو كونفراس عبر شبكة الإنترنت مع السفيرة جيسي لوبن سفيرة الولايات المتحدة لدى الاتحاد الأفريقيبأثيوبيا وتناول الحديث اخر التطورات فى جدول أعمال الاتحاد فى ظل إنتشار فيروس كورونا ، وتوقعات تأجيل إجتماعات الإتحاد التى كان من المقرر عقدها خلال الربع الثانى من هذا العام ٢٠٢٠، كما تناول تطورات تفعيل صندوق مكافحة الكورونا.
وأفادت المستشار القانونى بأن المفوضية بصدد الانتهاء من كافة الوثائق القانونية للإتحاد ليبدأ العمل بها ، و تناول اللقاء المتلفز ما يمكن عمله فى مشروع المحكمة الهجين لمحكمة المتهمين بجرائم ضد الإنسانية في جنوب السودان ، حيث اتفقتا الطرفان على أهمية العمل فى هذه المرحلة على تعديل الوظائف لتتماشى مع طبيعة الوضع الراهن لزيادة عدد الموظفين ليجمعوا بين تخصصات مختلفة ومنها متخصصين فى جمع الأدلة ، وأعمال النيابة للمشاركة فى إعداد الوثائق الخاصة بالمحكمة ، وكذلك بحث ما يتعلق بالبرامج التدريبية تحت مظلة الاتفاق الموقع بين مفوضية الإتحاد الأفريقي ومؤسسة المحامين الامريكية والخاص لبرنامج بناء القدرات فى سيادة القانون ،وقد تم الاتفاق على النظر فى تنفيذ بعضها عبر شبكة الانترنت لحين الانتهاء من أزمةكورونا .
وقد حضر الإجتماع المتلفز عبر شبكة الإنترنت من السفارة الأمريكية بالإتحاد الأفريقي المستشار كريستوفر هتايير.
ومن ناحية أخري صرح المستشار القانوني للإتحاد تم استقطاع ٢٥ مليون دولار من ميزانية الإتحاد الأفريقي التي تدفعها دول الإتحاد مباشرة و تخصيصها في صندوق الأفريقي لمواجهة فيروس كورونا التابع للاتحاد، وأشارت نجم أن هذا الاقتطاعمن ميزانية الإتحاد ناتج من الفائض العارض من صعوبة تطبيق إدارات المفوضية برامج الاتحادوأنشطته في ظل التباعد الإجتماعي الذي فرضته الإجراءات الوقائية من جائحة فيروس كوفيد ١٩ ومنها تعليق العمل داخل المنطمة ذاتها وممارسة موظيفها العمل من منازلهم.
و أكدت السفيرة أن سيريل رامافوزا رئيس جنوب أفريقيا ورئيس الإتحاد الأفريقي في دورته الحالية طلب من الدول الأعضاء أخد رأيهم في تأجيل القمة الأفريقية الاستثنائية لإسكات البنادق في مايو القادم بجنوب أفريقيا لبداية ديسمبر القادم ، كما تداول بين رؤساء الدول أعضاء المكتب التنفيذي للإتحاد الأفريقي إحتمالية تاجيل القمة الأفريقية المصغرة للرؤساء دول المجلس التنفيذي للإتحاد الخمس و المجموعات الإقتصادية الأفريقية الثمانية ، و كذلك تأجيل إجتماعات المجلس التنفيذي لوزراء الخارجية الأفارقة التي تسبقه في تشاد من يوليو إلى أكتوبر القادم بسبب تداعيات إجراءات التباعد الإجتماعي المتبعة للوقاية من تفشي فيروس كورونا المستجد كوفيد ١٩.
كان الرئيس سيريل رامافوسا قد ألقي كلمة متلفزة علي موقع الرسمي للرئاسة في جنوب أفريقيا علي شبكة الانترنت أول أمس الخميس تمني فيها للمسلمين في القارة أن يحتفلوا بشهر رمضان المبارك.
وقال إنه لن يكون كما كان في السنوات السابقة بسبب جائحة Covid-19.
وأشار أن "هلال القمر قد صعد فوق قارتنا ، إفريقيا. وقد بدأ شهر رمضان الكريم. نيابة عن الاتحاد الأفريقي ، أتمنى الخير لإخواننا وأخواتنا المسلمين خلال هذا الشهر الكريم.
وقال رامافوسا في باماكو بمقديشو ونجامينا ودار السلام والقاهرة وكيب تاون خلال هذا الشهر ، سيصوم المسلمون من شروق الشمس إلى غروبها وينخرطون في أعمال التفاني والإحسان ،وللأسف ، لن يكون رمضان هذا العام كما كان في العام الماضي. نحن في ظل حالة طوارئ عالمية للصحة العامة. وباء الفيروس التاجي لم يترك منطقة في العالم على حالها".
وأضاف أنه يوجد في القارة 27385 حالة كوفيد 19 ، مع 1 297 حالة وفاة و 8 172 حالة استرداد،
وإن عددا من الدول فرضت إجراءات لاحتواء انتشار الفيروس ، وأن هذا يعني أن الكثير من تقاليد رمضان مثل الصلاة في المسجد ، والحج والعمرة وزيارة الأهل والأصدقاء لا تجري.
وأوضح رامافوسا في وقت واجه فيه الملايين الجوع والعوز والبؤس ، كانت الأعمال الخيرية التي تمت في رمضان ضرورية أكثر من أي وقت مضى ، و ستستمر الحاجة لروح العطاء والصدقة في رمضان لفترة طويلة قادمة ،و كأفارقة سوف نخرج من هذه المشقة بوعي جديد ،و سوف نتفهم بشكل ربما لم يسبق له مثيل ، أن واجبنا الكبير المتمثل في مساعدة ودعم أولئك الذين هم أقل حظا منا سيتعزز.