AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

تغير هوية بطل إيطاليا.. لاتسيو يأمل في التتويج بالكالتشيو بعد غياب 20 عاما

الأحد 28/يونيو/2020 - 08:36 ص
فريق لاتسيو
فريق لاتسيو
Advertisements
ريهام بكير
حقق نادي لاتسيو "نسور العاصمة الإيطالية" انتصارا ثمينا على فيورنتينا، بتحويل تأخره بهدف المخضرم ريبيري إلى فوز بهدفين مقابل هدف، وارتفع رصيد أبناء المدرب سيموني انزاجي إلى 65 نقطة بفارق أربع نقاط عن يوفنتوس المتصدر جدول الترتيب برصيد 69 نقطة وأصبح يتبقى على كلمة الختام تسع جولات.


مع اشتعال المنافسة بين يوفنتوس ولاتسيو وابتعاد إنتر ميلان قليلا بعد تعادله مع ساسولو 3-3  وتوقف رصيده عند النقطة الـ58 وإن كانت فرصته ما زالت قائمة، أصبح الكالتشيو أكثر سخونة من الأعوام الماضية التي احتكر فيها اليوفي اللقب دون معاناه أو منافسة من نابولي وروما وإنتر ميلان مع استمرار غياب ميلان الذي قارب على الثماني سنوات.


ويرصد "صدى البلد" آخر تتويج لنسور لاتسيو باللقب بعد أن رشحهم النقاد لتحقيق أكبر مفاجآت أوروبا هذا الموسم.


في منتصف حقبة تسعينات القرن الماضي، وصل رجل الأعمال سيرجيو كرانيوتي إلى منصب رئيس نادي لاتسيو، وعلى الفور قرر مقارعة كبار أندية إيطاليا، وبالفعل دخل الميركاتو الصيفي عام 1998 بقوة ورصد الملايين من أجل تحقيق حلم الدوري الإيطالي وبالفعل ظفر بخدمات النجوم بافل نيدفيد واليساندرو نيستا وخوان فيرون ونجم وسط الأرجنتين دييجو سيميوني ودفع ما يقرب من 100 مليون دولار عام 1999.


وجاء بالمدرب السويدي إريكسون، وبالفعل تحققت المعجزة وفاز لاتسيو بالدوري الإيطالي موسم 99-2000 وحقق في نفس العام بطولة أوروبا لأندية أبطال الكؤوس والسوبر الأوروبي قبل أن يرحل معظم هؤلاء النجوم إلى أندية أخرى في الأعوام التي أعقبت فوز لاتسيو بالدوري.


الجيل الحالي من اللاعبين الذي يقوده الهداف الإيطالي ايموبيلي قادر حتى الآن على مواصلة حلم الفوز بالدوري تحت قيادة المدرب انزاجي، فـ9 جولات قد تعيد ترتيب جدول المسابقة من جديد في حالة تحقيق نسور لاتسيو الفوز في الجولات القادمة.
Advertisements
AdvertisementS