قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

طبع على الـ 200 جنيه.. قصة مسجد قانيباي الرماح

مسجد قانيباى الرماح
مسجد قانيباى الرماح
0|محمد الاسكندرانى

مسجد قانيباى الرماح، تحفة معمارية إسلامية ذات طراز رفيع، يعشقها من يراها لتأسر قلبه عشقا، طبع على العملة المصرية فئة الـ 200 جنيه، وفى إطار ذلك يطوف بنا الباحث الأثريأحمد عامر لشرح تاريخه بالتفصيل فى السطور القادمة.


قال الباحث الأثري أحمد عامر إن مسجد "قانيباى الرماح" ينتمي إلى العصر المملوكي، وقد تم إنشاؤه عام 908هـ_1503م، بأمر "قانيباى السيفى" والذي اشتهر باسم "بقاني باي الرماح"، وهو أحد أمراء السلطان "قايتباى" و"أميرا خور"، وقد تم إنشاؤه على نظام المدارس ذات التخطيط المتعامد، إذ يشتمل على صحن مكشوف تحيط به أربعة إيوانات معقودة، وهو مبنى على شرف عال، وله واجهتان إحداهما شرقية، وبها واجهة الإيوان الشرقي، والقبة والثانية قبلية، وبها واجهة القبة، والمدخل الرئيسي والمنارة، ونجد أن أسقف هذا المسجد أقيمت جميعها من الحجر على هيئة قبوات مختلفة الأشكال، فإيوان القبلة تغطيه قبة منبسطة من مداميك من الحجر الأبيض والأحمر على التعاقب.




وأضاف "عامر"، فى تصريح لـ«صدى البلد»، أنه تم إلحاق سبيل وكتاب وقبة ومن ثم أصبحت هذه المنشآت تمثل مجموعة سميت بمجموعة الأمير "قاني باى الرماح"، كما كان يوجد خلف هذه المجموعة قصر بناه هذا الأمير لسكناه، ويعد من المساجد المعلقة، وقائم على عقود مصلبة، تحملها أكتاف حجرية، مربعة تكون أسفل الإيوان الغربي، وللحجرات مزاغل بالواجهة القبلية، ويتوصل إلى باب المسجد ببضع درجات تؤدى إلى باب لبس عتبه الحجري برخام ملون، أما في الركن الجنوبي الشرقي من الصحن، باب يؤدي إلى غرفة الشريح التي دفن فيها منشئ الجامع قانيباى، وتعلو الضريح قبة على سطحها الخارجي زخارف نباتية دقيقة منحوتة في الحجر، وهي قبة بارزة عن واجهة الجامع الشرقية.


وأشار إلى أن المسجد يحتوي علي مئذنة كبيرة ومحراب، وقبة على سطحها الخارجى زخارف نباتية دقيقة منحوتة، ويقع المحراب الرئيسى للجامع فى الواجهة الجنوبية، وترتفع المئذنة على يسار الباب الرئيسى وهى مبنية من الحجر وتتألف من دورتين مربعتين، وفوق الدورة الثانية قاعدتان مربعتان يعلو كل منهما رأس وهى مئذنة ذات رأسين.


وأوضح "عامر" أن "قانيباى السيفى" كان في الأصل مملوكا جاء إلى مصر صغيرًا دون سن الحادية عشرة، وقد اشتراه رجل يدعى "ولي الدين" قبل أن يشتريه السلطان "قايتباي"، وبعدها أصبح موضع عنايته حتى أنه أعتقه ومنحه المال والأسلحة والخيل وقام بتعيينه في عدد من الوظائف وترقى إلى أمير عشرة سنة 1493م ثم عين أميرًا لحلب ثم عاد إلى مصر مرة أخرى، وتزوج ابنة الأمير "يشبك من مهدى الست سعد الملوك" وأنجب منها ابنه "الناصري محمد قرا"، وفي سلطنة "محمد بن قايتباي" ما بين عام 1496م وعام 1498م أصبح مقدم ألف في عام 1496م، وفي العام التالي 1497م ترقى إلى أمير آخور كبير أى، الأمير المشرف على الإصطبلات السلطانية، وكان هذا المنصب من المناصب الهامة في الدولة، وقد تم اختياره ليكون على العملة المصرية فئة الـ200 جنيه.