AdvertisementSL
AdvertisementSR

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

إنسانية الدولة ومراعاة غير القادرين.. التضامن والتعليم تعلنان تحمل المصاريف الدراسية لـ ١.١ مليون طالب من الأسر الفقيرة.. نواب: التعاون بين الوزارات يعكس اهتمام الحكومة بمنع التسرب من المدارس

الإثنين 05/أكتوبر/2020 - 04:00 م
فصل دراسى
فصل دراسى
Advertisements
معتز الخصوصى
نائب: 
تحمل المصاريف الدراسية لـ ١.١ مليون طالب خطوة جيدة بعد رفع قيمتها

برلمانية: 
تحمل وزارة التضامن المصاريف الدراسية لـ ١.١ مليون طالب قرار إيجابي

برلمانى: 
سداد مصروفات ١.١ مليون طالب يمنع تسربهم من المدرسة


أشاد عدد من النواب بإعلان وزارتى التضامن والتعليم تحمل المصاريف الدراسية لـ ١.١ مليون طالب من الأسر غير المقبولة في "تكافل وكرامة" ، حيث أكدوا أن هذا القرار تطبيق لما قرره وزير التعليم بشان إستثناء أبناء الشهداء و اليتامى و المرأة المعيلة والمستفيدين من معاش "تكافل وكرامة" ، حيث يعتبر مراعاة لظروف فئات كثيرة.


 كما أشاروا إلى أن ملف الحماية والرعاية الاجتماعية للأسر الأولى بالرعاية حاز على جانب كبير من اهتمام الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية منذ توليه الحكم خلال 6 سنوات.

فى البداية قال النائب سامى هاشم ، رئيس لجنة التعليم والبحث العلمى بالبرلمان أن إعلان وزارتى التضامن والتعليم تحمل المصاريف الدراسية لـ ١.١ مليون طالب من الأسر غير المقبولة في "تكافل وكرامة" قرار إيجابى جدا ،خطوة جيدة بعد رفع قيمة المصروفات الدراسية.

وأشار هاشم فى تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" إلى أننا نثمن تحمل وزارتى التضامن والتعليم المصروفات الدراسية لغير القادرين ، حيث تأتى فى صالح المواطن غير القادر ، وتعكس إهتمام الدولة بالمواطنين وتحمل أعباءهم.

وقالت النائبة ماجدة نصر ، عضو لجنة التعليم والبحث العلمى بالبرلمان أن إعلان وزارتى التضامن والتعليم تحمل المصاريف الدراسية لـ ١.١ مليون طالب من الأسر غير المقبولة في "تكافل وكرامة" قرار إيجابى جدا ، ويأتى فى إطار التعاون بين الوزارات المعنية.

وأكدت نصر فى تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" أن هذا القرار تطبيق لما قرره وزير التعليم بشان إستثناء أبناء الشهداء و اليتامى و المرأة المعيلة والمستفيدون من معاش "تكافل كرامة" ، حيث يعتبر مراعاة لظروف فئات كثيرة.

وتابعت عضو لجنة التعليم والبحث العلمى بالبرلمان: على الرغم من أن المبلغ فى الوقت الحالى غير كبير إلا أنه يمثل مراعاة لظروفهم حتى لايكون هناك عائق أمام أسرهم لتعليمهم فى المدارس ، حتى لو كان بإمكانيات متواضعة ، قائلة : "بعض رجال الأعمال تدفع مصروفات طلاب المدارس من غير القادرين ، وذلك يأتى فى إطار دور المجتمع المدنى.


وأشاد النائب خالد مشهور، نائب منيا القمح بالخطوة التي قامت بها وزارتا التضامن الاجتماعي والتربية والتعليم  بتحمل المصاريف المدرسية للعام الدراسي ٢٠٢٠-٢٠٢١، لما يقرب من ١.١ مليون طالب من الأسر الأولى بالرعاية التي لم يتم قبولها في برنامج الدعم النقدي تكافل وكرامة، فضلا عن تقديم ٢٠٠٠ لاب توب هدية للطلاب من ذوى الإعاقة البصرية و٢٠٠٠ سماعة للطلاب من ذوي الإعاقة السمعية، فضلا عن تقديم ١٠٠ ألف شنطة مدرسية لأبناء الأسر الأولى بالرعاية مجانا، استعدادا للعام الدراسي الجديد، بالشراكة مع الجمعيات الأهلية، حيث إنها خطوة ممتازة للرفع عن كاهل هذه الأسر تلك الأعباء، كما أنها تعد خطوة لمواصلة التعليم وعدم لجوئهم إلى تسرب أولادهم من المدارس بسبب ضيق ذات اليد.


وأضاف مشهور فى بيان صحفى له أن ملف الحماية والرعاية الاجتماعية للأسر الأولى بالرعاية حاز على جانب كبير من اهتمام الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية منذ توليه الحكم خلال 6 سنوات، حيث وضع الرئيس ملف الأسر الأولى بالرعاية والمرأة المعيلة وأصحاب المعاشات والأطفال بلا مأوى ضمن أولوياته، حيث يتوافق برنامج تكافل وكرامة إلى حد كبير مع مشروع البنك الدولي "رأس المال البشري" الذي أُطلِق في الآونة الأخيرة، ويقوم على الإيمان بأن الاستثمار في البشر من خلال التغذية والرعاية الصحية والتعليم الجيد، والوظائف، والمهارات هو عامل رئيسي للقضاء على الفقر المدقع، وإيجاد مجتمعات أكثر إنصافا واحتواء لأبنائها. ويهدف مشروع رأس المال البشري إلى بناء الطلب على زيادة وتحسين الاستثمارات في البشر، ومساعدة البلدان على تدعيم إستراتيجياتها واستثماراتها لرأس المال البشري من أجل تحقيق تحسينات سريعة في النواتج، وتحسين كيفية قياس رأس المال البشري.


وأوضح : أن مصر وضعت الاستثمار في مواطنيها في صدارة أولوياتها إيمانا بأن الاستثمار في رأسمالها البشري جزء لا يتجزأ من التنمية الشاملة للبلاد ، وبناء على ذلك، أُطلِق في عام 2014 برنامج الإصلاح الاقتصادي الطموح للحكومة الذي تضمَّن إلغاء دعم منتجات الطاقة، واعتماد سعر صرف مرن، وتطبيق ضريبة القيمة المضافة الجديدة، واقترن ذلك بجهود لتوسيع نطاق برامج الحماية الاجتماعية. 


وتابع:استهدفت تلك البرامج التخفيف من الآثار السلبية المحتملة قصيرة الأجل للإصلاحات على أشد شرائح السكان فقرا والأولى بالرعاية في مصر، وأن برامج الحماية الاجتماعية التى اتبعتها الدولة تعد مشروعات قومية ولا يمكن أن يختلف عليها أحد وتأتى فى إطار التخفيف من ارتفاع الأسعار، خاصة على الفقراء ومردودها إيجابى على المجتمع ككل.

في إطار التوجيهات الرئاسية بتقديم كافة سبل الدعم والحماية الاجتماعية للأسر الأولي بالرعاية؛أعلنت نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي تحمل وزارة التضامن الاجتماعي المصاريف المدرسية للعام الدراسي ٢٠٢٠-٢٠٢١، بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم، وذلك لما يقرب من ١.١ مليون طالب من الأسر الأولي بالرعاية التي لم يتم قبولها في برنامج الدعم النقدي تكافل وكرامة.

وأضافت وزيرة التضامن الاجتماعي أن التكلفة الإجمالية لتحمل الوزارة المصاريف المدرسية لـ١.١ مليون طالب تبلغ  ٢٨٠ مليون جنيه.


كما أعلنت  نيفين القباج تقديم ٢٠٠٠ لاب توب هدية للطلاب من ذوى الإعاقة البصرية وألفي سماعة لذوى الإعاقة السمعية، فضلا عن تقديم ١٠٠ ألف شنطة مدرسية لأبناء الأسر الأولي بالرعاية مجانا، استعدادا للعام الدراسي الجديد، بالشراكة مع الجمعيات الأهلية.


وأشارت نيفين القباج إلي أن الوزارة ستقدم منحا دراسية جامعية لـ 6309 طلاب، من المتفوقين علميا ضمن المسجلين في برنامج تكافل وكرامة ، حيث سيتم توفير ٦٢٠٤ منح دراسية للطلاب من أبناء أسر تكافل ، و١٠٥ للطلاب من أسر  كرامة،وذلك دعما من الوزارة للطلاب المتفوقين وحافزا لهم لمواصلة تفوقهم الدراسي خلال مرحلة التعليم الجامعي.


وأوضحت الوزيرة أن هذه الإجراءات تأتي في إطار جهود الدولة لرفع العبء والتخفيف عن كاهل الأسر الأولي بالرعاية ، وذلك في إطار التنسيق بين كافة مؤسسات الدولة استعدادا للعام الدراسي الجديد.
AdvertisementS