ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

مكسب للطالب والمدرس.. تأييد برلماني لخطة التعليم في العام الدراسي الجديد.. ونواب: التطوير بلا أعباء

الأربعاء 09/سبتمبر/2020 - 08:30 ص
الدكتور طارق شوقي
الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم
Advertisements
أحمد أيمن - عبد الرحمن سرحان
  • برلمانية: عودة الدراسة تستند للمعاير العالمية.. واستمرارها 32 أسبوعا
  • عقوبات صارمة.. تعليم البرلمان تحذر المعلمين من كسر نظام مجموعات التقوية
  • باقة إنترنت داخل التابلت.. برلماني: تطبيق التعليم الإلكتروني في الثانوية بدون أعباء


أيد نواب البرلمان خطة وزارة التربية والتعليم، لعودة العام الدراسي الجديد، والتي أعلن عنها وزير التربية والتعليم طارق شوقي، مؤكدين أنها تدعم منظومة تطوير نظام التعليم وتجعله على غرار النظام الدولي المتبع في الدول الأوروبية، كما تحدث نقلة نوعية لمستقبل التعليم حتى ما بعد انتهاء أزمة كورونا.


وقالت النائبة ماجدة نصر، عضو لجنة التعليم بالبرلمان، إن أهم شيء هو الالتزام بالمعيار العالمي وهو انتظام سير العلمية التعليمية في حوالي 32 أسبوعا.


وأضافت النائبة في تصريحات لـ"صدى البلد"، أنه يجب أن يكون هناك رأفة في حضور الطلاب في المدارس، لأن قانون التعليم يلزم الطالب بالحضور، لكن حاليا هناك ظروف استثنائية يجب مراعاتها.


مجموعات تقوية
وعلقت على توجيه وزارة التعليم للمدارس بعمل مجموعات تقوية، كبديل للدروس الخصوصية، مشيرةً إلى أنه قرار جيد، يساعد في تحسين أوضاع المعلم، وأيضًا يحقق الاستفادة للطالب.


وحذرت المدرسين من مخالفة قرار الوزارة والالتزام بمجموعات التقوية، لافتة إلى أن أي مدرس سوف يقوم بفتح مراكز للدروس الخصوصية، سوف تطبق عليه عقوبات صارمة.


وأشارت عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بالبرلمان، إلى أنه لا تهاون مع أي مدرس يقوم بإعطاء دروس خصوية، وسف تتم معاقبته، وذلك من خلال غلق المركز وعقوبات أخرى تصل إلى توقيع غرامة والحبس.


بدوره، أكد النائب أيمن أبو العلا، أن إنشاء مجموعات تقوية تحت إشراف المدرسة والإدارة التعليمية ستكون خير بديل لظاهرة "السناتر" والدروس الخصوصية، كما سيعطي للطالب حرية اختيار المدرسين بالمجوعة، وفي المقابل يتم تخصيص 85% من أرباح هذه المجوعات مكافأة للمدرسين.


بدون أعباء
وأوضح  أبو العلا أن الخطة الجديدة تعتمد بشكل أكبر على التعليم الإلكتروني بتخفيض عدد أيام الحضور بالمدراس لتصبح بحد أقصى 3 أيام للمرحلة الابتدائية ويومان لمرحلتي الإعدادي والثانوي، فضلا عن تقليل كثافة الطلاب في الفصول، لتصبح 15 بدلا من 80 طالبا بالفصل الواحد.


وأشاد النائب بنظام الثانوية العامة الجديد سواء الخاص بالدراسة عن طريق النظام الإلكتروني وإلغاء الكتب المدرسية، أو الخاص بنظام الامتحانات التي ستصبح إلكترونية بالكامل بداية من الامتحان حتى التصحيح دون تدخل بشري مع نماذج مختلفة للامتحان الواحد للقضاء على أزمة الغش والتسريب.


ونوه بأن التعليم الإلكتروني سيطبق بشكل أكبر في مرحلة الثانوية العامة، لكنه لن يمثل عبئا على مستخدميه من الطلاب، حيث ستكون هناك باقة إنترنت مخصصة داخل التابلت التعليمي للطالب.


وتابع أن منح مديري المدارس حرية إقامة طابور الصباح أو إلغائه، بجانب تحديد أيام الحضور، يحقق مبدأ الحوكمة واللامركزية بجانب المرونة في تنفيذ القرارات، منوها إلى أن المدارس تختلف من حيث المساحة والكثافة، لذلك لا يجوز تعميم القرارات على جميع المداس. 


وطالب النائب بمنح الوزير فرصة لتطبيق خطته بشأن منظومة التعليم الحديثة، مشددا على أن الهجوم على الخطة يأتي من قبل أصحاب المصالح الذي لا يرغبون في تحسين وتطوير التعليم.
Advertisements
Advertisements
Advertisements