الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

أول رئيس لـ شبكة القرآن الكريم من ذوي الهمم: ذوو القدرات الخاصة يمثلون 10% من المجتمع المصري.. وهذه الواقعة بداية حياتي المهنية | تفاصيل

رضا عبدالسلام
رضا عبدالسلام

رئيس شبكة القرآن الكريم يكشف التحديات التى واجهته قبل دخوله الإذاعة| تفاصيل 

رئيس شبكة القرآن الكريم: الفترة القادمة سنستعين بتلاوات جديدة لقراء قدامى وجدد

أول رئيس إذاعة من ذوي الهمم: يجب أن يراجع الجميع نفسه تجاه نظرته الدونية لنا

 

أكد المذيع رضا عبدالسلام رئيس شبكة القرآن الكريم، وأول رئيس إذاعة من ذوي الهمم، أنه في بعض الأحيان يعذر من ينظرون نظرة دونية تجاه ذوى الهمم، وقال: “ولكن يجب أن يراجع الجميع نفسه تجاهنا”.

وأضاف أول رئيس إذاعة من ذوي الهمم، خلال استضافته في برنامج "صباح الخير يا مصر" عبر التلفزيون المصري، أن "هذه الفئة يجب أن تعيش وأن تتاح لها الفرص حتى نكون منتجين، فذوو القدرات الخاصة يمثلون 10% من المجتمع المصري ويجب استغلالهم". 

وتابع أول رئيس إذاعة من ذوي الهمم: "حياتي ودنيتي كانت في إذاعة القرآن الكريم ورئاستي لها كانت حلمًا وأصبح حقيقة الحمد لله"، وذلك بعد حرمانه في البداية من الانضمام إليها.

وأوضح أول رئيس إذاعة من ذوي الهمم أنه طلب من رئيس لجنة اختبار المذيعين أن يختبره ووافق، وبعد نهاية الامتحان قُبل مذيعا للهواء في إذاعة القرآن الكريم، وكانت هذه الواقعة بداية حياته المهنية في الإذاعة، وبعدما بدأ عمله واجه عقبات أخرى بسبب الإعاقة، لكنه كان صابرا ومصرا على هزيمة الصعاب.

واستطرد: "في الفترة القادمة سنستعين بتلاوات جديدة لقراء قدامى أو جدد، بحيث تزيد مساحة القرآن الكريم اليومية"، لافتًا إلى أن المساحة تصل إلى 80%، متمنيًا أن يكون هو عند حسن ظن الناس به.

وأشار إلى أن خطة العمل ستتضمن وجود برنامج خاص بالتلاوات النادرة، وإذاعة تلاوات لم تذع من قبل، بحيث يكون هناك حالة من حالات التجدد والتحديث.

وأكد رضا عبدالسلام رئيس شبكة القرآن الكريم، وأول رئيس إذاعة من ذوي الهمم، أن خبر توليه منصبه الجديد كان سعيدا بالنسبة إليه، معقبا: "محمد نوار رئيس الإذاعة المصرية اتصل بي وأخبرني بأنني أصبحت رئيسا لشبكة القرآن الكريم، وبكيت بشدة، وذلك لأنني لم أكن أتوقع ذلك رغم أنني كنت مرشحًا".

وقال رئيس شبكة القرآن الكريم، إن إذاعة القرآن الكريم تعتبر معلما من معالم التيسير والفقه الوسطي، وأكبر وأول إذاعة للقرآن الكريم في العالم، موضحا أنها ستستمر في ذلك من أجل تأدية هذه الرسالة.

وأوضح أن لديه خطة لدعم الإذاعة حتى يكون للمتحدثين البارزين وجود فيها، عن طريق نشر الفكر والعلوم الإسلامية الوسطية، أو عن طريق اللغة، حيث ستتم الاستعانة بهم في البرامج أو في الفقرات البينية.

وواصل: "ستدعم خطة العمل الفكر الوسطي الذي تمتاز به مصر، ممثلة في الأزهر الشريف، ودعم الطفرة التي تمر بها الآن من العمران والازدهار في مواكبة موازية لنظرة الدين إلى التعاون والتقدم التي تسعى إليه الدولة".

وكشف الدكتور رضا عبد السلام، أول رئيس إذاعة من ذوي الهمم، عن بداياته مع العمل الإعلامي، منوها إلى أنه حُرم في البداية من الانضمام إلى إذاعة القرآن الكريم.

وقال رئيس شبكة القرآن الكريم: "قبل حرمانى من الدخول للإذاعة كنت دخلت امتحانا ولم يمتحونني. لما شافوا شكلي قالوا ده مينفعش، لأني كنت أكتب بفمي".

وأضاف أنه بعد أن بدأ عمله واجه عقبات أخرى بسبب الإعاقة، لكنه كان صابرا ومصرا على هزيمة الصعاب، حيث واجه موقفا آخر، حينما وجده أحد القيادات، وسأله: لماذا جئت وماذا تفعل هنا؟ إشارة إلى عدم جدواه، ولكن بعد فترة سمعه وأشاد به وبمستواه المهني.