الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

ترامب ينتهي من اجتماع قمة العشرين ويتوجه إلى ملعب الجولف

دونالد ترامب
دونالد ترامب

كشف البيت الأبيض، اليوم السبت، أن الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته، دونالد ترامب، توجه إلى نادي الجولف الخاص به في ولاية فرجينيا، عقب مشاركته في اجتماع قمة مجموعة العشرين الافتراضي.

وقال المكتب الصحفي للبيت الأبيض، إن الرئيس ترامب غادر البيت الأبيض وتوجه إلى فرجينيا للعب الجولف في ملعبه هناك، حيث يتواجد في أنصار ومعارضي الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته، وفقًا لوكالة "تاس" الروسية.

وكان ترامب شارك في اجتماع مجموعة قمة العشرين التي تترأسها السعودية، وألقى كلمة خلال الاجتماع، ولكنه فعل ذلك بعيدًا عن تغطية وسائل الإعلام الأمريكية.

وقال ترامب في كلمته خلال القمة إنه يتطلع للعمل مع قادة دول مجموعة العشرين مرة أخرى لفترة طويلة، ليؤكد بذلك عدم اعترافه مرة أخرى بنتائج الانتخابات الأمريكية، وفقًا لصحيفة "الجارديان" البريطانية.

وأضاف ترامب: "قمنا بعمل كبير على الصعيد الاقتصادي للحد من تداعيات كورونا وكان لي شرف العمل معكم وأتطلع للمزيد مستقبلا ولفترة طويلة".

وأشاد ترامب في كلمته بالاقتصاد والجيش الأمريكيين، وكرر مزاعمه، حول أن جهود الحكومة الأمريكية وراء اكتشاف اللقاحين الجديدين المضادين لفيروس كورونا، بحسب الجارديان.

قال مصدر للصحيفة إن معظم القادة الوطنيين في تعليقاتهم على الوباء استشهدوا بمنظمة الصحة العالمية ومبادرة الوصول إلى لقاح كورونا، التي تهدف إلى تسريع إيجاد لقاح مضدا لكورونا وضمان التوزيع العالمي للقاح بشكل عادل.

أما ترامب، الذي أخرج بلاده من منظمة الصحة العالمية، لم يذكر أيًا من المنظمتين، كما قال إن أمريكا ستضمن "تلبية الاحتياجات المحلية" قبل العمل على إيصال اللقاحات إلى بقية العالم.

وكان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، أكد في وقت سابق من اليوم أن جائحة كورونا أثبتت أن التعاون الدولي والعمل المشترك هو السبيل الأمثل لتجاوز الأزمات.

وأضاف سلمان في كلمة خلال فعالية قمة مجموعة العشرين: "منذ بدء الجائحة، وسعيًا منا لدفع عجلة ونطاق الاستجابة العالمية التقينا خلال القمة الاستثنائية في مارس الماضي حيث اتخذنا تدابير سريعة وجماعية لمواجهة هذه الأزمة. ولا زلنا جميعًا مستمرين في ذلك".

وتابع: "شاركت المملكة في قيادة الجهود الدولية لجمع التبرعات بهدف سد الفجوة التمويلية لتلبية الاحتياج العالمي لتطوير وتوزيع اللقاحات والعلاجات والأدوات التشخيصية. وقد التزمت المملكة بمبلغ 500 مليون دولار لتحقيق هذا الهدف".

وأوضع العاهل السعودي أن المملكة شاركت في أبريل الماضي مع عدد من الدول والمنظمات لإطلاق مبادرة تسريع إتاحة أدوات مكافحة فيروس كورونا.

وأكمل: "بغي علينا، التركيز على الفئات الأشد عرضة للخطر. حيث لن نستطيع تجاوز هذه الجائحة ما لم نضمن توفر الدعم اللازم لجميع دول العالم. فلن يسلم البعض حتى يسلم الجميع".

وأوضح الملك سلمان أن جائحة كورونا اختبارًا حقيقيًا لأنظمتنا الصحية العالمية، مشيرا إلى أن أولويته القصوى تتمثل في ضمان إتاحة اللقاحات والعلاجات والأدوات التشخيصية بشكلٍ عادلٍ وبتكلفةٍ ميسورة للجميع.

وتتولى المملكة العربية السعودية هذا العام رئاسة مجموعة العشرين، التي ستختم باستضافة قمة قادة مجموعة العشرين افتراضيًا برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وستعقد على مدى يومين في الفترة من 21 إلى 22 نوفمبر.