ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

سد النهضة وأزمة تيجراي هدف اللقاء.. الصحف السودانية تعلق على زيارة حمدوك لـ إثيوبيا

الإثنين 14/ديسمبر/2020 - 01:10 م
حمدوك وآبي أحمد
حمدوك وآبي أحمد
Advertisements
شيماء مصطفى
سلطت الصحف السودانية الصادرة اليوم الاثنين، على زيارة رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، ولقاءه نظيره الأثيوبي آبي أحمد أمس الأحد، واتفاقهما على استئناف مفاوضات سد النهضة خلال الأسبوع المقبل.

وكشفت صحيفة "السوداني"، عن أسباب قطع حمدوك لزيارة أديس أبابا بشكل مفاجئ بعد ساعات، عقب لقائه بنظيره آبي أحمد، والعودة إلى الخرطوم، على الرغم من إعلان البلاد أن الزيارة ستمتد ليومين.

وقال مصدر موثوق من مجلس الوزراء لـ"السوداني"، إنه حضر الاجتماع الذي ضم رئيس الوزراء الدكتور عبد الله حمدوك بأديس أبابا بنظيره الإثيوبي آبي أحمد، بحضور ووزير الدفاع ومستشار آبي أحمد للشؤون الأمنية والعسكرية ووزير الدولة بالخارجية.

وأشار إلى أن الأجندة كانت متعلقة بثلاثة أمور: أولها سد النهضة والموافقة على عودة المفاوضات، وبحث العلاقات الإثيوبية السودانية بعد دخول الفشقة، وما حدث هناك، وهذا هو سبب كون الزيارة جاءت فجأة خصوصا بعد خطاب البرهان الأخير.
 
وأضاف المصدر أن الاجتماع ناقش قضية إقليم تيجراي والتي انتهت إلى العودة إلى الإيقاد، مشيرًا إلى أنه بعد التوافق على المسائل الثلاث كان من المفترض أن يلتقي حمدوك الرئيسة الإثيوبية ويزور عددا من الأماكن.

وأوضح أن هذا الأمر فهم منه أنه محاولة من أبي أحمد لاستخدام زيارة حمدوك في الترويج للوضع في إثيوبيا وإرسال رسالة مفادها أن لا أثر للحرب بين إقليم تيجراي والحكومة على الحياة في إثيوبيا، الأمر الذي رفضه حمدوك وعاد بعد نهاية المباحثات إلى الخرطوم.

يذكر أن ‏آبي أحمد، عقب مغادرة حمدوك، زار مباشرة إقليم تيجراي، وعاصمته ‎ميكيلي؛ التي دارت فيه المعارك الطاحنة، كما التقى بجنرالات الجيش الفيدرالي، والحكومة المؤقتة.

وفور عودة وفد الحكومة السودانية إلى الخرطوم من إثيوبيا بعد أن أجرى مباحثات مثمرة، أكد أنه اتفق مع الجانب الإثيوبي على عدد من القضايا في مسار العلاقات بين البلدين ومنها استئناف عمل لجنة الحدود واستئناف مفاوضات سد النهضة خلال الأسبوع المقبل.

كما اتفق الجانبان على عقد قمة عاجلة للإيقاد.

فيما ذكر موقع "النيلين"، أن السودان دخل على خط الوساطة في أزمة تيجراي بإثيوبيا، حيث تدفق عشرات الآلاف من اللاجئين إلى الأراضي السودانية، وسط مخاوف الخرطوم من التهديدات لأمنها على الحدود مع الإقليم المشتعل بالصراع.

وأضاف الموقع السوداني، أن رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، زار إثيوبيا، لتقديم عرض للوساطة، حسب مصدر في الوفد السوداني.

لكن المصادر الرسمية المعلنة، لم تشر إلى مناقشة أزمة تيجراي. وبينما كان الخبر المسبق، يشير إلى أن الزيارة ستستغرق يومين، نشرت وكالة الأنباء السودانية (سونا)، بعد ساعات من إعلان الزيارة، خبر عودة وفد الحكومة السودانية من إثيوبيا من دون أن تذكر مسألة الوساطة.

لكن الوكالة اكتفت بالإشارة إلى أنه جرى "اجتماع مغلق"، بين حمدوك وأبي أحمد. واتفق الجانبان على عدد من القضايا في مسار العلاقات بين البلدين، ومنها استئناف عمل لجنة الحدود، واستئناف مفاوضات سد النهضة الأسبوع المقبل.

فيما قالت صحيفة "السوداني"، إن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، رحب برئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك، إذ كتب على موقع "تويتر" أنه أجرى محادثات جيدة مع الوفد السوداني "توصّلا فيها إلى تفاهم إزاء عدد من القضايا المختلفة التي من شأنها تعزيز التعاون بين البلدين".

لكنها أشارت إلى أن آبي لم يذكر عرض من السودان للتوسط في اتفاق لوقف إطلاق نار أو إنهاء الصراع.

أما صحيفة "سودان تربيون"، فنقلت عن السكرتير الصحفي لرئيس الوزراء، البراق النزير الوراق، قوله إن الزيارة كانت مثمرة، وأدت غرضها بالكامل، حيث تم حسم جميع الملفات في وقت وجيز.

وأضاف: "الاجتماعات كانت سريعة، وحدث توافق كبير في القضايا التي نُوقشت، لذا كانت العودة السريعة".

وربطت مصادر أخرى بين إنهاء الزيارة قبل وقتها المقرر وبين اجتماع مهم ينتظر عقده لحسم الخلاف حول تكوين مجلس شركاء الحكومة.
Advertisements
Advertisements
Advertisements