AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

إبراهيم رضوان يكتب : قانون سكسونيا .. !

الإثنين 31/أغسطس/2020 - 08:30 م
صدى البلد
Advertisements
هل ستظل مصر هكذا ، رغم ما يفعله الرئيس محاولا نقلها الي مكان أفضل وأجمل، هل سيظل فيها "مواطن" و"مواطن بشرطة" ، هل ستظل مكانا فيه "ناس عايشة كويس جدا" و"ناس كويس إنها عايشة" ، وهل ستظل "المحاسبة" في كلية التجارة فقط كما قال الساخر جلال عامر يوما ما؟..


لقد رأينا جميعا الفيديو الذي أغضبنا وطرد النوم من عيوننا ، رأينا السيدة عضو النيابة الإدارية تعتدي على الضابط داخل المحكمة ، وتخلع رتبته الشرطية،  وتقول له يا "زبالة"، كلنا رأينا وسمعنا ، وماذا كانت النتيجة " الإفراج عن المتهمة بكفالة 2000 جنيه بعدما علمت النيابة العامة من جهة عملها أنها تعاني من ظروف صحية نفسية" ..


ما هذا العبث ، لقد أهين رجل الأمن إهانة بالغة ، وأتعجب من كلام البعض وتثمينه ضبط الرجل لنفسه ولأعصابه ، أي ضبط وأي هباب ، كان من الأوجب أن يتعامل معها كأي متهم ، وكأي مجرم لأن هذه هيبة الدولة ، وهيبة مؤسسة الشرطة ، بل أنا أطالب بالتحقيق مع هذا الضابط الذي كان ضعيفا ونقل رسالة سيئة عن رجال الأمن وأنهم يفرقون في التعامل بين المتهمين ..


ثم ما هذا البيان بالإفراج عنها لظروف صحية نفسية ، وكيف يسمح لوكيلة نيابة في النيابة الإدارية مريضة نفسية بأن تتولى البت في قضايا الناس ، أنا أطالب الجهات المختصة باستدعاء جميع القضايا التي بتت فيها هذه المريضة والتحقق من كل أحكامها حكما حكما ، وقرارا قرارا ..
لماذا تقزمون مصر بهذا الشكل؟، أتذكر منذ عدة سنوات اعتداء مسافرة تدعى ياسمين النرش على ضابط في مطار القاهرة ، وتم توقيفها وسجنها 3 سنوات بعد أن أهانت الضابط وألقت كوب ماء على ملابسه ، هذا هو القانون ، وهذا هو التعامل الذي يليق بكل متهم متجاوز ، إن ما فعلته هذه المتهمة أساء للبلد وأساء للجهات القضائية فلا يجب أن تأخذنا بها رحمة بحجة أنها مريضة نفسيا فهذا عذر أقبح من ذنب ..


ولنا أن نسأل أنفسنا: هل نحن دولة قانون ، أم قانون سكسونيا هو الذي يسري ويطبق؟، أرى سيارات تجري في الشوارع لهيئات قضائية تحمل لوحات مطموسة ، أو بلا لوحات ، وتقف في الممنوع ، وللأسف يغض رجال المرور النظر عنها في حين أن هؤلاء أولى بتطبيق وتنفيذ القانون، أقول للمرة الثانية لا تقزموا مصر بهذه السلوكيات الرخيصة ، وليكون القانون فوق رؤوس الجميع ، فهذا ما يجعل بلادنا محترمة بين الأمم، ولنقول لهؤلاء التفهاء إن قانون سكسونيا لا يحكمنا حيث كان يقطع رقبة المجرمين من العامة أما من له حصانة فكانت تقطع رقبة ظله فقط ..
Advertisements
AdvertisementS