AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

ليس بائع الفريسكا وحده.. قصة أحمد زبادي ابن البحيرة الحاصل على 96.6% بالثانوية.. رفضه المدرسون لعدم امتلاكه ثمن الدرس لكنه تحدى ظروفه الصعبة.. كنت بنام في الكافيه وبذاكر للفجر.. وذهبت لقبر والدي

الثلاثاء 01/سبتمبر/2020 - 08:42 ص
 الطالب أحمد حمدي
الطالب أحمد حمدي إسماعيل زبادي
Advertisements
أسماء الجنبيهى
لم تكن قصة الطالب المتفوق إبراهيم عبد الناصر "بائع الفريسكا"، والتي ضجّت وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بها خلال الساعات الأخيرة، هي القصة الوحيدة، ففي محافظة البحيرة وتحديدًا في قرية فلاقة التابعة لمركز دمنهور، حيث يقطن الطالب أحمد حمدي إسماعيل زبادي، الذي دفعه ضيق المعيشة لترك التعليم والتفرغ للعمل حتى يستطيع أن يساعد والديه، ورغم ذلك تحدى الظروف الصعبة وظل يجاهد ليلًا ونهارًا وجعل حلم الالتحاق بكلية الطب نِصْب عينيه واستكمل طريقه إلى النجاح والتفوق.


اقرأ أيضا :- عودة إلى الزمن الجميل.. صدى البلد داخل أقدم محل شرائط كاسيت في البحيرة.. وصاحبه: المهرجانات وراء انقراض الفن الراقي
https://www.elbalad.news/4469953


"بدأت العمل وأنا تلميذ في الصف السادس الابتدائي بسبب ضيق المعيشة ومرض والدي، ومع مرور الوقت وتضاعف المرض ضاقت المعيشة أكثر، وأصبح الأمر يتطلب ترك التعليم والتفرغ للعمل حتى أستطيع أن أساعد والديّ"، بهذه الكلمات استهل الطالب أحمد حمدي زبادي، الحاصل على مجموع 96.7% في الثانوية العامة، حديثه لـ"صدى البلد"، مضيفًا أنه رفض الاستسلام وظل يجاهد ليلاً ونهارًا حتى يستطيع أن يستكمل مسيرته التعليمية وتحقيق حلمه بالالتحاق بكلية الطب، والمساعدة في علاج والده.


ويُشير "زبادي"، إلى أنه بدأ العمل مع أحد الجيران في مهنة الجبس والديكورات منذ ضغره، لافتًا إلى أنه ظل يعمل عامين حتى أثّر الجبس على بصره وترك العمل وذهب إلى الساحل الشمالي للعمل في مجال الأغذية في فترة إجازة الفصل الدراسي الثاني لتوفير تكاليف الدروس ومصاريف علاج والده.


ويُؤكد أنه واجهته صعوبات كثيرة أثناء عمله بسبب صغر السن وقلة الخبرة، مضيفًا أنه بعد ظهور الشهادة الإعدادية وحصوله على الدرجات النهائية رفض أقاربه التحاقه بالثانوية العامة لعدم القدرة على تكاليف الدروس الخصوصية ولكنه رفض الاستلام، متابعًا: "كنت بنام في الكافيه بعد نهاية شفت العمل وغلق المحل للبدء في المذاكرة حتى الفجر ثم أصلي وأنام ساعتين حتى أستطيع العودة للعمل مرة أخرى".


ولفت "زبادي" إلى أنه واجه معاناة كثيرة في المرحلة الثانوية سواء من ضغط الشغل خلال فترة الدراسة أو رفْض بعض المدرسين دخوله مراكز الدروس الخصوصية لعدم وجود ثمن الدرس معه، لافتًا إلى أنه كان يواجه تلك المعاناة بالصلاة والدعاء والتقرب إلى الله.


واستطرد أنه تحمّل ضغوطات العمل والدراسة، حتى يستطيع أن يحقق حلمه وحلم والده وأن يلتحق بكلية الطب مثل شقيقه الكبير الذي مرّ بنفس المعاناة حتى حقق الله مراده والتحق بكلية الطب جامعة الإسكندرية، لافتا إلى أنه قبل شهور قليلة من بدء امتحانات الثانوية العامة توفى والده وهو ما أثّر عليه كثيرًا ولكنه ظل يكافح من أجل تحقيق حلم والده، متابعًا: "بعد إعلان نتيجة الثانوية العامة وحصولي على ٩٦.٦، ذهبت على الفور إلى قبر والدي لأخبره بكرم الله وحصولي على مجموع أستطيع من خلاله الالتحاق بكلية الطب".


ويؤكد "زبادي" أنه كان في مقدرته الحصول على مجموع أفضل من ذلك ولكن لم يستطيع بسبب ضغط العمل، موضحًا أنه قدّم في طب عسكري بسبب عدم استطاعته الالتحاق بكلية الطب بسبب التنسيق، مناشدًا الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، دعمه وتوفير منحة للدراسة لعدم قدرته على مصاريف الجامعة.
ليس بائع الفريسكا وحده.. قصة أحمد زبادي ابن البحيرة الحاصل على 96.6% بالثانوية.. رفضه المدرسون لعدم امتلاكه ثمن الدرس لكنه تحدى ظروفه الصعبة.. كنت بنام في الكافيه وبذاكر للفجر.. وذهبت لقبر والدي
ليس بائع الفريسكا وحده.. قصة أحمد زبادي ابن البحيرة الحاصل على 96.6% بالثانوية.. رفضه المدرسون لعدم امتلاكه ثمن الدرس لكنه تحدى ظروفه الصعبة.. كنت بنام في الكافيه وبذاكر للفجر.. وذهبت لقبر والدي
ليس بائع الفريسكا وحده.. قصة أحمد زبادي ابن البحيرة الحاصل على 96.6% بالثانوية.. رفضه المدرسون لعدم امتلاكه ثمن الدرس لكنه تحدى ظروفه الصعبة.. كنت بنام في الكافيه وبذاكر للفجر.. وذهبت لقبر والدي
ليس بائع الفريسكا وحده.. قصة أحمد زبادي ابن البحيرة الحاصل على 96.6% بالثانوية.. رفضه المدرسون لعدم امتلاكه ثمن الدرس لكنه تحدى ظروفه الصعبة.. كنت بنام في الكافيه وبذاكر للفجر.. وذهبت لقبر والدي
ليس بائع الفريسكا وحده.. قصة أحمد زبادي ابن البحيرة الحاصل على 96.6% بالثانوية.. رفضه المدرسون لعدم امتلاكه ثمن الدرس لكنه تحدى ظروفه الصعبة.. كنت بنام في الكافيه وبذاكر للفجر.. وذهبت لقبر والدي
Advertisements
AdvertisementS