ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

عم أحمد بائع المناديل يحكي قصة لم شمل أسرته على الهواء

السبت 12/ديسمبر/2020 - 09:39 م
بائع المناديل
بائع المناديل
Advertisements
عبد الخالق صلاح
قال أحمد حلمي بائع المناديل صاحب الصورة الشهيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، إنه يشكر الرجل الذي صوره وهو يبيع المناديل هو وبنته الصغيرة، مشيرًا إلى أنه كان عاجزًا عن الخروج من حالته المادية الصعبة حتى أنه لم يكن يذهب إلى الأشخاص ليعرض عليهم شراء المناديل إلحاحًا عليهم.

 وأضاف "حلمي "خلال مداخلة هاتفية ببرنامج" الحياة اليوم" المذاع عبر فضائية "الحياة" مساء اليوم السبت، أنه كان يعمل في مزرعة حتى تم تسريحه بسبب أنه بلغ من العمر 50 عاما، موضحًا أن لديه العديد من الأطفال الصغار لكي يكفل رعايتهم من جميع جوانب الحياة. 

وأكد "حلمي" أنه الآن يقيم هو وأسرته داخل غرفة بعمارة كبيرة يعمل بها كحارس عقار بجانب أنه تم تخصيص مبلغ 2000 جنيهًا لمساعدته لتحسين وضعه الاجتماعي.

واعلن الدكتور محمد غنيم محافظ بنى سويف انه كلف إحسان ابو زيد وكيل وزارة التضامن ببني سويف، بلم شمل اسرة أحمد حلمي الشهير بعم أحمد بائع المناديل مع زوجته وأسرته، من خلال عقد جلسة لهم في مقر جمعية وطني اولا وفي حضور عمدة قرية بني أحمد مركز ببا، ومدير إدارة تضامن ببا، ورئيس وحدة المرأة بالمحافظة شيماء كرم، ومدير الدفاع الإجتماعي بالمديرية.

وقالت: «سنسدد عدد من المديونيات عليه والتي تتخطى 10 آلاف جنيه، بالإضافة إلى توفير مرتب أو معاش شهري له يقدر بالفين جنيه من خلال الجمعية ومسكن له».

واستقبلت إحسان أبوزيد وكيل وزارة التضامن الاجتماعى ببنى سويف، بائع المناديل وابنته ملك عم أحمد، امس الجمعة، بمركز الاستضافة، التابع المديرية.

وقالت إنها كلفت مدير إدارة التضامن الاجتماعى بمركز ببا بالانتقال إلى قرية بنى حمد التابعة لدائرة المركز بعد العثور على أحمد حلمى يبلغ من العمر 55 عاما ونجلته ملك 8 سنوات طالب الصف الثالث الابتدائي بعد تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» ببني سويف قصتهم أثناء جلوسهما أمام قطاع كهرباء بني سويف بميدان المديرية وسط مدينة بني سويف، لبيعهما المناديل بالشارع في برد الشتاء القارس.

وأوضحت «تم نقل أحمد حلمى وطفلته إلى مركز استضافة المرأة بحى مقبل بمدينة بنى سويف وتم نقله اليوم، إلى مقر الجمعية ولم شمل اسرته مع أطفاله وزوجته، تمهيدا لتسكينهم.
Advertisements
Advertisements
Advertisements