AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

إغماء وبكاء وخناقة.. مشاهد من محاكمة مودة الأدهم وحنين حسام ..فيديو

الإثنين 27/يوليه/2020 - 06:14 م
مودة الأدهم وحنين
مودة الأدهم وحنين حسام
Advertisements
احمد سالم - اسلام مقلد
لم تتمالك المتهمتان مودة الأدهم وحنين حسام نفسيهما بعد حكم المحكمة الاقتصادية عليهما بالحبس سنتين وغرامة 300 ألف جنيه، حيث ثارت انفعالاتهما وضجت القاعة بالصراخ والنواح من الأهالي أيضا.

انهيار حنين حسام 

المتهمة حنين حسام التي مثلت أمام القضاء خلف قضبان حديدية وصلت إلى قاعة المحكمة صباح اليوم غير عابئة بنتائج أو منطوق الحكم الذي لم تتوقعه، حيث ظهر ذلك على انفعالها المفاجئ لحظة النطق بالحكم فخرجت منها صرخات متقطعة وبكاء مسموع الصوت في نوبة لم يقطعها سوى الترحيل لسجن القناطر.

أمام حنين حسام وقف الحاجز الحديدي يمنعها عن العودة مع أهلها ووالدها الذي انتظر في القاعة يودعها بدموع الحرقة، وكأنه يعاتب نفسه على ما وصل إليه حال ابنته في غياب للرقابة عليها وعلى ممارساتها على التيك توك ومواقع التواصل الاجتماعي.

خناقة بين الأب والخال 

في الوقت الذي احس خال حنين حسام بضياع مستقبلها خلف أسوار سجن القناطر، فض الخال ما تبقى من غل في نفسه على الأب المهما وراح يتهمه في وسط القاعة بالتسبب في مصير الفتاة المجهول.

الخال صب جام غضبه على والد حنين حسام واشتبك معه لفظا في بهو القاعة متهما إياه بالتقصير في مراقبة الفتاة وحسن تربيتها، وبينما نشب الشجار كانت والدة حنين تخر مغشيا عليها بينهما وهو ما استدعى قوات الشرطة المتواجدة للتدخل وفض الشجار.

إغماء مودة الأدهم 

إلى جانب حنين حسام وعلى وقع صرخاتها المتعاقبة كانت مودة الأدهم المتهمة الثانية غابت عن الوعي ودخلت في إغماءة مع انتهاء قاضي التحقيقات من نطق الحكم.

مصاب مودة الأدهم لم يكن أقل من زميلتها حيث حضرت إلى المحكمة صباحا آملة في حكم مخفف او إخلاء سبيل، وهي التي لم تتوقف خلال الفترة الماضية أو تحتجب عن التيك توك وأنشأت حسابات بديلة استعدادا لمرحلة أخرى من التوهج على السوشيال ميديا.

التهم الموجهة لمودة وحنين 

لتهمة التي وجهتها النيابة لـ مودة الأدهم وحنين حسام، تتمثل في التعدي على المبادئ والقيم الأُسريَّةِ في المجتمع المصري، وإنشائهما وإدارتهما حسابات خاصة عبر الشبكة المعلوماتية لارتكاب تلك الجريمة، واشتراك المتهمين الثلاثة الآخرين في الجريمتين، وحيازة إحداهما برامج مصممة بدون تصريح من "جهاز تنظيم الاتصالات"، أو مسوغ من الواقع أو القانون؛ بغرض استخدامها في تسهيل ارتكاب تلك الجرائم، وإعانة إحدى الفتاتين على الفرار من وجه القضاء مع علمها بذلك، وإخفائها أدلة للجريمة، ونشرها أمورًا من شأنها التأثير في الرأي العام لمصلحة طرف في الدعوى.


كما أوضح أمر الإحالة، أن المتهمتين الأولى والثانية اعتديتا على المبادئ والقيم الأسرية في المجتمع المصري، بأن قامت الأولى بنشر صور ومقاطع مرئية مخلة وخادشة للحياء العام على حساباتها الشخصية على شبكة المعلومات، وقامت الثانية بالإعلان عن طريق حساباتها على شبكة المعلومات لعقد لقاءات مخلة بالآداب عن طريق دعوة الفتيات البالغات والقصر على حد سواء إلى وكالة أسستها عبر تطبيق التواصل الاجتماعى المسمى بـ "لايكى" ليلتقي فيها الشباب عبر محادثات مرئية مباشرة، وإنشاء علاقات صداقة مقابل حصولهن على أجر يتحدد بمدى اتساع المتابعين لتلك المحادثات التى تذاع للكافة دون تمييز.
Advertisements
AdvertisementS