AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

توفيت زوجتي بعد صراع مع المرض وعليها صيام فكيف نقضيه عنها؟.. الإفتاء تجيب

الأحد 30/أغسطس/2020 - 11:24 ص
صدى البلد
Advertisements
إيمان طلعت
توفيت زوجتي بعد صراع مع مرض لا يرجى برؤه فما وعليها صيام شهر رمضان فما أفضل عمل كي نقضي عنها الصيام؟.. سؤال أجاب عنه الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، وذلك خلال لقائه بالبث المباشر المذاع عبر صفحة دار الإفتاء المصرية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك. 

أجاب ممدوح، قائلًا: إنه لو شهر رمضان الذي لم تصمه وعدم قدرتها على الصوم ظلت تصاحبها حتى الوفاة أي اتصل المرض الذي لا يمكن الشفاء منه بالموت، فلا شيء عليها ولا يقضى منه شيء.

وفي فتوى سابقة لدار الإفتاء، أوضحت فيها لجنة الفتوى أن كبار السن الذين يجهدهم الصيام والمريض الذي لا يرجى برأه ليس عليهما صوم بلا خلاف، وذكرت قول الشافعي والأصحاب: الشَّيْخُ الْكَبِيرُ الَّذِي يُجْهِدُهُ الصَّوْمُ أَيْ يَلْحَقُهُ بِهِ مَشَقَّةٌ شَدِيدَةٌ، وَالْمَرِيضُ الَّذِي لَا يُرْجَى بُرْؤُهُ لَا صَوْمَ عَلَيْهِمَا بِلَا خِلَافٍ، وَسَيَأْتِي نَقْلُ ابْنِ الْمُنْذِرِ الْإِجْمَاعَ فِيهِ، وَيَلْزَمُهُمَا الْفِدْيَةُ على أَصَحُّ الْقَوْلَيْنِ، (وَالثَّانِي) لَا يَلْزَمُهُمَا.

أما المالكية ومكحول وأبو ثور وربيعة وابن المنذر رجحوا ألا تجب عليهم الفدية، لا كبار السن الذين يجدون مشقة شديدة في الصوم ولا المريض الذي لا يرجى برؤه لمرض اتصل به موت لأن فرض الصوم سقط لعجزه، كالصبي والمجنون، إلا أن المالكية يرون أنه يندب له إعطاء الفدية.

هل يجوز للزوجة قضاء الصوم عن زوجها المتوفى
قال الشيخ محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن ترك الصيام لعذر من سفر أو مرض يرجى برؤه، لزمه قضاؤه، فإن مات دون أن يقضيه، مع تمكنه من القضاء، بقي الصيام في ذمته، واستحب لأوليائه أن يصوموا عنه؛ لحديث عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ صَامَ عَنْهُ وَلِيُّهُ".

وأضاف عبد السميع،"، أنه يجوز للمرأة أن تصوم عن زوجها الأيام التى لم يصمها فى رمضان، فلا مانع أن تصوم وتنوي فى صيامها أن هذا الصيام عن زوجها.

وأشار إلى أن من بين الأعمال التي يصل ثوابها للميت: "الصدقة وتلاوة القرآن والحج والعمرة والصوم، أما الصلاة فلا يجوز أن يقضيها عنه لأن الصلاة عبادة وصلة بين العبد وربه لا يستطيع أحد أن يؤديها عن غيره".
 
قال الشيخ محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن ترك الصيام لعذر من سفر أو مرض يرجى برؤه، لزمه قضاؤه، فإن مات دون أن يقضيه، مع تمكنه من القضاء، بقي الصيام في ذمته، واستحب لأوليائه أن يصوموا عنه؛ لحديث عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ صَامَ عَنْهُ وَلِيُّهُ".

وأضاف عبد السميع، فى إجابته عن سؤال "حكم قضاء الصيام عن المتوفى الذي لم يصم لعذر أو لغير عذر؟"، أنه يجوز للمرأة أن تصوم عن زوجها الأيام التى لم يصمها فى رمضان، فلا مانع أن تصوم وتنوي فى صيامها أن هذا الصيام عن زوجها.

وأشار إلى أن من بين الأعمال التي يصل ثوابها للميت: "الصدقة وتلاوة القرآن والحج والعمرة والصوم، أما الصلاة فلا يجوز أن يقضيها عنه لأن الصلاة عبادة وصلة بين العبد وربه لا يستطيع أحد أن يؤديها عن غيره".

كيف تقضى صيام الأيام الفائتة من عدة سنوات.. سؤال ورد للشيخ أحمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية.

 أوضح وسام خلال فيديو عبر الصفحة الرسمية للدار،  أن على من فاتها صيام أيام من شهر رمضان، قضاء صيام تلك الأيام بعد زوال الأعذار كلها.

وأوضاف أن من فاتها صيام أيام عديدة من شهر رمضان، إذا صامت يومًا واحدًا في الأسبوع، فستصوم 52 يومًا على مدار العام، وإذا صامت يومين في الأسبوع، فستصوم 104 أيام على مدار العام.


أوضح الشيخ عبد الله العجمي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الواجب على من أفطر أياما من رمضان لعذر السفر أو المرض أو الحيض أو النفاس أن يقضيها ؛ لقوله-تعالى- : ( فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ).

وأضاف العجمي، فى إجابته عن سؤال: "علي قضاء أيام من رمضان ولا أتذكر عددها، فماذا أفعل؟"، أن من كان عليها أيام من رمضان ولا تعرف عددها فعليها أن تصوم إلى أن يغلب على ظنها أن إنتهت مما عليها، كذلك من شكت فى عدد الأيام التى عليها هل هي 5 أم 6 فعليها ان تصوم الـ6 أيام، فتصوم على سبيل الاحتياط فهو أولى ؛ لتبرأ ذمتها بيقين فإن كان عليها 5 أيام فتكون صامَتْها، وصامت اليوم الـ6 نافلة.

واستطرد: "إذا شك الإنسان فيما عليه من واجب القضاء فإنه يأخذ بالأقل، فإذا شكَّت المرأة أو الرجل هل عليه قضاء ثلاثة أيام أو أربعة؟ فإنه يأخذ بالأقل، لأن الأقل متيقن، وما زاد مشكوك فيه، والأصل براءة الذمة، ولكن مع ذلك: الأحوط أن يقضي هذا اليوم الذي شك فيه لأنه إن كان واجبًا عليه فقد حصلت براءة ذمته بيقين ، وإن كان غير واجب فهو تطوع".
Advertisements
AdvertisementS