AdvertisementSL
AdvertisementSR

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

العنصرية والتميز على طاولة منتدى القيم الدينية في السعودية

الجمعة 16/أكتوبر/2020 - 03:26 م
المملكة العربية السعودية
المملكة العربية السعودية
Advertisements
ميس رضا
ناقش منتدى القيم الدينية السابع لمجموعة العشرين المنعقد بالرياض حاليا، عددا من الآراء والأفكار والطروحات التي يستهدفها المنتدى، وطرحها المتحدثون والمتحدثات حول المحاور المتعددة للمنتدى، مثل مسألة تمكين المرأة والشباب والوقوف ضد العنصرية والتمييز وتطوير برامج التنمية المستدامة.

وانطلقت الجلسة العامة الثالثة لمناقشة موضوع " تمكين المرأة والشباب والفئات المحتاجة" حيث ركزت على دور وإمكانات الجهات الدينية الفاعلة في إطار المساهمة في إنشاء الهياكل المنوط بها تمكين الفئات المهمشة والمحتاجة بفاعلية، لا سيما النساء والشباب.


وألقى رئيس الوزراء النرويجي السابق الرئيس والمؤسس لمركز أوسلو جل ماغنة بونديفيك، الكلمة الافتتاحية للجلسة، و أدارت الجلسة الدكتورة أغنس أبوم، ميسرة اللجنة المركزية لمجلس الكنائس العالمي في جنيف، حيث تحدث في الجلسة كل من أمين عام المنظمة العالمية للحركة الكشفية أحمد الهنداوي، والأمين العام لمجلس شؤون الأسرة في المملكة العربية السعودية ورئيس فريق تمكين المرأة في مجموعة العشرين بالرياض الدكتورة هلا التويجري، وأستاذ في جامعة بونتيفيكيا كاتوليكا الأرجنتين البروفيسور أورسولا باسيت، وكبير حاخامات مدينة فيينا شلومو هوفمايستر، والأمين العام لمنظمة أديان من أجل السلام الدكتورة عزة كرم، ومبعوث الأمم المتحدة لتمويل التنمية محمود محيي الدين، والممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالعنف الجنسي في حالات النزاع الأستاذة براميلا باتن، ورئيسة الوزراء السابقة للسنغال أميناتا توري، ونائبة رئيس وزراء إسبانيا السابقة ووزيرة الدفاع، ورئيسة منظمة النساء من أجل السلام في إفريقيا ماريا تيريزا فرنانديز دي لا فيغا، و مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي.



واستهل الجلسة جل ماغنة بونديفيك، بالتأكيد على أن جميع الأديان الكبرى تعلم قيمة السلام بين الأشخاص وأوضح أن الجماعات المتطرفة تثير المشاكل العالمية، حيث تقوم بأعمال شنيعة ضد البشرية، ونحن لدينا المسؤولية أن نحارب الظلم وعدم المساواة الإقليمي والاقتصادي وأن نحارب سوء استخدام الدين من قبل الجماعات المتطرفة وأن يكون الحوار مدعاة للتفاهم.


وذكر محمود محيي الدين، مبعوث الأمم المتحدة لتمويل التنمية أن للجائحة تأثيرات كارثية على حياة البشر ووظائفهم وصحتهم، وعلينا أن نعمل لمواجهة هذه الكارثة، وأوضح أن منظمة الغذاء العالمية التي فازت بجائزة نوبل شددت على أن أكثر من 250 مليون شخص في العالم يواجهون الجوع، وهناك 115 مليون شخص يعانون من الفقر المدقع ويتعرضون للهشاشة رغم التنمية المستدامة، وهناك تقرير يشير إلى أن إفريقيا تخسر كل عام 90 بليون دولار بسبب التدفق المالي غير الشرعي.


وشدد المشاركون على أهمية تفعيل العمل الفترة القادمة، وأن تكون منظمات بين الأديان بمثابة طوق النجاة وصوتا يمكن أن يرتفع في الاجتماعات الدولية لتمكين المرأة والشباب والفئات المحتاجة.


وركزت الحلقات النقاشية التي عقدها المنتدى في يومه الثالث على قضايا التعليم وتمكين الشباب والنساء، ففي الحلقة النقاشية السابعة تم بحث موضوع " التعليم من أجل تعزيز السلام والثقافة الدينية التنوع الثقافي " إذ يحظى التعليم القائم على ركائز القيم، بما في ذلك الإدماج وتعزيز القيم الروحية، بأهمية متزايدة في حقبة جائحة كوفيد-19.

وشارك في الحلقة النقاشية السابعة التي أدارها كبير مستشاري مركز الملك عبدالله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (كايسيد) البروفيسور باتريس برودور، كل من الدكتور محمد عبد الفضيل، جامعة الأزهر، مصر، زميل مركز الملك عبدالله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات(كايسيد)، والمدير التنفيذي لمشروع سلام للتواصل الحضاري، المملكة العربية السعودية الدكتور فهد بن سلطان السلطان، ونائب الرئيس المشاركة العالمية في جامعة جورج تاون، الولايات المتحدة الأمريكية البروفيسور توماس بانشوف.

وركز الدكتور محمد عبد الفضيل، على المبادرات التي قام بها الأزهر ولا سيما في مجال المناهج التعليمية، حيث تضمنت مراجعة خطاب الكراهية، ومراجعة كتب التراث الديني، ومراجعة المناهج الجامعة وما قبل الجامعة التي تدرّس في الأزهر، ضاربًا مثالا في منهج الثقافة الإسلامية الذي عمل عليه الأزهر بهدف تعزيز التماسك الاجتماعي، وقبول الآخر، والتسامح، والسلام.

الكلمات المفتاحية

AdvertisementS