قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الرئيس السيسي يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة إلى جمهورية جنوب السودان..نواب: تؤكد متانة وقوة العلاقات بين البلدين على المستوى الرسمى والشعبى.. مصير مشترك بين الشعبين الشقيقين

وصول الرئيس السيسى الى جنوب السودان
وصول الرئيس السيسى الى جنوب السودان
0| معتز الخصوصى

  • مارجريت عازر: جنوب السودان يمثل أهميةً استثنائية بالنسبة لمصر
  • برلمانية: زيارة الرئيس السيسى لجنوب السودان ناقشت العديد من الملفات والقضايا الهامة
  • برلمانية تكشف أهمية زيارة الرئيس السيسى إلى جنوب السودان


أشاد عدد من النواب بزيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى جنوب السودان ، حيث اكدوا أنهذه الزيارة تؤكد على متانة وقوة العلاقات المصرية الجنوب سودانية على المستوى الرسمى والشعبي ، كما أشاروا إلى أن الزيارة ناقشت زيادة النشاط الاقتصادى فى جنوب السودان ومساهمته مصر فى جهود التنمية ونقل الخبرات وتوفير الدعم الفني وبرامج بناء القدرات للكوادر في جنوب السودان بمختلف القطاعات ، كما أوضحوا أنهناك الكثير من الروابط والشواغل المشتركة بين القاهرة وجنوب السودان، وان هناك ترابط تاريخي البلدين،ويوجد مصير مشترك بين الشعبين الشقيقين.

فى البداية أكدت النائبة مارجرت عازر، وكيلة لجنة حقوق الانسان، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى لدولة جنوب السودان تأتي في إطار أهمية دولة جنوب السودان لمصر، مشيرة إلى أن جنوب السودان يمثل أهميةً استثنائية بالنسبة لمصر لما يمثله من عمق أمنى واستراتيجى، ولعلاقاتنا التاريخية معه باعتباره أرض التلاقى والتواصل العربى الأفريقى، وكذلك بما يملكه من فرص وإمكانات واعدة ، تبذل مصر مساعى كبيرة لتوطيد علاقاتها مع الجنوب السوداني فى إطار إستراتيجية شاملة لتطويرها، من أجل دعم التنمية وتحقيق السلام والاستقرار بين دولتى السودان.

وأشارت وكيلة لجنة حقوق الانسان بالبرلمان إلى أن مصر سارعت من قبل إلى إعلان دعمها لدولة جنوب السودان والاعتراف بها دولة مستقلة، وإقامة علاقات دبلوماسية معها، وذلك فى إطار حرص مصر على رغبة أبناء الجنوب فى أن تكون لهم دولة مستقلة خاصة بهم ومنفصلة عن الشمال، وهناك تنسيقٌ بين مصر وجنوب السودان فيما يتعلق بحوض نهر النيل، وفى التوصل إلى حلول للصراعات بالطرق السلمية لتحقيق الاستقرار في جنوب السودان والقرن الأفريقي والقارة الإفريقية.

وأضافت مارجريت عازر أنه فى إطار دعم مصر لدولة جنوب السودان، أرسلت مصر أكبر قوة لقوات حفظ السلام الدولية بجنوب السودان، حرصا على دعم استقرار الدولة، وتسعى مصر إلى زيادة دعمها لدولة جنوب السودان فى مجالات التعليم والصحة والمشروعات الخدمية والبنية التحتية، والتعاون المشترك فى كافة المجالات.

وأشادت النائبة سولاف درويش وكيل لجنة القوى بمجلس النواب، بزيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لدولة جنوب السودان، مؤكدة على أهمية هذه الزيارة التى تؤكد متانة وقوة العلاقات المصرية الجنوب سودانية على المستوى الرسمى والشعبي.

وأوضحت "درويش"-فى بيان لها- أن هذه الزيارة تاريخية فهي تعد الزيارة الأولي للرئيس عبد الفتاح السيسي لجنوب السودان، لافتة إلى أن هذه الزيارة تأتى فى توقيت هام لما تمر به المنطقة من عدم استقرار، مشيرة إلى أن هذه الزيارة سوف تناقش العديد من الملفات والقضايا الهامة منها تحقيق السلام والاستقرار في جنوب السودان وتقديم كل سبل الدعم له وتوفير المساعدات الإنسانية.

وأضافت النائبة، أن الزيارة ناقشت زيادة النشاط الاقتصادى فى جنوب السودان ومساهمته مصر فى جهود التنمية ونقل الخبرات وتوفير الدعم الفني وبرامج بناء القدرات للكوادر في جنوب السودان بمختلف القطاعات، وكذلك تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين و التعاون فى مجالات الزراعة والرى والبنية التحتية والطاقة.

وتابعت درويش، أن هناك الكثير من الروابط والشواغل المشتركة بين القاهرة وجنوب السودان، وان هناك ترابط تاريخي البلدين،ويوجد مصير مشترك بين الشعبين الشقيقين.

وقالت النائبة غادة عجمى ، عضو لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان أن زيارة الرئيس السيسى لجنوب السودان لها أهمية كبرى ، خاصة وأن مصر والسودان لديهم علاقات مشتركة منذ قديم الأزل.

وأشارت عجمى فى تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" إلى أن زيارة الرئيس السيسى لجنوب السودان ركزت على أزمة سد النهضة ، بالإضافة إلى مناقشة عدد من الملفات المشتركة بين البلدين.

وكان قد عاد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أرض الوطن بعد الزيارة التي أجراها اليوم إلى جمهورية جنوب السودان.

وكان الرئيس السيسي قد عقد جلسة مباحثات ثنائية مع رئيس جنوب السودان في القصر الجمهوري، أعقبتها جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدي البلدين، حيث رحّب الرئيس سلفا كير بزيارة الرئيس إلى جوبا، واصفا اياها بالتاريخية حيث تعد الأولى من نوعها لجنوب السودان منذ استقلاله.

وقال السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس سلفا كير اعرب عن تقدير بلاده لعلاقات التعاون الوثيقة مع مصر، والتي تأتي انعكاسًا للإرث البشري والحضاري المتصل بين البلدين، ومشيدًا بالجهود المصرية المخلصة والساعية نحو المساهمة في تحقيق السلام والاستقرار في جنوب السودان وتقديم كل سبل الدعم له وتوفير المساعدات الإنسانية.

كما أكد الرئيس "كير" وجود آفاق رحبة لتطوير التعاون بين البلدين الشقيقين في العديد من المجالات، لاسيما على الصعيد الاقتصادي، مشيدًا في هذا الإطار بنشاط الشركات المصرية في جوبا ومساهمتها في جهود التنمية، ومعربًا عن تطلع بلاده إلى زيادة نشاط القطاع الخاص المصري في جنوب السودان، وحرص بلاده على توفير كافة التسهيلات والمناخ الداعم لذلك، مع التأكيد على التقدير لما تقدمه مصر من دعم فني وبرامج بناء القدرات والتدريب على مدار السنوات الماضية للكوادر من جنوب السودان في شتى المجالات المدنية والعسكرية، وما يعكسه ذلك من عمق العلاقات بين البلدين.

وأوضح المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية أن الرئيس أعرب من جانبه عن سعادته بزيارة جنوب السودان للمرة الأولى، مؤكدًا أن هذه الزيارة تأتي استمرارًا لمسيرة العلاقات المتميزة التي تربط البلدين الشقيقين على المستويين الرسمي والشعبي وما يجمعهما من مصير ومستقبل واحد، ودعمًا لأواصر التعاون الثنائي على جميع الأصعدة.

كما أكد الرئيس حرص مصر على نقل الخبرات المصرية وتوفير الدعم الفني وبرامج بناء القدرات للكوادر في جنوب السودان بمختلف القطاعات، وكذلك دفع التعاون الثنائي وتعزيز الدعم المصري الموجه إلى جهود التنمية في جنوب السودان، خاصةً مع وجود آفاق واسعة لتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين وكذلك التعاون فى مجالات الزراعة والرى والبنية التحتية والطاقة.

وأضاف المتحدث الرسمي أن المباحثات شهدت مناقشة أطر وآفاق التعاون المشترك بين مصر وجنوب السودان، حيث تم الإعراب عن الارتياح لمستوى التعاون والتنسيق القائم بين الدولتين، مع تأكيد دعمه لصالح البلدين والشعبين الشقيقين، وذلك بالاستغلال الأمثل لجميع الفرص المتاحة، وتعزيز الزيارات المتبادلة بين كبار المسئولين بالدولتين.

وفيما يتعلق بالأوضاع في جنوب السودان؛ عرض الرئيس سلفا كير تطورات تنفيذ اتفاق السلام بالبلاد، مثمنًا في هذا السياق التحركات المصرية في مختلف المحافل الدولية والإقليمية لشرح طبيعة التحديات التي تواجه جنوب السودان وتأكيد أهمية دعم الاستقرار والمصالحة الوطنية في البلاد وحث المجتمع الدولي على الوفاء بتعهداته والتزاماته في هذا الصدد تجاه جنوب السودان.

في حين أكد الرئيس دعم مصر الكامل وغير المحدود لجهود حكومة جنوب السودان في تحقيق السلام والاستقرار في البلاد كامتداد للأمن القومي المصري، ومشيرًا إلى أهمية البناء على قوة الدفع الحالية على الساحة السياسية في جنوب السودان وتوافر الإرادة اللازمة من قبل كافة الأطراف بهدف الاستمرار في تنفيذ استحقاقات اتفاق السلام.

كما تم التباحث حول أهم الملفات المطروحة على الساحة الإقليمية، خاصةً منطقتي حوض النيل والقرن الأفريقي، حيث عكست المناقشات تفاهمًا متبادلًا بين الجانبين إزاء سبل التعامل مع تلك الملفات، بما يكفل تعزيز القدرات الأفريقية على مواجهة التحديات التي تواجه القارة ككل، كما تم الاتفاق على تكثيف وتيرة انعقاد اللقاءات الثنائية بين كبار المسئولين من البلدين بصورة دورية للتنسيق الحثيث والمتبادل تجاه التطورات المتلاحقة التي يشهدها حاليًا المحيط الجغرافي للدولتين، حيث أشاد الرئيس في هذا السياق بجهود الرئيس "كير" في الوساطة بين حكومة جمهورية السودان الشقيق والفصائل الثورية، وهي الجهود التي تكللت بنجاح بالتوقيع على اتفاق سلام جوبا بين الطرفين في شهر أكتوبر الماضي.

وقد ناقش الرئيسان كذلك موضوع مياه النيل، وآخر المستجدات فيما يتعلق بمفاوضات سد النهضة، حيث تم التوافق حول أهمية التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم ومتوازن حول ملء وتشغيل سد النهضة، مع تعزيز التعاون بين دول حوض النيل علي نحو يُحقق المصالح المشتركة لشعوب كافة دوله وتجنب الإضرار بأي طرف.