بعد جمود دام أكثر من شهرين، تُستأنف اليوم وغدا في باريس، بوساطة أمريكية، المفاوضات بين سوريا وإسرائيل بشأن الترتيبات الأمنية، حيث تركز المحادثات على مسائل أمنية محددة، بعيدًا عن موضوع تطبيع العلاقات، الذي قد يُبحث لاحقا.
وتطالب دمشق بانسحاب كامل للقوات الإسرائيلية إلى خط الحدود، بينما تطالب إسرائيل بنزع سلاح المنطقة الجنوبية حتى دمشق تقريبا، وضمان عدم انتشار القوات التركية، وتأمين سلامة الدروز، وهو مطلب يتطلب ممرا آمنا يمتد نحو 100 كيلومتر داخل الأراضي السورية، ويُعتبر هذا الطلب من الصعب جدًا أن يوافق عليه النظام السوري.
وجاء قرار استئناف المحادثات بعد لقاء بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منتجع مارالاغو، وأكد نتنياهو أهمية إقامة حدود سلمية مع سوريا، فيما أعرب ترامب عن ثقته في التوصل إلى تفاهمات بين الجانبين.
و يمثل إسرائيل في المحادثات كل من السكرتير العسكري لرئيس الوزراء رومان غوفمان، والسفير الإسرائيلي لدى واشنطن يحيئيل ليتر، والقائم بأعمال رئيس مجلس الأمن القومي جيل رايخ، بينما يشارك وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، وسيكون المبعوث الأمريكي توم باراك وسيطًا في المحادثات.



