قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ندوة "لخريجي الأزهر” بالوادي الجديد لتحصين الفتيات من خطر مواجهة الأفكار الهدامة

ندوة تثقيفية
ندوة تثقيفية
2325|محمد شحتة   -  

عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالوادي الجديد، ندوة دينية، بعنوان "تحصين الفتيات لمواجهة الأفكار الهدامة”، في إطار النشاط الذي يقوم به فرع المنظمة؛ لتحصين الشباب من المفاهيم المغلوطة، ونشر الفكر الوسطي المعتدل، ونبذ العنف والتطرف.

أُقيمت الندوة بمقر جمعية القرآن الكريم، بقرية أسمنت مركز الداخلة، حاضر بها الدكتور رفاعي عبدالحق، والشيخ محمد الزهري، في حضور الشيخ رفاعي محمد أحمد، المحفظ بالجمعية، وتأتي الندوة بهدف تنشئة الفتيات على منهج وسطي قويم، وفكر معتدل.

عالمية الأزهر الشريف تأتي من قبوله للتنوع والاختلاف

قال دكتور إبراهيم الهدهد رئيس جامعة الأزهر السابق- المستشار العلمي للمنظمة العالمية لخريجي الأزهر إن من أهم أسباب عالمية الأزهر وبقاءه، وتأثيره في العالم؛ قبوله للتنوع والاختلاف، واحترامه لكافة المعتقدات الأخرى، فالطالب الأزهري يدرس المذاهب الفقهية المتعددة، وهذا معلم من معالم سماحة هذا الدين، فيتخرج الطالب الأزهري مدركاً لتنوع المذاهب الفقهية وقيم الاختلاف، والتعايش مع الآخر، ومخاطبة الناس بكافة مذاهبهم ومعتقداتهم باعتدال ووسطية، وهذا هو أحد أهم دعائم المنهج الأزهري.

جاء ذلك خلال فعاليات ورشة عمل "مدخل إلي المنهج الأزهري"، التي عقدتها المنظمة اليوم لعدد من الطلاب الوافدين.

وأوضح الهدهد، أن مصطلح السلف الصالح المقصود به الأوائل من الصحابة والتابعين وتابعيهم على اعتبار أنهم القدوة الصالحة، ولكن في الآونة الأخيرة حدث خلط في بعض المفاهيم، نتيجة الأفكار المسمومة التي تبثها جماعات التطرف، ، وحينما ندقق في فهم هذه الجماعات المتطرفة للقضايا الشرعية، نجد أنهم قد حادوا عن الطريق الصحيح الذي درجت عليه الأمة ، وهم يدعون زوراً وبهتاناً أنهم يتبعون منهج السلف الصالح من القرون الأولي، وفكرهم بعيد كل البعد عن صحيح الدين.

وفي الختام حذر المستشار العلمي للمنظمة، الوافدين، من إتباع الأفكار التي تروج لها الجماعات المتطرفة، دون التسلح بالوعي والفهم الصحيح لمنهج السلف الصالح حتى لا يضلوا الطريق، وأوصاهم أن يعوا جَيِّدًا كيفية الحوار والرد بالحجة والبرهان؛ ليحفظوا بلادهم من ويلات الضلال والتطرف والتفرق، ويصبحوا خير سفراء للأزهر الشريف.