ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

تاريخه يعود للفراعنة.. علم الفلك من مصر القديمة إلى الفضاء

الأربعاء 25/نوفمبر/2020 - 06:02 م
صورة ارشفية تعبيرية
صورة ارشفية تعبيرية
Advertisements
نهلة الشربيني
يعد المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية أو مرصد حلوان كما سُمي نسبة لوقوعه في منطقة حلوان جنوب القاهرة بمصر، وهو مرصد فلكي، حيث تأسس سنة 1903، أحد أقدم وأكبر وأهم المراصد الفلكية في الوطن العربي، وخاصة في تحديد المسائل الفلكية في الإسلام كرصد الأهلة وتحديد مواقيت الشهور بالتقويم الهجري.


كما يعد المعهد القومي للبحوث الفلكية واحدا من أقدم المعاهد العلمية في منطقة شمال أفريقيا وفي الشرق الأوسط، ، يعود إنشاؤه إلى عام 1839 ميلاديا، وكانت الانطلاقة الأولى له في منطقة بولاق بالقاهرة، كمرصد للأجرام السماوية، بينما في عام 1903م انتقل إلى موقعه الحالي بحلوان وكان يطلق عليه "مرصد خانة" حيث كان في بولاق في البداية ، وتم نقله بعد ذلك فى عام 1876م إلى العباسية، وبعد ذلك فى عام 1903 تم نقله إلى حلوان.


بينما يعود اهتمام المصريين بعلوم الفلك إلى قدماء المصريين الذين رصدوا بعض الظواهر الفلكية مثل كسوف الشمس . كما اتخذوا أسماء الكواكب كآلهة فعبدوا اله الشمس (رع) و اعتمدوا النظام الشمسي وقسموا السنة إلى 3 فصول ، واستطاعوا ان يتعرفوا عن الكواكب الأخرى مثل "عطارد , الزهرة , المريخ , المشتري , زحل و ابتكروا الساعة الشمسية".


بينما أجريت العديد من التطورات في المعهد منذ نشأته بكافة مجالاته، وجاء ضمن هذا التطور إنشاء عدة مراصد ومحطات في كافة أنحاء الجمهورية حتى تحول إلى بيت من بيوت الخبرة على المستوى العالمي وبجميع تخصصاته المختلفة.


يعد انشاء الشبكة القومية للزلازل واحدة من أبرز انجازات المرصد، والتي أنشئت على مدار 10 سنوات منذ حدوث زلزال اكتوبر 1992، بالإضافة إلى الانتهاء من عمليات تطوير وتحديث منظار مرصد القطامية الفلكي، وهو يعد أكبر منظار في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا وفى جنوب الكرة الارضية بشكل عام.


ويتيح هذا المنظار لمصر وجميع علمائها فرصة للتعامل الدولي مع الفلكيين في مختلف بقاع الأرض، وخاصة أن موقع مصر متميز في خطوط العرض المتوسطة، كما تمتلك صفاء جو يمكنها من رصد النجوم الجنوبية والتي كان من  الصعب تناولها بالرصد من مراصد شمال اوروبا.


ويعود الفضل إلى العلماء الفرنسيين خلال الحملة الفرنسية في وضع نواة المرصد الفلكي في مصر خلال القرن قبل الماضي أي منذ اكثر من مائتي سنة، حيث أقيم المرصد بالفعل في عام 1840 وفي عام 1868 تم إنشاء مرصد فلكي اخر برئاسة اسماعيل باشا بالعباسية في شمال شرق القاهرة في الميدان المعروف بميدان الرصد خانة، وقد اتخذ القرار باقامة المرصد الحالي بحلوان، نظرا لبعد المكان عن اضواء المدن وأرصاد المغناطيسية الارضية بالإضافة إلى بعده عن تأثيرات التيارات الكهربائية عالية الجهد.
Advertisements
Advertisements