قال الشيخ محمود الهواري، الباحث الشرعي بهيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن المقصود من قراءة آيات بعد سورة الفاتحة في الصلاة، ليس كثرة القراءة وإنما خشوع القلب ولو بآية واحدة.
وأضاف الهواري، في البث المباشر لصفحة الأزهر الشريف على فيس بوك، أن الصلاة تصح بثلاث آيات أو آية تساوي ثلاث آيات، لافتا أن المراد ليس بالإكثار وإنما بحصول الخشوع للقلب، فالعبرة بالتأمل المعاني من الآيات.
وتابع: هناك حديث يشار إليه بالضعف ولكنه صحيح المعنى، وهو "من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر فلا صلاة له" وهنا الإشارة إلى الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر بما يعقله المصلي من الصلاة من تدبر وخشوع.
وأشار الهواري، إلى أن الإمام حينما يقول في بداية الصلاة "استقيموا يرحمكم الله" فالذي ينصرف إليه الذهن أنها استقامة الصف، وهي مطلوبة، ولكن استقامة الصف في الصلاة هي بداية الاستقامة في الحياة، فما المعنى أن يستقيم صف المصلين وتتحاذى المناكب، ثم نجد المصلين بعيدين في الحياة عما تفرضه عليهم الصلاة وما يأمرهم به رب الصلاة، خارج المسجد.
ونصح العالم الأزهري، أن يقرأ المصلي بخشوع وطمأنينة في الصلاة، حتى يصل المعنى إلى القلب قبل أن يمر على اللسان، وبالتالي يحصل الخشوع في الصلاة.