AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

888 إصابة اليوم.. انخفاض كبير في أعداد المصابين وضحايا كورونا في إيطاليا

الأربعاء 13/مايو/2020 - 06:24 م
صدى البلد
Advertisements
القسم الخارجي
أعلنت السلطات الإيطالية، اليوم الأربعاء، تسجيل 888 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، بالإضافة إلى تسجيل 195 حالة وفاة بالبلاد بسبب الفيروس. 


وتستعد إيطاليا حاليا إلى الانتقال للمرحلة الثانية لأزمة وباء كورونا المستجد (كوفيد -19)، حيث بدأت في تخفيف القيود واستئناف الأنشطة الإنتاجية مع الحفاظ على التدابير الوقائية مثل التباعد الاجتماعي؛ وتعمل الحكومة الإيطالية حاليا على وضع اللمسات الأخيرة لخطط انعاش الاقتصاد الوطني التي تتضمن إعطاء أهمية خاصة للقيمة المضافة "صنع في إيطاليا"، وتمكين الشركات والعملاء في جميع أنحاء العالم للتعامل مع نظرائها في إيطاليا والاستمرار في الوصول إلى المنتجات الإيطالية الشهيرة والمعروف عنها جودتها من الآلات إلى المنتجات الأغذية الزراعية.


وذكر تقرير لسفارة إيطاليا بالقاهرة أن الوضع الصحي في إيطاليا يشهد تحسنا في الأسابيع القليلة الماضية، بانخفاض مستمر للمنحني الوبائي واحتواء انتشار فيروس كورونا بينما لا يزال هناك أعداد كبيرة جدا من الوفيات ولكن هذه الأعداد أقل بكثير مما كانت عليه في بداية الأزمة.


وأوضح أن الإحصاءات تشير إلى تسجيل أكثر من ألف حالة اختبار إيجابية يوميا بالمقارنة بالذورة التي وصلت إلى 500ر5 ألف حالة في بداية الازمة..مشيرا إلى أن المعدل اليومي لزيادة أعداد المصابين يصل إلي واحد في المائة الآن بالمقارنة بـ30 في المائة في نهاية فبراير، مما يعني تراجع أعداد المصابين بالفيروس وعدد أكبر من المتعافين وانخفاض المرضي الذين يحتاجون إلى الرعاية المركزة ومن ثم أصبحت المستشفيات في إيطاليا قادرة تماما على توفير الرعاية والمساعدة الكافية لمن يحتاج.


وأفاد بأن إيطاليا تجري 60 ألف اختبار في المتوسط يوميا مما يسمح لها بتتبع الذين يعانون من أعراض خفيفة من الفيروس، لافتا إلى أن ما بين 2 إلى 3 في المائة من تلك الاختبارات تكون إيجابية بعدما كانت 20 في المائة تقريبا في وقت ذروة الأزمة.


وأكد التقرير أن الحكومة الإيطالية تحركت بسرعة لوقف انتشار العدوي حيث كانت من أوائل الدول التي تعرضت للفيروس في الغرب ولكنها لم تقلل من شأن التهديد وبدأت في الإغلاق المبكر وتبنت تدابير احتواء صارمة، حيث تم تقييد حركة الناس ووقف الأنشطة التجارية غير الأساسية، مضيفا أن هذه الإجراءات كانت قوية سمحت لها بالسيطرة على الفيروس والانتقال المبكر إلى المرحلة الثانية للأزمة.
Advertisements
AdvertisementS