AdvertisementSL
AdvertisementSR

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

نتنياهو بين بدء المحاكمة واشتعال التظاهرات.. هل تتسبب الكمامات في سجن رئيس وزراء إسرائيل؟.. وبيبي وترامب وجهان لعملة واحدة أمام المعارضين

الأحد 19/يوليه/2020 - 07:00 م
صدى البلد
Advertisements
حسام رضوان
شهود محاكمة نتنياهو يدلون بشهادتهم 3 مرات أسبوعيا
نتنياهو يفشل بالتعامل مع كورونا.. والحل في رشوة الإسرائيليين
المتظاهرون ينامون أمام بيت نتنياهو ويطالبونه بالاستقالة

استؤنفت اليوم الأحد محاكمة رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو بالفساد بعد انقطاع دام 3 أشهر وسط استمرار التظاهرات ضد فساده وتعامله مع أزمة وباء فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19" المتفاقمة.

وقال شهود في محاكمة بنيامين نتنياهو بالفساد إنهم سيشهدون ثلاث مرات أسبوعيا ابتداء من يناير المقبل، كما قرر القاضي، وفتح قضية رفيعة المستوى اتهم فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة.

وبحسب تقرير صحيفة "جارديان" البريطانية، فإن هذه المظاهر المنتظمة من المحاكمات والشهادات التي يحتمل أن تكون قابلة للانفجار يمكن أن تسبب مشكلة أخرى ف الصورة العامة لنتنياهو، الذي يواجه استياء عاما واحتجاجات منتظمة بخصوص تعامله في تفشي وباء فيروس كورونا.

ويتهم نتنياهو، 70 عاما، بأنه تلقى مئات الآلاف من الدولارات من الهدايا الفاخرة من أصدقائه المليارديرات، وتبادل الهدايا القيمة مع وسائل الإعلام الإسرائيلية وأقطاب الاتصالات للحصول على تغظية إعلامية وإخبارية في صالحه.

ونفى نتنياهو، أول رئيس وزراء إسرائيلي يقدم للمحاكمة، مرارا وتكرارا ارتكابه أية مخالفات. مدعيا أنه ضحية مطاردة ذات دوافع سياسية. لم يكن مطلوبًا منه الحضور لليوم الثاني في المحكمة للمحاكمة التي قد تستمر سنوات.

في قاعة المحكمة، حاول الدفاع تأجيل جلسات الاستماع لمدة ستة أشهر لإعداد استراتيجيته. وجادل محامي نتنياهو، يوسي سيجيف، بأن قيود فيروس كورونا يمكن أن تلحق الضرر بقضيته.

سأل سيجيف القاضي ريفكا فريدمان فيلدمان، الذي يرأس الذي يرأس لجنة من ثلاثة قضاة في محكمة بالقدس:"كيف يمكننا إجراء استجواب عندما أكون مرتديا كمامة، والشاهد مرتديا كمامة ولا أعرف إذا كنتم سيادتكم غاضبًا أم سعيدًا". رفض القضاة الطلب، قائلين إنهم سيستمرون حتى أثناء الإغلاق.

أبلغت إسرائيل، التي يبلغ عدد سكانها 9 ملايين نسمة، عن حوالي 50.000 حالة إصابة بفيروس كورونا و 400 حالة وفاة، مع ارتفاع أعداد الإصابات اليومية الأخيرة إلى ما يقرب من 2000 مصاب، وقالت الحكومة يوم الجمعة إنها اضطرت إلى إعادة فرض بعض إجراءات الإغلاق، وفرضت إجراءات إغلاق صارمة في نهاية الأسبوع بإغلاق صالات رياضية والمطاعم التي يتواجد الزبائن بداخلها.

خلال الوباء، ارتفعت نسبة البطالة في إسرائيل فوق 20٪، ومن المحتمل أن تضر الإجراءات الجديدة بالاقتصاد أكثر.

في مواجهة الانتقادات العلنية ، أعلن نتنياهو عن عدة حزم مساعدات اقتصادية. يوم الأربعاء، اتُهم نتنياهو المحاصر بتحويل الغضب الشعبي من خلال اقتراح مساعدات نقدية لجميع الإسرائيليين. وانتقد كاتب عمود إسرائيلي بارز، بن كاسبيت، الخطة باعتبارها تعادل"توزيع الرشاوى للجماهير".

ليلة السبت، استخدمت الشرطة مدافع المياه لتفريق المتظاهرين حول مقر إقامة نتنياهو في القدس، بينما تجمع الآلاف أيضًا في تل أبيب.

وقال متحدث باسم الشرطة إن الضباط اعتقلوا 13 شخصا في تل أبيب بتهمة "التسبب في فوضى عامة واضطرابات"، زاعمين أن الشرطة استُهدفت برذاذ الفلفل وأن المتظاهرين ألقوا عليهم أشياء.

شارك المتحدث مقطع فيديو مع وسائل الإعلام يظهر مواجهات بين الشرطة -وبعضهم على ظهور الخيل - والمتظاهرين. في مقطع الفيديو، ضابط شرطة يعلق ما يبدو أنه مكبر صوت للسيطرة على الحشود، ويطلق صافرة الإنذار بصوت عال، قبل أن يلقي بها متظاهر إلى الأرض.

وقالت الشرطة إن 15 شخصا اعتقلوا في القدس حيث أغلق المتظاهرون الطرق واخترقوا حواجز عناصر إنفاذ القانون.

فيما تداول عدد من نشطاء السوشيال ميديا في إسرائيل، صورا للمتظاهرين، الذين ناموا أمام منزل رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، في القدس.

ورفع المتظاهرون شعار "لن نرحل حتى يرحل"، حيث تجمع المئات من المتظاهرين مرددين هتافات "بيبي اذهب إلى البيت" و"كرهنا الفاسدين".

وشارك رئيس الأركان السابق، دان حالوتس، في التظاهرة، وقال إن نتنياهو حول إسرائيل إلى ديكتاتورية صغيرة، ولن يدفع الشعب بأكمله ثمن ذلك.

وفي الثلاثاء الماضي، حذر رئيس مركز الحكم المحلي فى إسرائيل، حاييم بياس، أنه في حال عدم حل المشكلة فإن مركز الحكم المحلي سيعلن الإضراب في المدارس في الأول من أيلول قائلا "أبناء الشبيبة خاصتنا هم هؤلاء الذين يدخلون "تحت النقالة" في نهاية الأمر، إنهم يساهمون ويتجندون، والآن عندما يحتاجوننا نحن لا نقف إلى جانبهم إذا لم يتم إيجاد الحلول للوضع فإننا سنعلن الإضراب العام في الأول من سبتمبر". 

سعى نتنياهو إلى تشويه سمعة الحركة ، حيث غرد يوم الأحد بصورة لعلم فلسطيني رفع يوم السبت في مسيرة القدس.

واتهم "المظاهرة اليسارية" بأن من يقودها عدوه السياسي ورئيس الوزراء السابق، إيهود باراك، وهو رجل ذكر نتنياهو أن أتباعه على علاقات تجارية مع المتوفى المتهم بالجرائم الجنسية جيفري إبشتاين.

نتنياهو غرد "عار". ونفى باراك ارتكاب أي مخالفات وقال العام الماضي إنه قطع كل علاقاته التجارية مع ابشتاين.

وتذكر طريقة نتنياهو في التعامل مع خصومه السياسيين وتشويه المتظاهرين بطريقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث بدا أن أحدهما متأثر بالآخر ويسير على نهجه.

AdvertisementS