AdvertisementSL
AdvertisementSR

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

لحظة حاسمة.. هل تنجو أفريقيا من الموجة الثانية لـ فيروس كورونا

الجمعة 16/أكتوبر/2020 - 10:40 ص
فيروس كورونا المستجد
فيروس كورونا المستجد
Advertisements
أمينة الدسوقى
منذ بداية انتشار فيروس كورونا المستجد، تحاول الدول الأفريقية جاهدة من أجل تقويض هذا الوباء ومنع تفشيه بين مواطنيها وخاصة فى ظل تردى منظومتها الصحية التى قد تواجه كوارث حقيقة حال تفشي وباء كوفيد 19، ولكن بالفعل نجحت أفريقيا فى تقليل أخطار كورونا، من خلال اتخاذ إجراءات وقائية واستبقاية ساهمت فى تخفيف الضغط على القطاع الصحي، ولكن يبدو مع انتشار الحديث عن موجة ثانية قد تواجه القارة السمراء أزمة حقيقة.

قالت مديرة منظمة الصحة العالمية في إفريقيا ماتشيديسو مويتي إن القارة تواجه "لحظة حاسمة" في حربها ضد تفشي فيروس كورونا المستجد، في ظل ارتفاع عدد الإصابات والوفيات، بعد "تخفيف إجراءات الإغلاق والقيود على السفر"، معربة عن عن قلقها حول "تأثير تزايد الإصابات في أوروبا على القارة في نفس الوقت الذي يتم فيه السماح للمسافرين والسياح من هناك دخول إفريقيا".

اقرأ أيضا: 

وبحسب أرقام المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها فإن الإصابات المسجلة في إفريقيا بلغت 1,613,011 من بينهم  39,403 حالة وفاة وتعافى 1,331,708 حالة.

وكانت دراسة جديدة عزت قدرة القارة السمراء على مواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد على خمس أسباب، ففى دراسة أجرتها مبادرة بي إي أر سي، التي تضم عددًا من المنظمات الخاصة والعامة في القارة الأفريقية لتحقيق شراكة من أجل رد ضد كوفيد 19 مبني على الأدلة الموثقة، إلى أن معدل الوفيات في إفريقيا أقل من معدل الوفيات العالمي، مما يشير إلى أن نتائج تأثير الفيروس كانت أقل حدة بين السكان الأفارقة.

إجراءات سريعة

جاءت اولى أسباب انخفاض معدل الوفيات وهو الإجراءات السريعة التي اتخذتها معظم الحكومات الأفريقية منذ تفشي الفيروس المستجد فضلا عن اتباع إجراءات توصيات الصحة العامة بشأن مكافحة الفيروس، وبضمنها تجنب المصافحة وغسل اليدين بشكل متكرر والتباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات.

وتصرفت بعض البلدان مثل ليسوتو في هذا الصدد، حتى قبل الإبلاغ عن حالة إصابة واحدة. حيث أعلنت حالة الطوارئ وأغلقت المدارس في 18 مارس، وفرضت الإغلاق العام لمدة ثلاثة أسابيع بعد حوالي 10 أيام.

دعم الناس

أما السبب الثاني هو  التأييد العام لاتباع تدابير السلامة العامة فى البلدان الأفريقي إذ أن 85 في المئة ممن شاركوا في الاستطلاع الذي قامت به مبادرة بي إي أر سي، قالوا إنهم ارتدوا الكمامات.

وذكر التقرير أنه "مع تنفيذ إجراءات صحية واجتماعية صارمة، تمكنت الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي من احتواء الفيروس في الفترة الواقعة بين مارس - ومايو.

وكلف تطبيق القيود هذه الدول ثمنًا باهظًا؛ إذ فقدت سبل العيش على نطاق واسع وخسرت جنوب إفريقيا (التي شهدت واحدة من أكثر عمليات الإغلاق صرامة في العالم) 2.2 مليون وظيفة خلال النصف الأول من العام.

فئة الشباب

أما السبب الثالث الذي أدى إلى انخفاض نسبة الوفيات فى أفريقيا جراء فيروس كورونا المستجد هو أن أعمار سكان البلدان الأفريقية من الشباب حيث يبلغ متوسط أعمار سكانها 19 عامًا وفقًا لبيانات الأمم المتحدة.

وقال ماتشيديسو مويتي، رئيس منظمة الصحة العالمية في إفريقيا: "لدينا في إفريقيا حوالي 3 في المئة من السكان الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا مقارنة بسكان أوروبا وأمريكا الشمالية والدول الآسيوية الأكثر ثراءً التي لديها أكبر نسبة من المسنين".

وأضاف الدكتور مويتي: "إن أحد العوامل الرئيسية وراء ذلك هو أنه في الدول الغربية، كان كبار السن يعيشون في دورٍ مخصصة والتي أصبحت أماكن تنتقل فيها العدوى بشدة".

إنه أمر طبيعي في العديد من البلدان الإفريقية أن يعود الناس في المناطق الحضرية بعد سن التقاعد للعيش في منازلهم الريفية.

كما أن الكثافة السكانية في المناطق الريفية منخفضة، وبالتالي يكون الحفاظ على المسافة والتباعد الاجتماعي أسهل بكثير.

المناخ الملائم

وبالنسبة السبب الرابع فهو ارتفاع درجات الحرارة في أفريقيا حيث أكدت بعض الدراسات أن انتشار الفيروس كان أسهل في الأماكن التي فيها درجات حرارة منخفضة ورطوبة.

أنظمة المجتمع الصحية الجيدة

أمام السبب الخامس والأخير هو أنظمة الصحة الجيدة حيث تعانى بعض دول أفريقيا مثل الكونغو الديمقراطية من فيروس الإيبولا وبالتالى كانت الدول المجاورة فى حالة تأهب قصوي، وعليه عندما تفشي كورونا كان يتم توسيع الفحص الطبي للمسافرين ليشمل كوفيد 19 مع فحص الإيبولا.

وأتقنت دول غرب إفريقيا (التي كافحت أسوأ انتشار لفيروس إيبولا على الإطلاق في العالم في الفترة من 2013 إلى 2016) تدابير الصحة العامة التي تم استخدامها لاحقا للوقاية من كوفيد-19 المستجد، بما في ذلك عزل المصابين وتتبع جهات الاتصال الخاصة بهم ثم إخضاعهم للحجر الصحي بينما ينتظرون نتائج اختباراتهم.

AdvertisementS