أصدر المكتب الإعلامي في قصر الشعب السوري بيانًا رسميًا وضع حدًا للشائعات المتداولة بشأن اختفاء أحمد الشرع أو تعرضه لأي إصابة، وذلك عقب تأجيل الكلمة المتلفزة التي كان من المقرر أن يلقيها الرئيس السوري الانتقالي.
وأكد البيان أن ما جرى تداوله لا أساس له من الصحة، موضحًا أن تأجيل الخطاب جاء نتيجة اعتبارات ومقتضيات استراتيجية تفرضها طبيعة المرحلة الحالية، وما تتطلبه من ترتيب الأولويات الوطنية والتعامل مع ملفات حساسة تتعلق بأمن البلاد واستقرارها.
وشدد المكتب الإعلامي على أن أحمد الشرع يتمتع بصحة جيدة ومعنويات مرتفعة، ويواصل أداء مهامه الوطنية والقيادية بشكل طبيعي من مكتبه داخل قصر الشعب، حيث يشرف بصورة مباشرة على مختلف الملفات السيادية، ويتابع عن كثب الجهود الرامية إلى حماية أمن سوريا والحفاظ على استقرارها.
وأضاف البيان أن القيادة السورية الانتقالية تعمل في هذه المرحلة وفق رؤية مدروسة تراعي التحديات الداخلية والخارجية، مؤكدًا أن أي قرارات أو تأجيلات تتعلق بالظهور الإعلامي تصب في مصلحة الدولة العليا ولا تعكس أي طارئ صحي أو أمني.
واختتم المكتب الإعلامي بيانه بدعوة وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات، مشددًا على أن البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة هي المصدر الوحيد للمعلومات الموثوقة المتعلقة بالشأن الرئاسي.

