هل تشمير الرجل لأكمام القميص أثناء الصلاة حرام.. سؤال ورد للشيخ أحمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية.
قال أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنه فيما ورد عن رسول الله –صلى الله عليه وسلم-، أنه لابد على المسلم أن يستحضر وقوفه بين يدي الله عز وجل، وأن يكون في تمام هيئته الجميلة، امتثالًا لأمر الله تعالى.
وأوضح أن تشمير الرجل لأكمام قميصه الطويل أثناء الصلاة مكروه وليس حرامًا .
وأضاف أن الله سبحانه وتعالى قد أمرنا بذلك في كتابه العزيز: « يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ» الآية 31 من سورة الأعراف، ولهذا السبب يتعين على المُصلي أن يتهيأ للوقوف بين يدي الله عز وجل بأحسن ما لديه من ثياب وستر للعورات، حتى إن الفقهاء كرهوا أن يُصلي الرجل مشمرًا عن ساعديه، حيث إن فرد الأكمام من تمام الهيئة، منوهًا بأنه لا شيء في الصلاة بثياب أكمامها قصيرة.
تلقى الدكتور عبد القادر الطويل، عضو مركز الأزهر العالمي للرصد والإفتاء الإلكتروني سؤالًا يقول: ما حكم صلاة الجمعة في البيت بسبب المطر.
قال الطويل في فتوى له: يختلف حكم هذه المسألة من مكان لآخر.. ومن شخص لآخر.. لكن باختصار شديد.. فإنه يجوز للرجل صلاة الجمعة في بيته "أربع ركعات ظهرا" إذا شق عليه الذهاب إلى المسجد بسبب المطر، أو الوحل.
وأضاف عضو لجنة الفتاوى الإلكترونية، عبر صفحته الشخصية على فيسبوك، أن صلاة في البيت تكون أفضل إذا أدى الذهاب إلى المسجد إلى حرج أشد، ويحدث ذلك في حال اعتياد الناس على تعويض زحام المسجد بالصلاة على الحصير خارج المسجد، ففي حال وجود الوحل يؤدي ذلك إلى تكدس الناس داخل المسجد وبالطبع لن يسعهم المكان.. فيؤدي إلى مشقة وحرج، فالصلاة لمن يبعد بيته عن المسجد في بيته أولى في هذه الحال.
واستشهد أمين الفتوى بالمركز، بقول الله تعالي {مَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ}..[الحج:78].. وبحديث عن ابن عباس -رضي الله عنه- قولُه - لمن استنكروا قولَه: "صلوا في رحالكم" حيث قال" فعَلَه مَن هو خير مني، إن الجمعة عَزْمَةٌ، وإني كرهتُ أن أُحرجكم فتمشون في الطين والدَّحض" والمقصود من قوله رحالكم: أي أماكن إقامتكم ومنازلكم.