ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

حسدوها.. آخر لحظات حياة فاتن فريد.. وسر اتهام ابنتها بالقتل لزوج أمها | فيديو وصور

الثلاثاء 16/فبراير/2021 - 01:17 ص
فاتن فريد وابنتها
فاتن فريد وابنتها سمر
Advertisements
عزة عاطف
«اللي تعبنا سنين في هواه» لم تفارق ذكراه قلوبنا حتى يومنا هذا، فتلك النغمات العذبة التي أطربت بها «فاتن فريد» الآذان لسنوات، لا زالت تشاركنا أفراحنا واللحظات الفارقة في عمرنا.

وفي ذكرى وفاة صاحبة الصوت الكرواني العريض واللون الغنائي المتنوع «فاتن فريد» تحدث موقع «صدى البلد» مع ابنتها «سمر الراعي» التي تعيش في إنجلترا عن آخر لحظات والدتها وأشهر كلماتها وأهم المواقف التي مرت بها، وتأثير صدمة مقتلها على بناتها الخمس، في تصريحات مثيرة وحصرية.
حسدوها.. آخر لحظات

ولدت الفنانة الشهيرة «فاتن فريد» واسمها الحقيقي «نبيلة عباس مرسي» عام 1942، درست وتخرجت من معهد الموسيقى العربية القسم الحر عام 1975، ولمعت كمغنية في سوريا ولبنان.

ونتيجة لعشقها الكبير للسينما؛ تولت فاتن إنتاج أفلامها التى قامت فيها بأدوار البطولة، بالإضافة إلى إنتاج العديد من الأفلام المميزة لكبار الفنانين.
حسدوها.. آخر لحظات
وتقول ابنتها سمر إنه منذ حادثة قتل «وداد حمدي» بـ35 طعنة من أجل سرقة 250 جنيهًا؛ عاشت «فاتن فريد» لحظات من الرعب، خشية أن تتعرض لأية حادثة سرقة أو قتل، فأمنت نفسها ببوابة حديد، وتحصنت جيدًا في مواجهة أي لص، لكن جاء مقتلها على يد من لم تتوقعه".

جريمة قتلها المأساوية

في يوم 15 فبراير عام 2007 طرق باب منزل فاتن فريد عامل يدعى «ياسر علي عبدالله» كان يعمل لدى زوجها في محطة البنزين التي يديرها، وقد لجأ إليها لكي تتوسط له عند زوجها من أجل عودته إلى العمل مرة أخرى.

تقول سمر: "ياسر كان طالع بسكينة في جيبه، وفجأة هجم على فاتن وطعنها"، خرت الفنانة الكبيرة على الأرض غارقة في دماء الغدر، بعد تلقيها طعنة في بطنها وصدرها، في حين هرب العامل لكن في النهاية استطاع البواب الإمساك به.

ورغم اعترافه؛ لم تقتنع «سمر» بأنه قاتل والدتها وأشارت بأصابع الاتهام إلى زوج فاتن «محمود خليفة» بسبب خلافات شديدة بينهما كانت فاتن قد أخبرت ابنتها بها قبل وفاتها بأيام، تقول سمر: "فاتن كانت بتسجل آخر ألبوم ليها، لكن حصلت مشاكل بينها وبين محمود وقررت تنسحب وتتنازل عن الألبوم".

وتستكمل: "ولأن محمود كان منتج الألبوم فكان عايز ينزله، وهي رفضت، وبعد وفاتها بأيام حب يستفيد من الضجة وقرر ينزله، لكن أنا حرقتهوله، ماكنتش عايزاه يستغل وفاتها بأي شكل".

شعرت فاتن بالخطر منذ أن ضاع مفتاح منزلها قبل وفاتها بشهر، وهو ما جعلها تعيش في خوف حتى استبدل زوجها "الكالون" بآخر جديد، تقول سمر إن ما أثار شكها هي تلميحاته المستمرة لنسيان المفتاح وأنه لا يحمل واحدا، لكني علمت بأنه قد توفاه الله منذ فترة، فأيا ما كان فقد رحل".

وبسؤالها عما إذا كانت لا تزال تتهمه بقتل والدتها قالت: "لو مش هو اللي قتلها؛ فهو ماقدرش يحميها، واتسبب في موتها، لأن اللي قتلها، موظف عنده".

حياة فاتن فريد "مستكترين عليا بناتي"


حسدوها.. آخر لحظات
امتلأ منزل فاتن فريد بالبهجة والدفئ العائلي، فلطالما اجتعمت فتياتها الخمس بأزواجهن وأطفالهن حولها، وكن إلى جانبها في كل المناسبات، وتقول سمر عن ذلك: "كنا 5 بنات كلنا تحت رجليها، ربنا فوق وأمنا تحت، هي السند ولحد دلوقتي مش قادرين نستوعب وفاتها، خاصة إنها حصلت بعد وفاة بابا بـ6 شهور".

تحكي سمر أنه عند وضعها مولودة، أصرت فاتن على تسمية حفيدتها بنفس اسمها الحقيقي «نبيلة» والتي تشبهها الآن إلى حد كبير، وهو ما فعلته بقية أخواتها، فأطلقت اسم والدتهن على بناتهن، وعندما جاء ولد إلى العائلة أطلقوا عليه اسم «نبيل».
حسدوها.. آخر لحظات
ولطالما حسد المقربون، فاتن، على عائلتها الجميلة، وحب بناتها لها وتعلقهن بها، فقالت لها إحدى النساء: "هما ولادك دايما تحت رجلك كدة مابيتحركوش؟!!" وهنا علقت فاتن: "بيحسدوني، مستكترين عليا بناتي"، وهو ما وصفته سمر بالقنبلة التي ضربت العائلة بمقتل والدتها وفرقتهن جميعا.

وتؤكد أن والدتها كانت حنونة على الصغير قبل الكبير "العامل الغلبان بتتعامل معاه وفي المكان الشيك تظهر في أحسن صورة وبأشيك أسلوب"، لم تعرف الشجار ودائما ما كانت توصي سمر بألا تفتعل المشكلات قائلة: "يا بنتي ماتتشاكليش مع حد.. أحسن يخبطك بسكينة"، ولم تعرف بأن تلك ستكون مع الأسف نهايتها على يد من لا يرحم.

صدمة عائلتها

لم تمر اللحظات والأيام التي تلت وفاتها مرور الكرام على بنات «فاتن»، فقد وقعت الصدمة كالصاعقة عليهن وتركت ندوبها في نفوسهن لسنوات طويلة، تقول سمر بأن أختها هويدا عايشت لحظة وفاة فاتن وكانت أول من رآها غارقة في دمائها وهو الأمر الصعب".


حسدوها.. آخر لحظات
واستكملت بأنها لن تنسى أبدا تلك اللحظة التي صرخت فيها أختها غزال على الجانب الآخر من الهاتف "يا سمر أمي.. أمي ماتت" فوجدت نفسها تصرخ دون وعي وسقطت على الأرض في الطائرة المتجهة إلى مصر من إنجلترا، غير مستوعبة لما يحدث بعدما كانت تبكي وتدعو "يارب أمي ما تموت".

ولسنوات طاردت عائلتها فكرة الخوف من الناس والمجهول، فمقتل والدتهم داخل منزلها وبين أهلها القاطنين حولها، سبب لهم الذعر لفترة طويلة، وتختتم سمر "انا مش ناسياها ومش قادرة لحد النهاردة استوعب فراقها، عملت صفحة بإسمها عشان الناس تفضل فاكراها دايما".

جدير بالذكر أن الفنانة فاتن فريد اشتهرت في فترة الثمانينيات كمطربة وممثلة، حيث قامت ببطولة عدد من الأفلام مع كبار النجوم في مصر، ومنها "وحوش المينا" مع فريد شوقي وبوسي وفاروق الفيشاوي ومن إخراج نيازي مصطفى.

كما قدمت فيلم "امرأة تدفع الثمن"، مع فريد شوقي ومحمود ياسين وهشام عبدالحميد ومن إخراج حسن إبراهيم، وفيلم "الخطيئة السابعة"، مع فاروق الفيشاوي وعايدة رياض وإخراج عبداللطيف زكي، وقد اشتهرت بالغناء ومن بين أغانيها الشهيرة "اللي تعبنا سنين في هواه"، "حبيه وخديه" و"نص كلامك كذب".
Advertisements

الكلمات المفتاحية

Advertisements
Advertisements