قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

واقعة ميت عاصم .. المجنى عليه لم يحضر الجلسة لايداعه فى مستشفى الصحة النفسية

المجنى عليه
المجنى عليه

كشف محامي الشاب إسلام ضحية واقعة إجباره على ارتداء ملابس نسائية بقرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية، أن المجني عليه لم يحضر جلسة اليوم أمام محكمة جنايات بنها، بسبب إيداعه بمستشفى الصحة النفسية بمدينة بنها لتلقي العلاج.


وأوضح الدفاع أن الحالة النفسية لإسلام لا تزال متأثرة بتداعيات الواقعة، مشيرًا إلى أنه سيغادر المستشفى فور انتهاء البرنامج العلاجي وتحسن حالته بشكل يسمح له بمتابعة الإجراءات القانونية.


وتباشر الدائرة الرابعة بمحكمة جنايات بنها، اليوم، نظر محاكمة المتهمين الستة في القضية، والمتهمين بإجبار شاب على ارتداء ملابس نسائية «بدلة رقص» والتعدي عليه بقرية ميت عاصم.

قرار الإحالة 


وبحسب أمر الإحالة، فإن المتهمين، في 11 فبراير 2026 بدائرة مركز بنها، استعرضوا القوة ولوحوا بالعنف والتهديد تجاه المجني عليه “إسلام محمد” وأسرته، بعدما توجهوا إلى مسكنه عقب التأكد من وجوده، واقتحموه نهارًا على مرأى ومسمع من ذويه، وألبسوه ملابس نسائية بقصد إهانته والنيل من رجولته، ثم اصطحبوه وجابوا به المنطقة تحت التهديد، ما تسبب في ترويع المجني عليه وأسرته وتعريض حياتهم وسلامتهم للخطر، حال كونهم أكثر من شخصين وكان بعضهم يحمل أسلحة بيضاء وأدوات.


وأشار أمر الإحالة إلى أن الواقعة اقترنت بجناية أخرى، تمثلت في خطف المجني عليه بالقوة والتهديد ونقله إلى مسكن المتهمين بعيدًا عن أعين أسرته، بمشاركة أكثر من شخص، وبعضهم حائز لأسلحة بيضاء، فيما اشتركت المتهمتان الخامسة والسادسة بطريق الاتفاق والمساعدة.


كما أسندت النيابة للمتهمين تهمة هتك عرض المجني عليه بالقوة، إذ أشهر أحدهم سلاحًا أبيض في وجهه، وقام آخرون بتقييده وتجريده من ملابسه تحت التهديد، وارتكبوا أفعالًا مخلة على النحو الوارد بالتحقيقات.


وتضمن أمر الإحالة كذلك اتهامهم بالقبض على المجني عليه واحتجازه دون وجه حق، وتقييد حريته، والتعدي عليه بالضرب باستخدام أسلحة بيضاء «سنجة» وأدوات، ما أحدث به إصابات عبارة عن كدمات وسحجات متفرقة بأنحاء جسده، وفقًا للتقرير الطبي والشرعي، والتي استلزمت علاجًا تجاوز 20 يومًا.


كما شمل الاتهام دخول مسكن المجني عليه وذويه بالقوة بقصد ارتكاب الجرائم المشار إليها، حال كونهم أكثر من شخصين وكان أحدهم يحمل سلاحًا.


ووجهت جهات التحقيق للمتهمين أيضًا تهمة الاعتداء على حرمة الحياة الخاصة، بعدما صوروا المجني عليه داخل مكان خاص دون رضاه باستخدام هاتف محمول في أوضاع مخلة، ثم نشروا الصور ومقاطع الفيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بما يمثل انتهاكًا للخصوصية والقيم الأسرية، فضلًا عن حيازة وإحراز أسلحة بيضاء «سنجة» وأدوات تستخدم في الاعتداء على الأشخاص دون مسوغ قانوني.


وجاء في التحريات أن المتهمين بيتوا النية وعقدوا العزم على الانتقام من المجني عليه وتأديبه أمام أهالي المنطقة، حيث اعتدوا عليه بالضرب المبرح، قبل أن يرغموه تحت التهديد على ارتداء ملابس نسائية وتصويره في وضع مهين، بقصد التشهير به ومنعه من استكمال ارتباطه العاطفي بابنة أحد المتهمين.