أوضح الدكتور علي الله الجمال أن السيدة نفيسة رضي الله عنها كانت من نسل الإمام الحسن، بينما كان زوجها إسحاق بن جعفر الصادق من نسل الإمام الحسين، فاجتمع في بيتها نور الحسن والحسين معًا.
وأشار، خلال لقاء خاص ببرنامج "باب رزق" المذاع عبر فضائية "دي إم سي"، إلى أنها عُرفت بالزهد وكثرة العبادة، وكانت فقيهة تتلمذ على يديها الإمام الشافعي، كما خصصت يومين أسبوعيًا للرد على أسئلة الناس.
وأضاف أنها حفرت قبرها بيدها، وظلت في مصر خمسة عشر عامًا حتى وافتها المنية في منتصف شهر رمضان وهي صائمة وتتلو القرآن، مؤكدًا أن المصريين أصروا على دفنها في القاهرة بعد أن رأى زوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام يأمره بتركها لأهل مصر لتكون بركة ورحمة لهم.
وأردف أن قصة حياتها تمثل نموذجًا فريدًا يجمع بين العبادة والعلم، وأن مقامها الشريف ظل رمزًا للروحانية والبركة في قلوب المصريين عبر القرون.

