قالت الدكتور أمنية عبد الحق، باحث دكتوراه فى الصحة النفسية، إن المبادرة بدأت بتكليف من المحافظ أشرف عطية لمواجهة الوباء وتشكيل جلسات الدعم النفسي لمرضى كورونا فى المنزل.
وأضافتدكتور امنية عبد الحق ، خلال حوارها ببرنامج السفيرة عزيزة ، المذاع على فضائية دى أم سى ، أن هناكمجموعة دعم نفسى يتعامل مع المصابين بفيروس كورونا داخل المبادرة .
وأشارتباحث دكتوراه فى الصحة النفسية ،إلى أننا نهدف لعدم اليأس لهؤلاء المرضى حتى لا يتعرضونلانتكاسةومواجهة المرضبشجاعة وروح معنوية ، منوهةإلى أن المبادرةتكونت منرجلدين إسلاميورجل دين مسيحيوبعض الشباب الذين يساعدونافى التنقل معمجموعةمن الممرضين .
وتابعتباحث دكتوراه فى الصحة النفسية ،أنها أصيبتبالفيروس ثمتعافت منه وبعد المرور بتلك الازمة ، كان كل هدفهاإسعادتلك الناس المصابة ، موضحة أنأعراضالاكتئاببالنسبة للمصابين الذين لم يتم تعافيهم لابد من رفع معاناتهمالنفسيةلتقبل العلاج وعدمرفض جهاز الاكسجين ومقاومة الوباء ،مؤكده أنهم قاموا باستخدامأحدثمتغيراتالصحةالنفسية.
ويذكر أنه ،تتعلق مجموعة الإرشادات الرئيسية هذه بجائحة كوفيد-19 (فيروس كورونا المستجد)، وعوامل الصحة النفسية المرتبطة بها على مستوى المجتمع والفرد. وتعدّ هذه الإرشادات موجهة للأشخاص الذين شُخصت إصابتهم بمرض كوفيد-19 والمُلزمين بالعزل أو الحجر الصحي، أو الأشخاص ممن تم تشخيص أحد المقرّبين لهم بالفيروس ويخضع للعزل أو الحجر الصحي. كما ستساعد هذه الإرشادات الأشخاص الذين يشعرون بالقلق حيال الإصابة بالعدوى أو بالاكتئاب الناتج عن ذلك، حيث يمكن للقلق المرتبط بالمرض والعوامل المتعلقة به في بعض الأحيان أن تكون أسوأ من وبائية المرض نفسه.
ويعدّ الاهتمام بالصحة النفسية في مثل هذه الفترات العصيبة أمرًا غاية في الأهمية، إذ يجب اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على الصحة النفسية للمجتمعات المتأثرة بالفيروس. ويمكن للمخاوف حول انتقال المرض من شخص إلى آخر أن تؤثر على التماسك الاجتماعي وسهولة الحصول على الدعم الاجتماعي المطلوب، وتترك أثرًا سلبيًا على الصحة النفسية. ولسوء الحظ، كان الإعلام عاملًا إضافيًا ساهم في نشر الذعر بين عامة الناس. إلا أنه يمكن الاستعانة بالعديد من التدابير الإيجابية التي تساعد على العناية بالصحة النفسية للمجتمع والأفراد.