تأتى عظة الغد في إطار عظة الأحد الأسبوعية والتي تذيعها عددٌ من القنوات الفضائية، حيث ألقى قداسة البابا تواضروس الثاني أولى عظات الأحد على القنوات ذاتها، يوم الأحد ٢٩ من مارس الماضي بالتزامن مع قرار الكنيسة بتعليق الاجتماعات والخدمات الطقسية تفاديًا للتجمعات لمواجهة فيروس كورونا المستجد.
ودعا قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية في وقت سابق اليوم جموع الشباب والشابات إلى التبرع بالدم، وأن هذا التبرع ينقذ حياة إنسان او اكثر من إنسان، لافتا إلى أن الضغط على المستشفيات الآن كبير، وأن هناك حاجة للدم، وأنه يجرى قبلها اجراء تحاليل للمتبرع وأن الجسم يستعيد الكمية التى تم التبرع بها.
ووجه قداسة البابا تواضروس الثاني - في رسالة بثها المتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر تقنية الفيديو -التحية لجميع الأطباء والأطقم الطبية والفتية وجميع العاملين بالمستشفيات والمراكز الصحية في ظل الظروف الحالية من انتشار فيروس كورونا المستجد لجهودهم المخلصة خلال هذه الفترة.
وقال قداسة البابا تواضروس الثاني إن العمل في المستشفيات وعلاج المرضى ليس من كورونا فقط ولكن من أمراض كثيرة، يحتاج إلى نقل الدم وهو سائل الحياة، الله وضعه في أجسام البشر، وأن الإنسان رغم كل التقدم العلمي لم يستطيع انتاج سائل مثله او بديل عنه على الاطلاق، وأن المصدر الوحيد له ان يقدمه الإنسان لأخيه الإنسان.
وأضاف أن الدم بكل مكوناته كرات الدم الحمراء والبيضاء والبلازما والصفائح الدموية، تحتاجها بنوك الدم وفي عمل المستشفيات، وأن الله أعطى لكل إنسان نحو 6 لترات من الدم في جسمه وانها في حالة دورة مستمرة، وأن الدم يتجدد باستمرار من خلال أجهزة الجسم.
وتابع قائلا، إن هذه الدعوة إنسانية في المقام الأول وهى لخدمة إنسان ربما لا تعرفه او تعرفه، فهناك وقت معين يحتاج الشخص إلى الدم وهو ما يتم استخدامه من خلال بنوك الدم المنتشرة والتابعة لوزارة الصحة المصرية، مشيرا إلى أنها دعوة إنسانية ووطنية وتعبير عن المحبة والعطاء والمساهمة والمساعدة.