AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

خزعبلات إثيوبية.. سد النهضة مثل السد العالي.. فهل يتكرر سيناريو حرب 1956؟

الخميس 30/يوليه/2020 - 11:28 م
صدى البلد
Advertisements
عرفة البنداري
قالت صحيفة "كونفرسيشن" إنه على مدى العقد الماضي ، شاهد المراقبون بخوف مع تزايد التوترات بين مصر وإثيوبيا حول بناء سد النهضة الإثيوبي على النيل الأزرق، وزعمت الصحيفة أن السياسيين المصريين هددوا علنا ​​بالحرب للدفاع عن ما يرونه مصلحتهم الوجودية  وهي حق مصر في استخدام معظم مياه النيل. بحسب زعم الصحيفة.


وزعمت الصحيفة أن مصر كانت تشجع الحركات الانفصالية في إثيوبيا بهدف إضعاف الحكومة الإثيوبية وتثبيط المشروع. لافتة إلى أنه في شهر يونيو، أعلن الإثيوبيون أنه بعد هطول أمطار غزيرة تم الانتهاء من ملء المرحلة الأولى من خزان سد النهضة.


وتابعت، أنه لم  تكن هناك حرب على المياه على الإطلاق ، على الرغم من أن خطط إنشاء سد ضخم على النيل كانت في قلب واحدة من أكثر الحوادث إثارة في الحرب الباردة. 


وتابعت، كانت أزمة السويس عام 1956 هي التي أثارها الرئيس المصري جمال عبد الناصر لتأميم القناة،  أحد الأسباب التي ذكرها هو أن مصر بحاجة إلى جمع الأموال لبناء سد أسوان. حاولت إسرائيل ، التي انضمت إليها القوات الفرنسية والبريطانية، التدخل عسكريا، لكنها اضطرت إلى الانسحاب في أواخر عام 1956 وأوائل عام 1957.


وحاولت الصحيفة أن تجري مقاربة بين سد النهضة الإثيوبي والسد العالي، لافتة إلى أن مصر اتخذت قرار تأميم قناة السويس من أجل تحصيل الأموال اللازمة لإنشاء السد العالي، وهو ما قاد إلى انضمام مصر للمعسكر السوفيتي على حساب المعسكر الغربي. وتناست الصحيفة أن مصر هي آخر دول المصب ولا يوجد دول بعدها تمنع عنها المياه، بينما الوضع مختلف بالنسبة لإثيوبيا الذي سيتسبب سدها في حجب كميات ضخمة جدا من المياه عن دولتي المصب، مصر والسودان.


وأوضحت الصحيفة أن نجاح السد العالي أسس أدوارًا قيادية في الشرق الأوسط لكل من الرئيس عبدالناصر ومصر خلال فترة مضطربة في تاريخ المنطقة. وهذا التاريخ يجعل شكاوى مصر بشأن سد النهضة الإثيوبي الكبير تبدو منافقة بعض الشيء. 


وتابعت الصحيفة مزاعمها قائلة: تحاكي إثيوبيا ما فعلته مصر قبل 60 عامًا لتعزيز تنميتها الوطنية. الأزمة الأخيرة التي تشكو منها مصر هي أنه من خلال ملء سد النهضة الإثيوبي بسرعة كبيرة ، ستحرم إثيوبيا مصر من المياه الأساسية، وتقترح إثيوبيا حاليًا ملء السد خلال أربع إلى سبع سنوات، لكن مصر ملأت السد العالي في أسوان، الذي يخزن ثلاثة أضعاف كمية الماء الموجودة في سد النهضة الإثيوبي، في 12 عامًا فقط.
Advertisements

الكلمات المفتاحية

AdvertisementS