AdvertisementSL
AdvertisementSR

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

علي جمعة يكشف مصيبة كبرى تشكك العوام في ثوابت الدين

السبت 17/أكتوبر/2020 - 11:06 م
علي جمعة
علي جمعة
Advertisements
عبد الرحمن محمد
قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق أن من حين لآخر يخرج علينا من يريد أن يفرض فكره ورأيه في مسألة شرعية خطرت في باله فعاش معها واستغرق فيها حتى رأى أنها الحق وحدها وأن ما سواها باطل وأن الأمة خفي عليها الأمر حتى خطر ببال هذا أو ذاك ذلك الرأي أو تلك الفكرة‏,‏ والمصيبة ليست في التفكير ولا في الدفاع عن رأي يقتنع به صاحبه ويرى أن الأدلة تؤيده في ظنه‏,‏ وإنما المصيبة الكبرى والبلية العظمي هي أنه يرى فكرته ورأيه هي الحق وأن ما سواها هو الباطل ويبدأ في التعالي ورفض كل الآراء من سواه‏,‏ ويفتقد في شعوره الداخلي إلى ما كان يذكره العلماء دائما من قولهم ‏والله أعلم‏.

 أضاف جمعة في بيان له عبر صفحته الرسمية أن الجانب السلبي في هذا التكبر العلمي يتمثل في إشغال بال الناس بقضايا تشكك عوامهم في كل الثوابت وتحول أمر الدين عندهم إلى محض ظن من ناحية‏,‏ وإلى بلبلة الأفكار وانشغال القلب والعقل من ناحية أخرى‏,‏ وإذا لم يكن من سلبية سوى هذا لكفى.

وتابع: قال تعالى في سورة الأعراف‏: (وَللهِ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) [الأعراف:180] وقال تعالى‏: (قُلِ ادْعُوا اللهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى) [الإسراء:110],‏ وقال تعالى‏: (اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى) [طه:8],‏ وقال سبحانه وتعالى‏: (هُوَ اللهُ الخَالِقُ البَارِئُ المُصَوِّرُ لَهُ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى)‏ [الحشر:24],‏ وروى الشيخان وغيرهما من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال‏:‏ «إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة»,‏ في رواية أخرى عند البخاري ومسلم «من حفظها»‏,‏ وفي رواية الترمذي «وهي‏»:‏ وسردها بدءا من لفظ الجلالة "الله" وانتهاء بـ"الصبور‏".

‏ وقال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم :‏ اتفق العلماء على أن هذا الحديث ليس فيه حصر لأسمائه تعالى وليس معناه أنه ليس له تعالى أسماء غير هذه التسعة والتسعين‏,‏ وإنما المقصود منه أن هذه التسعة والتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة‏,‏ وله أسماء أخرى كثيرة ولهذا جاء في الحديث الآخر‏:‏ «أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وذهاب همي وجلاء حزني» [أخرجه الإمام أحمد في مسنده وابن حبان في صحيحه والحاكم في مستدركه وابن أبي شيبة في مصنفه والطبراني في معجمه]‏.‏

الكلمات المفتاحية

AdvertisementS