تحتفل اليوم الفنانة مديحة حمدي بعيد ميلادها الـ80، بعدما غابت خلال الفترة الماضية عن الشاشة الصغيرة التي ركزت أعمالها الأخيرة بها على الموضوعات والقصص الدينية.
قدمت مديحة حمدي للسينما والتلفزيون أكثر من 200 عمل فني، قبل وبعد ارتداء الحجاب الذي ظهرت به أيضا في مسلسلات اجتماعية أبرزها حضرة المتهم أبي، وامرأة من الصعيد الجواني، وحنان وحنين.
ولدت مديحة حمدي في شبرا بالقاهرة، وتعلمت في مدرسة الراهبات الفرنسية، ثم التحقت بكلية التجارة جامعة عين شمس، ومنها إلى المعهد العالي للفنون المسرحية.

كانت بدايات مديحة حمدي الفنية على خشبة المسرح، في المرحلة الثانوية، التي بدأت معها تكتشف مهاراتها التمثيلية ورغبتها في خوض مجال الفن.
شاركت في مسرحية السكرتير الفني مع الراحل فؤاد المهندس، وهو الدور الذي رشحها له المخرج سيد بدير، ولمعت في الإذاعة في مرحلة الستينات.
قللت مديحة حمدي من مشاركاتها السينمائية التي منها فيلم السكرية، الحب والصمت، وامرأة عاشقة، لانشغالها بالزواج وتربية الأبناء، واتجهت لتقديم الأعمال التاريخية الدينية.
مع بداية الثمانينات بدأت مديحة حمدي في المشاركة بالمسلسلات الدينية منها الإمام مالك عام 1980، القضاء في الإسلام، عمر بن عبد العزيز، هارون الرشيد.
كثرة مشاركاتها في الأعمال الدينية والتاريخية دفعتها لحفظ القرآن وبعض الأحاديث، وهذا كان أحد أسباب ارتدائها الحجاب عن اقتناع بحسب وصف موقع ماسبيرو.
ظهور مديحة حمدي
ظهرت مديحة حمدي في مارس الماضي مع الفنانة منال سلامة ببرنامجها حلو الكلام، وقالت إن القدر لعب دورًا مهمًا معها سواء في العمل أو الزواج أو ارتداء الحجاب، معقبة "رغم أنني كنت فنانة، فقد تزوجت بشكل تقليدي".
وتابعت حمدي قائلة إنها تزوجت نقيب شرطة، ووصل لمنصب نائب وزير الداخلية قبل أن يتوفى، معقبة: "عندما تقدم لي، والدتي قالت لي هتعرفي تعيشي بـ85 جنيها، ولا هتيجيبي بيهم طباخ، كانت شايفة إني هعيش في ضغط جامد جدًا، فرديت عليها بأنه من أكبر العائلات".
ولفتت إلى أن زوجها عندما تقدم إليها وضع عدة شروط تتمثل في إعداد بيت مستقر، والإنجاب، وسألها، قائلًا: "إزاي هتعرفي توفقي ما بين المسرح والبيت".