AdvertisementSL
AdvertisementSR

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

امرأة هزت عرش لوكاشينكو بعد 26 عاما قضاها في السلطة.. «جان دارك بيلاروسيا» سفيتلانا تيكانوفسكايا معلمة تكسر زعيم روسيا البيضاء القوي

الإثنين 17/أغسطس/2020 - 04:32 م
سفيتلانا تيكانوفسكايا
سفيتلانا تيكانوفسكايا "معلمة" تكسر زعيم روسيا البيضاء القوي
Advertisements
على صالح
- المنافسة الاقوى لرئيس بيلاروسيا تخوض غمار السباق الرئاسي بالصدفة بعد سجن زوجها
سفيتلانا تيكانوفسكايا هربت طفلها الوحيد الاصم بعد سجن والده وقررت الثأر 
- جان دارك بيلاروسيا تقود الاحتجاجات ضد لوكاشينكو من ليتوانيا

امرأة تحاول إسقاط "آخر ديكتاتور في أوروبا" هي معلمة لغة إنجليزية، تبلغ من العمر 37 عامًا، وُصفت بأنها "جان دارك" بيلاروسيا، ترشحت لرئاسة البلاد بعد اعتقال زوجها ومنعه من التصويت في مايو الماضي، وشكّل صعودها غير المتوقع إلى النجومية السياسية أخطر تحدٍ للزعيم القوي ألكسندر لوكاشينكو خلال 26 عامًا قضاها في السلطة.

سفيتلانا تيكانوفسكايا، خاضت غمار السباق الرئاسي في روسيا البيضاء أو بيلاروسيا، ونقلت طفليها إلى الخارج حفاظًا على سلامتهما، وأخبرت أنصارها قائلة "لا أريد السلطة ... أريد استعادة أطفالي وزوجي، وأريد الاستمرار في قلي شرائح اللحم بمنزلنا"

لكن تيكانوفسكايا تستعد الآن لصراع مرير على السلطة بعد أن أعلنت اليوم الاثنين، عن أنها مستعدة لتولي المسؤولية إذا تم إجبار لوكاشينكو على الخروج.

وفشلت حملة القمع الوحشية التي شنها نظام لوكاشينكو في وقف موجة الإضرابات والمظاهرات في العاصمة مينسك التي اجتذبت ما يصل إلى 200 ألف شخص يوم الأحد واستمرت حتى اليوم.

وحثت تسيكانوفسكايا ضباط الأمن وتطبيق القانون على تغيير مواقفهم، قائلة "إنهم سيعفى عنهم إذا تخلوا عن لوكاشينكو الآن".

وقال لوكاشينكو اليوم الاثنين، إن الانتخابات لن تُعاد "حتى على جثتي" - حسب تعبيره، قبل أن يتراجع اليوم ويعلن عن استعداده لتقاسم السلطة  
بعد أن عرض عليه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إرسال مساعدة عسكرية بموجب اتفاقية أمنية بين روسيا وبيلاروسيا، للمساعدة في إنهاء الموقف المتأزم في البلاد والاحتجاجات التي اشتعلت منذ إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية التي أجريت الاسبوع الماضي وفاز فيها لوكاشينكو بفترة ولاية سادسة باكتساح على منافسيه.

ومن المقرر أن يناقش القادة الأوروبيون الأزمة في بيلاروسيا الأسبوع الجاري بعد أن أعلنت بريطانيا إن انتخابات 9 أغسطس كانت "مزورة" وأعربت عن "مخاوفها" من الحملة القمعية للنظام ضد المحتجين.

ويدعي لوكاشينكو أنه حصل على 80 في المائة من الأصوات، لكن المعارضة تصر على أن الانتخابات كانت مزورة.