AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

أمريكا: يجب منع حزب الله من حيازة الأسلحة لينعم لبنان بمستقبل أفضل

الثلاثاء 11/أغسطس/2020 - 08:29 م
صدى البلد
Advertisements
حسام رضوان
علقت المندوبة الأمريكية لدى مجلس الأمن، كيلي كرافت في تصريحات لقناة "العربية" على الوضع المتأزم في لبنان.


وقالت كرافت: "على أي حكومة لبنانية منع حزب الله من حيازة الأسلحة"، مشيرة إلى أن الشعب اللبناني يستحق مستقبلا أفضل.


وأضافت :"نحن الدولة المانحة الكبرى ووقفنا دوما إلى جانب لبنان".


وتابعت أن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل"، المتواجدة منذ عام 1978، ستواصل عملياتها في جنوب لبنان.


وقالت إن التصويت على مسودة تمديد حظر السلاح على إيران سيتم الأسبوع المقبل.


وأردفت أن الضغوط القصوى التي تمارس على إيران تخص العالم بأسره، مؤكدة أن إيران ستلجأ إلى استخدام الأسلحة لزعزعة الاستقرار .


وشددت كرافت على ضرورة أن تتوقف إيران عن تسليح حزب الله الذي كان جزءا من الحكومة السابقة.


وأعلنت كرافت دعم واشنطن لإجراء تحقيق شفاف ومستقل بشأن انفجار مرفأ بيروت.


وعن سوريا، قالت كرافت إن معبر باب الهوى سيقدم متنفسا للشعب السوري للأشهر 12 المقبلة.


إلى ذلك، قالت كرافت إن أمام الدول خيار التصويت لدعم الإرهاب أو السلام، مؤكدة أن الولايات المتحدة ستقوم بكل الإجراءات لتجديد حظر التسلح على إيران.


ووجهت كرافت الشكر إلى مجلس التعاون الخليجي على موقفه من حظر التسليح على إيران، وقالت إن واشنطن تدرك المخاوف من عدم تمديد حظر التسلح على إيران.


ووصفت كرافت الموقف الإيراني المطالبة برفع حظر التسليح بـ"الهراء المحض"، قائلة :"سنمضي للنهاية في جهودنا لتمديد حظر التسلح على إيران"، وأن "الفشل ليس خيارا للولايات المتحدة ولدينا خيارات عدة ضد إيران".


وأوضحت كرافت أن فرض عقوبات جديدة على إيران بالإضافة إلى العقوبات القاسية القائمة، خيار قائم بالنسبة للإدارة الأمريكية.


وشددت على أن واشنطن ستضمن عدم حيازة إيران أي سلاح نووي لوضعه على صواريخها، لافتة إلى أن تمديد حظر التسلح على إيران سيمنعها من تطوير تكنولوجيا نووية .


وعن علاقات الصين وإيران التسليحية، قالت كرافت إن الصين تدرك أهمية بيع أسلحة إلى إيران وأن الدولتين " لا تعيران أي أهمية لحقوق الإنسان".
Advertisements
AdvertisementS