english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

علي جمعة: مالك بن الأشتر كان فارسًا وشارك في حرب اليرموك ضد الرومان

صدى البلد

قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن مالك بن الأشتر كان فارسا وتابعي زاهد وشهم جدًا ومحب لسيدنا علي بن أبي طالب، -رضي الله عنه-، وكان يتواجد دائمًا مع علي في القتال، وكان علي يثق فيه ثقة كبيرة، وكان يرسله في المهام الصعبة، مشيرًا إلى أنه في موقعة الجمل اعترك مالك بن الأشتر مع عبد الله بن الزبير، فصرخ ابن الزبير قائلًا "اقتلوني مع مالك واقتلوا مالك معي"، وكان يتمنى موت مالك حتى لو قتل معه، ولم يعرف أحد من مالك لكونه شهير بالأشتر، ولو عرفوه لقتله.


وأضاف "جمعة"، خلال حواره مع الإعلامي عمرو خليل ببرنامج "مصر أرض الصالحين" على قناة مصر الأولى، اليوم الأحد، أن مالك بن الأشتر النخعي الفارس المغوار وصاحب السيف البتار، رجل من أهل اليمن، ولد قبل الهجرة بنحو 25 عامًا، لكنه لم ير النبي –صلى الله عليه وسلم-، وعُد من التابعين، موضحًا أن مالك بن الأشتر كان فارسًا وشارك في حرب اليرموك ضد الرومان، وأثناء الحرب أصيب بسيف في عينه وفقدها، وأصبح بها بشتر فاشتهر بين الناس بالأشتر النخعي؛ لدرجة أن الناس نسوا اسم مالك.

وتابع عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن سيدنا علي بن أبي طالب، أرسل محمد بن أبي بكر الصديق، لولاية مصر في عام 37 هـ فقتلوه، فأرسل بعده مالك بن الأشتر، وأنفذ له كتابًا يمثل قيمة كبيرة في حياتنا، وهو عبارة عن وثيقة من وثائق حقوق الإنسان ونظم الحكم وترتيب الإدارة لا مثيل لها، واعتمدت هذه الوثيقة رسميًا في الأمم المتحدة، موضحًا أن هذه الوثيقة نشرها الإمام محمد عبده معلقًا عليها، ونشرت بعدة نشريات بعدها، وكان مضمونها ضرورة أن يكون رحيمًا بالرعية، وأن يكون منصفًا وعدلًا في الحكم، وأن يكون مديرًا جيدًا وموزع عادل للموارد، ويعامل الخلق من دوائر الإنسانية.

ونوه، بأنه عندما جاء مالك بن الأشتر لمصر، خاف معاوية، واعتبر أن مصر ضاعت منه، وتوجه لشخص مسئول عن الخراج، وقال له لن يأخذ منه الخراج 10 سنوات إذا خلصه من مالك بن الأشتر، موضحًا أن مالك بن الأشتر وصل لمدينة القلزم بجوار السويس، فانتظره الشخص المسئول عن الخراج، وتحدث معه عن أنه يوجد لديه أكل وشرب وأعلاف للماشية، ووضع له سم في العسل، فأكله مالك بن الأشتر فمات من ساعته، وحزن عليه سيدنا علي بن أبي طالب؛ لكونه كان يمثل له قيمة كبيرة، ودفن بقرية القلك بالمرج.