ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

صحف الإمارات: أبوظبي ترحب باستئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل.. بن زايد يصف القرار بـ الخطوة السيادية لتعزيز السلام والاستقرار.. وتركيا تواصل مساعيها لنهب ثروات ليبيا

الجمعة 11/ديسمبر/2020 - 10:17 ص
صحف الإمارات
صحف الإمارات
Advertisements
القسم الخارجي
- ولي عهد أبوظبي يؤكد لرئيس وزراء بريطانيا خطورة التدخلات الإقليمية في الشئون العربية
- البيان: أردوغان يمارس السلوك البلطجي في نهب ثروات الشعوب
- الخليج: تنظيم "داعش" ينقل مركز نشاطه من منطقة الشرق الأوسط إلى قلب القارة الإفريقية

سلطت الصحف الإماراتية الصادرة صباح اليوم الجمعة، الضوء على العلاقات الإماراتية البريطانية، في ظل زيارة ولي عهد أبوظبي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى لندن ولقاؤه رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، بالإضافة إلى استئناف العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وإسرائيل، ومواصلة مساعي تركيا لزعزعة استقرار ليبيا، مدفوعة بطمعها في خيراتها.

وتحت عنوان "صداقة تاريخية" قالت صحيفة "الاتحاد" إن زيارة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان،إلى العاصمة لندن، ولقاؤه رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون تأتي نحو مزيد من دعم العلاقات الإماراتية البريطانية الممتدة تاريخيًا بين البلدين الصديقين، وتعزيز عوامل الاستقرار والسلام في الشرق الأوسط. 

وأضافت الصحيفة أن الإمارات وبريطانيا، تجمعهما علاقات استراتيجية مدعومة برغبة قيادتي البلدين في رفع مستوى التنسيق في المجالات التنموية المختلفة، كما يرتبط البلدان بتعاون اقتصادي نوعي تجسده اللجنة المشتركة، والذي أثمر مؤخرًا عن اتفاق الحكومتين على برنامج تعاون اقتصادي وتجاري واستثماري يتضمن 9 محاور رئيسة، بهدف دعم استراتيجيات التنمية المستدامة للمرحلة المقبلة.

وأكدت الصحيفة أن التعاون الإماراتي البريطاني يكتسب أهمية في ظل التداعيات العالمية لجائحة كورونا، عبر إطلاق المبادرات واستكشاف الفرص المشتركة الكفيلة بتسريع التعافي، خاصة أن المملكة المتحدة أكبر مستثمر أجنبي في أسواق الإمارات، كما تأتي الإمارات ضمن قائمة أهم المستثمرين في بريطانيا، وهو ما يعزز دورهما كقوى اقتصادية، وتحديدًا في المجالات التي تشكل عناصر اقتصادات المستقبل.

واختتمت مؤكدة أن محادثات مهمة جاءت في توقيت تشهد فيه المنطقة تطورات متسارعة، عنوانها السعي لترسيخ ثقافة الحوار، وتقريب وجهات النظر في حل الصراعات، ودفع الجهود التي تصب في سبيل إحلال السلام والتنمية، وهو المبدأ الذي تنطلق منه الإمارات في علاقاتها مع دول العالم، والطريق الذي تنتهجه من أجل الوصول إلى عالم يسوده الأمل بمستقبل مزدهر للأجيال المقبلة.

بدورها قالت صحيفة "الوطن" في افتتاحيتها بعنوان "السلام الأمل لشرق أوسط مزدهر" إن عناوين كثيرة وعلى درجة بالغة من الأهمية أكدها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، خلال مباحثاته التي أجراها في العاصمة البريطانية لندن مع بوريس جونسون، خاصة من حيث السلام وأهمية إنجازه لتحقيق تطلعات شعوب الشرق الأوسط في التنمية، ومساعي إنجاز السلام تحظى بالدعم التام من قبل الإمارات وبريطانيا اللتين ترتبطان بعلاقات تاريخية وتحالف استراتيجي راسخ تجاه كافة القضايا، وهو ما تم التأكيد عليه خلال المباحثات التي جرت في العاصمة البريطانية، حيث أكد بن زايد على رغبته في أن تشكل معاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل أملًا جديدًا يمكن الاستفادة منها نحو مرحلة جديدة من الازدهار تقوم عليها العلاقات البناءة والفاعلة بين دول المنطقة.

وأضافت أن بن زايد بيّن في الوقت ذاته خطورة التدخلات الإقليمية التي تجري في الشؤون الداخلية العربية، وما تشكله من سبب أساسي لتهديد الاستقرار ونشر الفوضى والإرهاب والعنف، موضحًا أن أزمات وصراعات منطقة الشرق الأوسط من النوع المعقد، وتحتاج إلى رؤية جديدة وحكمة وحوار يكون كفيلًا بالتعامل معها وإنجاز الحلول اللازمة لها.

وأشارت الصحيفة إلى أن دولة الإمارات تؤكد دائمًا على أهمية الالتزام بالقانون الدولي بالعلاقات الواجبة بين الدول، من حيث احترام سيادتها وعدم التدخل في شؤونها، والعمل لتحقيق المصالح المشتركة عبر علاقات تقوم على التنسيق الحضاري الواجب.

ونوهت الصحيفة إلى أن إعلان كل من المغرب وإسرائيل عن استئناف العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين، يشكل نقلة هامة تحتاجها المنطقة وكل من يدعم السلام ويؤمن بأهميته لخير الشعوب وتحقيق تطلعاتها، وهو ما أكد أهميته الشيخ محمد بن زايد، كخطوة سيادية تعزز الجهود المشتركة للاستقرار والازدهار بقوله: "نرحب بإعلان الولايات المتحدة الاعتراف بسيادة المغرب الشقيق على الصحراء المغربية، وبقرار الرباط استئناف الاتصالات و العلاقات الدبلوماسية مع دولة إسرائيل.. خطوة سيادية تساهم في تعزيز سعينا المشترك نحو الاستقرار والازدهار والسلام العادل والدائم في المنطقة".

أما صحيفة "البيان" فقالت في افتتاحيتها بعنوان " تركيا.. لحظة الحقيقة" إن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، يثبت كل يوم وبالأدلة القاطعة، أنه يمارس السلوك البلطجي في نهب مقدرات الشعوب، وسرقة خيراتها، فهو يبعث الضغائن من رماد الماضي، حيث يتبنى أسلوب حكم يعكس الاتهامات نفسها التي يوجهها إلى داعمي الإرهاب والفوضى، بعدما تم حصار خطواته في شرق المتوسط، ها هو يعود لهوايته المفضلة بنشر الإرهاب في ليبيا بحشد عسكري لكسر أي محاولة للحوار تفضي إلى إلغاء كامل الاتفاقات التركية الليبية.

وأضافت الصحيفة أن المخطط التركي في ليبيا تنفّذه أدوات عميلة ربطت وجودها، وبقاءها بالطاعة لأردوغان وتوجهاته، لكن ليبيا ستبقى واقفة كشجر السنديان.

ونوهت الصحيفة بأن لحظة الحقيقة قد حانت، وهي سترغم أردوغان على تقبّل الأمر الواقع، فالدول الكبرى تحضّر لعقوبات ردعية على انقرة ..مشيرة إلى ان تركيا أصبحت وحيدة تمامًا من الناحية الدبلوماسية، فقد أثبتت أنها عدو للعالم بالنظر لخرقها كل القوانين والقرارات الدولية وإصرارها على نشاطها التخريبي، ولن تنسى الدول الأوروبية أبدًا سلوك أردوغان الابتزازي باستخدام ورقة اللاجئين، لذلك فقادة أوروبا لن يكتفوا بالإدانة، بل ستفرض قمتهم حصارها على من يخالف القوانين.

أما صحيفة "الخليج" فقالت في افتتاحيتها بعنوان "داعش.. خطر داهم في إفريقيا" .. تتزايد التقارير التي تتناول تمدد تنظيم "داعش" في مناطق خارج مناطق نفوذه التقليدية، حيث نشأ في بيئة ساعدته على الانتشار، فبعد أن تعرض التنظيم إلى ضربات موجعة في كل من العراق وسوريا، أطلق لعناصره العنان للانتشار خارج هذه الرقعة الجغرافية، فكان أن وصل إلى أوروبا وآسيا وإفريقيا، بل إنه حل محل تنظيمات كان لها دور كبير في ممارسة العنف كتنظيم "القاعدة"، الذي تراجع كثيرًا في أكثر من منطقة، كان آخرها في أفغانستان، رغم أن انطلاقته الأساسية كانت منها.

ولفتت الصحيفة إلى أن آخر المعلومات تشير إلى أن "داعش" نقل مركز نشاطه من منطقة الشرق الأوسط إلى قلب القارة الإفريقية، أي إلى مالي، التي تعد واحدة من الدول التي تواجه حاليًا تصاعدًا مطّردًا في عمليات ونشاط الإرهابيين ويتسع نطاق أعمال العنف بشكل متزايد، حيث شهدت منطقة الساحل هذا العام زيادة في أعمال العنف بنسب تقترب من 70% مقارنة بالعام الفائت، ما يعني أن نشاط التنظيم بدأ في الاتساع والعنف كذلك.. وتشير بعض التقارير التي ترصد نشاط التنظيم، إلى أن نمو الجماعات المرتبطة بتنظيم "داعش" في منطقة الساحل أدى إلى تصاعد وتيرة الأعمال الإرهابية في العديد من بلدان المنطقة، حيث تقع سبع دول من الدول العشر التي شهدت تصاعدًا في الأعمال الإرهابية في جنوب الصحراء الكبرى وهي: بوركينا فاسو، موزمبيق، الكونغو الديمقراطية، مالي، النيجر، الكاميرون وإثيوبيا.

واختتمت الصحيفة افتتاحيتها مشيرة إلى التحذيرات من أن يكون الانتقال الذي قام به تنظيم "داعش" إلى إفريقيا، استراتيجية جديدة تتمثل في العودة إلى مسار العنف الذي بدأه في منطقة الشرق الأوسط، فالأوضاع الرخوة التي تعيشها بعض الدول الإفريقية قد تكون بيئة مناسبة ليمارس التنظيم من خلالها جرائمه الإرهابية، وليس تهديد الدول الواقعة في القارة فحسب، بل وإعادة تصدير الإرهاب إلى كافة أنحاء العالم.
Advertisements
Advertisements
Advertisements