ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

آراء رواد السوشيال ميديا في تحديثات الواتس آب الجديدة

الأربعاء 13/يناير/2021 - 04:56 م
صدى البلد
Advertisements
سارة عبد الله - أبانوب نبيل
شهدنا منذ أيام تساؤلات وحالة جدل كبيرة من قبل رواد السوشيال ميديا حول تحديثات تطبيق "الواتس أب" الجديدة، والتي تجبر مستخدميه على قبول شروط ما للاستمرار في استخدامه، هذه الشروط من شأنها مشاركة معلومات خاصة على تطبيق الفيسبوك لخدمات إعلانية.

واعتبر الكثيرون أن هذه التحديثات تهدد خصوصيتهم، ورصدت عدسة "صدى البلد" آراء الأشخاص حول مدى تقبلهم هذه التحديثات الجديدة لتطبيق الواتساب، وإلى اي مدى يشكل التطبيق أهمية في حياتهم التكنولوجيا، وهل من الممكن الاستغناء عنه.

وفي البداية ذكر لنا، محمد عبد الكريم أنه يرفض هذه التحديثات ويرى أنها بمثابة اختراق لخصوصيته، ومن وجهة نظره أن التطبيق في حالة تنفيذ هذه التحديثات سيخسر الكثير من المستخدمين.

بينما تابع تامر حامد أن تطبيق الواتساب من أكثر التطبيقات المستخدمة في المحادثات وأشهرها، ولكن مثل هذه التحديثات ستفتح مجالا لتطبيقات آخرى في الظهور والتي توفر سياستها الحفاظ على خصوصية مستخدميها.

وأوضح محمود وليد أنه يستنكر تفعيل شروط الاستخدام الجديدة من دون الاطلاع على تفاصيلها بشكل كافي، وأن الاستغناء عن التطبيق سيكون خياره في حالة تطبيق هذه التحديثات فعليًا.

وذكر مصطفي ابراهيم أنه يرفض الإطلاع على معلوماته الشخصية، ويعتبر هذا اختراقا لخصوصيته، ويوجد بدائل كثيرة يمكن الاعتماد عليها بشكل كبير في حالة الاستغناء عن الواتس آب.

وأنهت مريم ممدوح أنه من وجهة نظرها تعد تطبيقات السوشيال ميديا غير آمنة بنسبة 100٪ وتواجه مواقف تثبت لها ذلك، من خلال إعلانات تظهر لها بعد إجرائها عملية البحث عن منتج أو خدمة ما، وبالتالي فهي لم تجد التحديثات أمرا جديدا وستستمر في استخدام التطبيق.

وتنص سياسة الخصوصية الجديدة للواتساب على مشاركة رقم الهاتف وعنوان الخادم وبيانات الهاتف المحمول مع "فيسبوك"، كما تشمل البيانات التي سيتشاركها "واتساب" مع "فيسبوك"، معلومات الخدمة وتسجيل الحساب وكيفية التفاعل مع الآخرين.

كما شمل التعديل في السياسة أيضا، ما وصف بـ"المعلومات التي نجمعها بناء على إشعار مسبق لك أو بعد موافقتك"، دون إيضاح المزيد حول ذلك.

كذلك تنص سياسة الخصوصية الجديدة على أنه حتى إذا كنت لا تستخدم الميزات المتعلقة بالموقع الجغرافي، فإن التطبيق سيجمع عناوين الخوادم "بروتوكول الإنترنت"، ومعلومات أخرى مثل رموز منطقة أرقام الهاتف، لمعرفة البلد والمنطقة التي يقيم فيها المستخدمون.
Advertisements
Advertisements
Advertisements