الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

منطقة آثار تل بسطة بالشرقية شاهدة على انطلاق مسار العائلة المقدسة.. فيديو

اثار تل بسطة
اثار تل بسطة

تتميز محافظة الشرقية بوجود العديد من المناطق الأثرية والتاريخية والسياحة والتي تنتشر بين ربوع المحافظة وتميزها عن غيرها من باقي محافظات الجمهورية.


وشهدت محافظة الشرقية خلال الأيام الماضية واحدا من أهم الأحداث، وهو إدراج منطقة تل بسطة الأثرية كنقطة هامة ورسمية على خريطة مسار رحلة العائلة المقدسة بعد اعتراف منظمة اليونسكو العالمية بها رسميا.


منطقة تل بسطة الأثرية تقع بمدينة الزقازيق وتتميز بوجود العديد من الآثار الفرعونية والقبطية، بالإضافة إلى وجود البئر المقدس، والذي يعتبر من المناطق المقدسة عند الأقباط، خاصة لارتباطه بمسار العائلة المقدسة.


وحرص موقع "صدى البلد" على رصد أبرز مراحل تطوير مسار العائلة المقدسة بالشرقية، حيث أكدت منال منير حبيب، مدير عام المنطقة الأثرية بتل بسطة، أن المنطقة شهدت العديد من الخطوات وأعمال التطوير لإدراج تل بسطة، كنقطة أساسية في مسار رحلة العائلة المقدسة حتى يكون لائقا بمكانته كنقطة هامة فى تلك الرحلة.


وقالت إن أعمال التطوير شملت تجديدات البوابات، وترميم الأجزاء المنهارة من السور، وتوفير حجرة بوابة إلكترونية وجهاز أشعة x ray، لتأمين المنطقة، وترميم حول البئر بتكلفة مادية بلغت 7 ملايين جنيه.


وأوضح أنور أحمد عبد الصمد، مدير منطة تل بسطة الأثرية، أنه من المتوقع زيادة الزيارات لمنطقة تل بسطة فى الأيام المقبلة، خاصة عقب افتتاح وزير السياحة والآثار، يرافقه وزير التنمية المحلية ومحافظ الشرقية وعدد من القيادات الكنسية والقبطية ونواب البرلمان.


وقال إن المكان مفتوح للزيارة يوميا من التاسعة صباحا وحتى الخامسة مساءً، وفى شهر رمضان سيكون مفتوحا من التاسعة صباحا وحتى الثالثة عصراً، بالإضافة إلى وجود مرشدين سياحيين جاهزين ومدربين على الشرح لأى من الزائرين.


وأشار إلى أن منطقة آثار تل بسطة يوجد بها قاعة مجهزة تم وضع مجموعة من القطع الأثرية والأحجار الكريمة بها، ومجهزة بشكل لائق لاستقبال الزائرين.


وأكد أن بعض الدراسات والأبحاث التى جرت على البئر الموجودة بالمنطقة، أثبتت أنها ترجع إلى وقت وجود العائلة المقدسة بمصر.


من جانبه، أكد وزير السياحة والآثار أنه تم افتتاح نقطة انطلاق مسار العائلة المقدسة بالشرقية، وذلك في إطار خطة الوزارة لإحياء وتطوير مسار العائلة المقدسة، وأن أعمال التطوير تشمل تطوير البنية التحتية والمنطقة الأثرية كاملة حتى تكون لائقة بالزائرين والسائحين.