AdvertisementSL
AdvertisementSR

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

حكم عمل غير المتخصصين في الصيدليات.. الأزهر يجيب.. فيديو

الإثنين 05/أكتوبر/2020 - 09:54 م
حكم عمل غير المتخصصين
حكم عمل غير المتخصصين في الصيدليات.. الأزهر يجيب
Advertisements
محمد شحتة
ورد إلى الأزهر الشريف، سؤال يقول صاحبه "ما حكم العمل بالصيدلية لغير المتخصصين؟

وأجاب الشيخ أبو اليزيد سلامة، الباحث الشرعي بالأزهر، أن الأصل أن يعمل المتخصص في تخصصه، فالنبي قال في حديثه "إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة".

وأشار إلى أن العمل في الصيدلية ليس فيه تركيب للدواء ولكنه من باب المساعدة للطبيب الصيدلي، وتحت نظره وهذا لا بأس فيه.

أما إذا ادعى الرجل بانه صيدلي وهو غير صيدلي ووصف الدواء للناس عن جهل منه متعمدا ذلك، فهو أمر مخالف للشرع ومخالف للقانون.

حكم جمع الصلوات لظروف العمل والمكان
قالت دار الإفتاء المصرية: إن الصلاة ركن من أركان الإسلام، ومنـزلتها من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، وقد عُنِي الإسلام في كتابه وسنته بأمرها، وشدَّد كل التشديد في طلبها وتقييد إيقاعها بأوقات مخصوصة؛ قال تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى المُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾ [النساء: 103]، وقد حذَّر أعظم التحذير من تركها؛ ففي "الصحيحين" -واللفظ لمسلم- عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «بُنِيَ الإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَحَجِّ الْبَيْتِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ».

وأضافت دار الإفتاء في ردها على سؤال "ما حكم جمع الصلوات لظروف العمل والمكان؟ أن الإسلام اعتنى بأمر المسلمين في الحضر والسفر، والأمن والخوف، والسلم والحرب، حتى في أحرج المواقف عند اشتداد الخوف حين يكون المسلمون في المعركة أمام العدو؛ قال تعالى: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا للهِ قَانِتِينَ. فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: 238-239]، أي: فَصلُّوا حال الخوف والحرب، مشاة أو راكبين كيف استطعتم بغير ركوع ولا سجود بل بالإشارة والإيماء، وبدون اشتراط استقبال القبلة؛ قال تعالى: ﴿وَللهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ إِنَّ اللهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة: 115].

AdvertisementS