علق مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، على مقتل خمسة من لاعبي فريق "JCCI" لكرة القدم في الصومال مصرعهم وأصيب 12 آخرون، مساء أمس الجمعة، إثر هجوم شنته عناصر تابعة لحركة الشباب الإرهابية على حافلتهم أثناء مرورها في مدينة كيسمايو الساحلية بالصومال، للمشاركة في احتفالية نائب رئيس مدينة "جوبالاند" بأندية المدينة. هذا ولا زال بعض اللاعبين في عداد المفقودين، بحسب ما صرح به مسؤولين.
من جانبه، يرى مرصد الأزهر لمكافحة التطرف أن الرياضة لم تسلم من ويلات الجماعات الإرهابية، فهي على يقين أن الفوارق الدينية والجغرافية تتلاشي خلال ممارسة الرياضة، حيث تتلاقى الشعوب المختلفة على قاسم الإنسانية المشترك بين الجميع، ما يقوي روح الأخوة الإنسانية ويحارب دعاوي العنصرية والكراهية؛ لذا تنفذ عملياتها الإرهابية بين الحين والآخر ضد لاعبي الفرق الرياضية من أجل بث الفرقة وتدمير أي توجه للتآلف والوحدة بين أبناء الوطن.
جدير بالذكر أن المرصد سبق أن دشن حملة عالمية باثنتي عشرة لغة بعنوان "الرياضة تعارف وتآلف"؛ للتعريف بأهمية الروح الرياضة في مواجهة التطرف وللتأكيد على ضرورة ممارسة الرياضة لتنمية التفكير الإبداعي لدي الشباب ودحض التفكير التقليدي وحمايتهم من الأفكار المتطرفة.
الجماعات الإرهابية تواصل جرائمها
وأعلن الجيش المالي في بيان له اليوم، عن هجوم شنه مسلحون على شركة بناء بالقرب من مدينة "كوالا" جنوب غرب البلاد، وأشعلوا النار في صهريج وقود، وقموا باختطاف (٣) صينيِّين وموريتانيَّيْن اثنيْن يعملون في تلك الشركة، كما تسبب الهجوم في تدمير معدات البناء.
من جانبه، أكد مرصد الأزهر إدانته لمثل تلك الأعمال الإجرامية ويحذر من تنامي وتيرة عمليات الاختطاف للأجانب والتي أصبحت أبرز الجرائم الإرهابية.
وأشار المرصد إلى أن جماعات القتل باسم الدين تأبى إلا أن تعكر صفو الماليِّين في عيد الأضحى، فبالأمس كانت هناك محاولة فاشلة لاغتيال الرئيس المالي المؤقت خلال مراسم ذبح الأضحية في المسجد الكبير بالعاصمة "باماكو"، ما يدعو إلى ضرورة التصدي بكل قوة إلى مثل هذه الأعمال الإرهابية التي من شأنها إثارة الذعر والخوف بين صفوف المواطنين والأجانب الذين ينفذون مشاريع في دولة مالي.