قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

استنزاف المخزون.. اجتماع طارئ في البيت الأبيض لمواجهة نفاد السلاح

دونالد ترامب
دونالد ترامب

قالت وكالة رويترز إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تخطط لعقد اجتماع مع مسئولين تنفيذيين من كبرى شركات تصنيع السلاح الأمريكية، اليوم الجمعة، لبحث تسريع إنتاج الأسلحة في ظل استنزاف المخزونات نتيجة الحرب الدائرة مع إيران.

وأضافت الوكالة أن الاجتماع سيضم مسئولين تنفيذيين من شركتي لوكهيد مارتن وآر تي إكس، لمناقشة سبل زيادة وتيرة إنتاج الأسلحة وأنظمة الدفاع الجوي لتعويض المخزونات التي تراجعت بفعل العمليات العسكرية الجارية في الشرق الأوسط.

ونقلت رويترز عن مصادر مطلعة أن هذا الاجتماع يعكس الحاجة الملحة والمتزايدة في واشنطن لإعادة بناء ترسانة الأسلحة الأمريكية، في وقت يتزايد فيه الطلب على أنظمة الدفاع الجوي.

وأشارت الوكالة إلى أن الاجتماع المتوقع عقده في البيت الأبيض قد يتزامن مع طلب ميزانية تكميلية تصل إلى نحو 50 مليار دولار لتمويل استبدال الأسلحة المستخدمة في العمليات العسكرية، مع احتمال تعديل هذا الرقم تبعاً لمدة الحرب وتطوراتها.

المسيرات تغير معادلة الحرب

تسلط الحرب الجارية الضوء على الفجوة الكبيرة في كلفة المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران فوفق تقديرات متداولة، تنتج إيران أكثر من 5 آلاف طائرة مسيّرة شهرياً بتكلفة تقارب 50 ألف دولار للطائرة الواحدة.

في المقابل، تبلغ تكلفة الصواريخ الاعتراضية التي يستخدمها الجيش الأمريكي أرقاماً أعلى بكثير، إذ يصل سعر الصاروخ الواحد من منظومة باتريوت إلى 4 ملايين دولار، بينما تبلغ تكلفة الصاروخ الاعتراضي من منظومة ثاد 12.8 مليون دولار.

وكشف مسئول في الكونجرس الأمريكي أن التقديرات الأولية لوزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) تشير إلى أن تكلفة الحرب ضد إيران قد تصل إلى نحو مليار دولار يومياً، بحسب ما نقلته مجلة ذي أتلانتيك.

ضغوط لزيادة إنتاج الدفاع الجوي

وفي السياق ذاته، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الحملة العسكرية الأمريكية ضد إيران لا تزال في مراحلها الأولى، رغم تأكيدات ترامب بأن الولايات المتحدة تمتلك "مخزوناً جيداً" من الذخائر الأكثر تطوراً.

وأشارت إلى أن الطلب المتزايد على ذخائر الدفاع الجوي أصبح تحدياً كبيراً للجيش الأمريكي، خاصة مع الاعتماد المكثف على الصواريخ الاعتراضية في مواجهة الهجمات بالطائرات المسيّرة.

وأكدت الصحيفة أن وزارة الحرب (البنتاغون) تعمل حالياً على توسيع خطوط إنتاج أنظمة الدفاع الأساسية، وعلى رأسها صواريخ باتريوت ومنظومة ثاد الاعتراضية.