الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

خالد الجندي: الزي الأزهري للتدريس والتعليم.. والصحابة لم يلبسوا عمة وكاكولا

الشيخ خالد الجندي
الشيخ خالد الجندي

استنكر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، الهجوم والتنمر عليه من قبل البعض، إثر ارتدائه قبعة وظهوره بـ«New Look»، وعدم تقيّده بالزي الأزهري، قائلًا: «إن الزي الأزهرى يرتديه الشيخ أثناء التدريس والتعليم».

وأوضح «الجندى»، خلال برنامج «لعلهم يفقهون» المذاع عبر فضائية «dmc»، أن الأزهر ليس مؤسسة كهنوتية ولكنها تعليمية يحمل مشايخها لقب «إمام، خطيب، مدرس»، مضيفًا: «هذا الزي -الجبة والعمة والقفطان- جاء من أيام الدولة العثمانية، لكن هل الصحابة كانوا يلبسون عمة وكاكولا؟».

وأشار إلى أنه لا يوجد ملابس محددة للدين ومن حق أى إنسان أن يتحدث فى الدين، مضيفًا: «يعنى لو واحد هيحكى قصة سيدنا آدم يروح يشترى عمة وكوكولا؟».

وطالب بأن لا يتحدث أحد فى الدين ويقول «أنا من رجال الدين»، مشيرًا إلى أن الدين الإسلامى لا يوجد به رجال دين بل علماء، مستشهدًا بقول الله تعالى: «فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ» مضيفًا: «الكل يأخذ منه ويرد إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم».

ورأى أن بعض المتاجرين بالدين يتخذون من زي معين وهو ارتداء جلباب أبيض وطرحة، وسيلة للنصب على المواطنين، مضيفًا: «أنا مش جاى آكل عيش بالدين بالطرحة والجلابية.. من السهل أضرب جلابية بيضا وطرحة وسواك ولحية وآكل بدماغ الناس حلاوة».


ولفت إلى أن مصر أم الدنيا بها ملابس متعددة لأهاليها بمختلف ثقافاتهم، فتجد مثل لباس أهل الصعيد يختلف عن الريف وأهل سيناء والمدن الحدودية، وغيرها، متابعًا: «والدكتور زاهى حواس، عالم الآثار ووزير الآثار الأسبق، بيلبس برنيطة أمريكانى هل بذلك أصبح أمريكانى؟ ..لا".


وألمح إلى أن البعض بات يقيم البعض بالملابس والشكل الخارجى وهذا غير صحيح. التقييم الصحيح يكون حسب ما يقدمونه من منفعة للناس، منوهًا بأن المتحدثين عن التغريب أدمنوا النصب والاحتيال على عوام الناس، مضيفًا: «لما واحد كلمنى عن لبسى قلت ليه لو مش هتفرق بين الطاقية اللى على رأسى وعقلى سبنى وأمشى ..أنت بتاع أغانى مهرجانات أنا مليش دعوة بيك".


وأكمل: «اللبس الكهنوتى أصبح يفصل بين الشيوخ والناس بسبب تجار الدين، بحجة أنهم يريدون أن يجعلوا للشيخ هالة ووقار، مضيفًا: «الهالة والوقار موجودان ولكن ليس بالمظهر والملابس ولكن بالعمل الصالح وما يحققه الإنسان من منفعة للآخرين ..الحكم يكون على الجوهر وليس الشكل الخارجى».


وظهر الشيخ خالد الجندي، اليوم، بالنيولوك الجديد الذى أثار حالة كبيرة من الجدل، على مواقع التواصل الاجتماعي، على أثر حملات مدفوعة من قبل الجماعات الإرهابية، على حسب قول الجندى.


وأبان الجندى: «اللبس وسيلة من دلالات الرسائل، وهدفى إني أقول لا يوجد كهنوت فى الإسلام، وليس لدينا رجال دين، وإنما علماء، ولا بد من تخليص الدين من انتحال بعض المتحدثين باسم الله».


وواصل: «بعض الناس يصنع قداسة لنفسه بزى معين ليظهر للناس أنه يتحدث باسم الله، ويقول بكل بجاحة نحن نعبد الناس لرب العالمين.. مفيش حد حجة على الإسلام».


اقرأ أيضًا: